وقال الوزير الفرنسي، خلال لقاء صحافي عقب مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة: “سنعمل على تعزيز حضورنا القنصلي والثقافي من أجل إحداث رابطة فرنسية”.
في هذا الإطار، قال أحمد نور الدين، خبير في العلاقات الدولية، إن “العرض القنصلي يشمل مجالات متعددة تلتقي عند تقديم خدمات إدارية وثقافية واقتصادية تهم بالأساس مواطني البلد المعني، وهو في هذه الحالة فرنسا، وبالدرجة الثانية كل الراغبين أو المحتاجين إلى تلك الخدمات من مواطني البلد الذي تقدم فيها تلك الخدمات، وهو المغرب في حالتنا هذه، وحتى المقيمون في المغرب”.
وأوضح نور الدين أن تصريح وزير الخارجية الفرنسي يوم الثلاثاء 29 أكتوبر بالرباط، “يتحدث عن أن السفير الفرنسي بالرباط سينتقل الأسبوع المقبل إلى العيون بالصحراء المغربية، وأن فرنسا ستعمل على زيادة نشاطها القنصلي والثقافي هناك بهدف إنشاء ما يعرف بالرابطة الفرنسية”.
وتابع: “إذا أضفنا إلى هذا العمل الثقافي ما أعلن عنه الرئيس الفرنسي خلال الزيارة التي يقوم بها إلى المغرب من استثمارات فرنسية في الصحراء المغربية، فهذا يعني أن هناك مستثمرين ورجال أعمال فرنسيين سيحتاجون إلى خدمات إدارية لمواكبتهم في العيون والداخلة على المستوى الاقتصادي والتجاري والإداري، وبذلك تكتمل الشروط الموضوعية لافتتاح القنصلية الفرنسية بالعيون أو الداخلة وتصبح المسألة تحصيل حاصل”.
وأكد الخبير في العلاقت الدولية أن “افتتاح المركز الثقافي الفرنسي ومن بعده القنصلية الفرنسية سيفتح الباب على مصراعيه للدول الأوروبية للقيام بالخطوة نفسها إذا كانت ترغب في تطوير علاقاتها الاقتصادية والاستراتيجية مع المغرب، لأن العاهل المغربي كان واضحا في خطابه بأن المغرب لن يقيم شراكات اقتصادية مع دول لا تعترف بسيادة المغرب على كل أراضيه، وعلى رأسها الأقاليم الجنوبية في الصحراء المغربية”.
من جانبه، قال إدريس لكريني، خبير في العلاقات الدولية، إن “زيارة الرئيس الفرنسي إلى المغرب وما صاحبها من أجواء إيجابية قد عززت الثقة بين البلدين، سواء فيما يتعلق بالمستقبل أو بإرساء شراكات جديدة وتوسيع التعاون في مختلف المجالات”.
وأكد أنه “لا يمكن اختزال هذا الموقف في مجرد مجاملة للمغرب، بل يعكس قناعة بجهود المملكة في تسوية هذا النزاع المفتعل، وبالمقترحات التي يتضمنها مشروع الحكم الذاتي. هذه المبادرة تمنح سكان الأقاليم الجنوبية فرصة لإقامة تنمية جهوية مستدامة وإدارة شؤونهم بشكل ديمقراطي”.
وأفاد بأن “هذه الخطوة تشير إلى الثقة في مستوى الاستقرار الذي تعرفه هذه المناطق، وتظهر أيضا رغبة فرنسا في الاستثمار في هذه الأقاليم، خاصة في ظل الإشارات السابقة التي أطلقتها في هذا السياق”.
وأكد لكريني أن “هذا التحرك يعكس إدراك فرنسا للفرص الاستثمارية الكبيرة في المنطقة، ودورها كجسر نحو القارة الإفريقية”، مشيرا إلى أن “المغرب يسعى لجعل هذه الأقاليم محورا للانفتاح على إفريقيا، خاصة في ظل إطلاق مشاريع كبرى ذات بعد إقليمي ودولي، مثل مشروع أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب، ومشروع الواجهة الأطلسية الإفريقية. هذه المشاريع تعزز التكامل بين إفريقيا وأوروبا، وتفتح آفاقا جديدة للتعاون متعدد الأطراف”.
مشاهدة دلالات تعزيز الخدمات القنصلية الفرنسية على مستوى الصحراء المغربية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دلالات تعزيز الخدمات القنصلية الفرنسية على مستوى الصحراء المغربية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، دلالات تعزيز الخدمات القنصلية الفرنسية على مستوى الصحراء المغربية.
في الموقع ايضا :