هو فعلا هوس مرضي، ذلك الاضطراب الذي يعانيه وزير الداخلية الفرنسي الجديد الذي لم يمر على تعيينه في هذا المنصب إلا شهر واحد، وقد تحول إلى ببغاء يردد خطاب اليمين المتطرف.
وبدل الاهتمام بالقضايا الحساسة في مبنى وزارة الداخلية راح "برونو روتايو" منذ يومه الأول لا يتحدث إلا عن المهاجرين وهو لا يفرق بينهم (مواطنين، مقيمين، أو حراقة) ولا يقوم إلا بشيء واحد (محاصرتهم، توقيفهم، وترحيلهم).
آخر ما اهتدى إليه هذا المهووس هو توجيه تعليمة كتابية إلى مرؤوسيه المحليين لتطبيق الفوري لأوامر الإبعاد (الترحيل) من الإقليم الفرنسي والتشديد في عملية تسوية الملفات العالقة وموافاته بتقرير حول تقدم التنفيذ الصارم كل شهر.
"روتايو" في مهمة إرضاء "بارديلا"
وبحسب التسريبات التي اطلعت عليها وكالة الأنباء الفرنسية فإن هذه التعليمة التي تتكون من 7 صفحات تحث على ضرورة استعادة السيطرة على الهجرة من خلال تطبيق التوجيهات المسداة إليهم بشكل صارم مع موفات "روتايو" بالنتائج المحققة ميدانيا عبر تقارير شهرية.
وتقدم هذه الوثيقة للمسؤولين المحليين الإجراءات الواجب اتباعها في انتظار صدور القانون الجديد في بداية السنة المقبلة (شرط بارديلا لبقاء الحكومة) وتؤكد بأن الحصول على النتائج التي طلبها مواطنوها (أنصار الجبهة الوطنية سابقا والتجمع الوطني حاليا) يتطلب تعبئتكم الكاملة.
وبحسب روتايو فإن "هذه التوجيهات تستهدف الأجانب الذين هم في وضع قانوني وغير قانوني والمعنيين بالاحتجاز الإداري، وأنظمة المراقبة التي يجب وضعها عندما تكون إمكانيات اللجوء إلى هذه التدابير محدودة وغير فعالة".
وبهدف "تسقيف" و"تنظيم" (يقصد تسريع) إجراءات الإبعاد ولاسيما للأجانب الذين من المحتمل أن "يشكلوا تهديدا للنظام العام" في فرنسا يوصي وزير الداخلية بأن لا تقتصر التعليمة على "الحالات الجديدة" فقط، بل يجب أن "تشمل حالات المهاجرين التي لم يتسن لنا في الماضي إخضاعها للتدابير المناسبة"، والتي أصبحت ممكنة الآن "بموجب قانون دارمانان، الصادر في أوائل عام 2024".
صدام جديد بين الشرطة والمهاجرين
ويريد روتايو من خلال هذا الضغط القانوني أن يقوم مرؤوسيه في كامل المحافظات الفرنسية بـ "التعبئة الكاملة لإجراءات الإبعاد من الإقليم الوطني، عندما يكون أمر الطرد غير نافذ" ومن ذلك توفير "الموارد البشرية والمادية والميزانية" وإعداد "التقارير الشاملة كل شهر"، حول نشاط شرطة الأجانب في كل أقاليم الجمهورية الفرنسية.
ومع أن الوزير (المتطرف) قد أبدى مخاوف من الأجانب الذين خرجوا من السجون مؤخرا مستدلا بالطالبة الباريسية التي ذبحها مغربي معني بأمر إبعاد من التراب الفرنسي إلا أنه يجازف بإدخال الضواحي في أتون حرب أهلية لا تحمد عقباها.
وبشكل مخالف للقانون والحريات الأساسية وحقوق الإنسان يطالب المهووس بمراقبة الأجانب الذين تم إطلاق سراحهم ويحتمل أن يشكلوا لاحقا أي خطر على النظام العام.
وإلى أن يتعلم الوزير كلمات أخرى (إضافية) من صديقه "بارديلا" سيبقى في كل قمة من قمم الاتحاد الأوروبي أو خلال أي زيارة لمقر أو مركز للشرطة وأثناء كل الاجتماعات الحكومية واللقاءات الصحفية يتحدث عن هوسه الدائم. (الهجرة، المهاجرين، التهجير).
لطفي فراج/ الوكالات
مشاهدة هوس روتايو
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هوس روتايو قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الحراك الإخباري ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هوس روتايو.
في الموقع ايضا :
- رئيس الوزراء يوجه مؤسسات الدولة بمواكبة عملية "فجر اليمن" بخطة تنفيذية متكاملة لاستعادة حضور الدولة وتعزيز الاستقرار
- البحرين تؤكد تأييدها لجهود السعودية في استعادة الدولة اليمنية وتدين الاعتداءات الحوثية الإرهابية عليها
- رئيس أركان وقوات درع الوطن يبارك الانتصارات ويوصي بمعاملة الأسرى بالحسنى ويناشد الأسر بعدم زج أبنائهم في معارك الحوثي