متابعة – نغم حسن
وبحسب “وام”، يُسلّط التقرير الضوء على قدرة الذكاء الاصطناعي على تحسين كفاءة الطاقة، وإدارة أنظمتها المعقدة، وتقليل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وابتكار حلول طاقة خالية من الانبعاثات، بالتزامن مع تلبية الطلب المتزايد على الطاقة من مراكز البيانات الخاصة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
وكشف الاستطلاع أن 92% من المديرين التنفيذيين في مجال الطاقة يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير كبير على تحسين كفاءة الطاقة بحلول عام 2030، فيما توقعت نسبة 97% منهم أن يكون للذكاء الاصطناعي دور رئيس في تطوير حلول جديدة للطاقة بحلول عام 2050.
يذكر أن التقرير تم نشره قبل انعقاد “مجلس ENACT”، الذي يقام بدعوة من معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، رئيس مجلس إدارة “مصدر”.
وقال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر : “يشهد العالم مرحلة مهمة لتقدم البشرية تدفعها ثلاثة توجهات رئيسية تتمثل في نهوض دول الجنوب العالمي والأسواق الناشئة، والتطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، والانتقال المسؤول والمنظم في قطاع الطاقة. ويعد الذكاء الاصطناعي أحد أبرز الإنجازات في عصرنا، وهو يتمتع بالقدرة على تسريع وتيرة التغيير، من خلال تعزيز الإنتاجية ودعم التقدم والازدهار. وبالتزامن مع ذلك، يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الطاقة، لم يكن أحد ليتوقعها قبل 18 شهراً”.
ويستعرض التقرير قدرة الذكاء الاصطناعي على خفض انبعاثات الميثان، أحد غازات الدفيئة ذات التأثير الكبير حيث تزيد فعاليته في حبس الحرارة ضمن الغلاف الجوي بمقدار 80 مرة مقارنة بثاني أكسيد الكربون.
كما يتوقع أن يكون لهذه الابتكارات دور رئيس في تمكين قطاع الطاقة من تنفيذ “التعهد العالمي بشأن الميثان” والذي يهدف إلى خفض انبعاثات الميثان بنسبة 30% بحلول عام 2030.
وأضاف: “هذه ليست مهمة يمكن لأي فرد منا القيام بها بمفرده، بل تتطلب العمل والتعاون بين قطاعات التكنولوجيا والطاقة والعلوم والسياسات لإيجاد الحلول وتسريع التقدم المشترك”.
وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من أن استهلاك تقنيات الذكاء الاصطناعي من الكهرباء على المستوى العالمي يعد قليلاً نسبياً في الوقت الحالي، إلا أن الطلب على الكهرباء من مراكز البيانات في بعض المناطق يمكن أن يمثل نسبة كبيرة من إجمالي الأحمال الكهربائية.
ومن جانبها، تُسلّط “مصدر”، الشركة الرائدة في مجال الطاقة النظيفة في دولة الإمارات، الضوء في التقرير على العلاقة بين الذكاء الاصطناعي وقطاع الطاقة النظيفة العالمي، حيث ستشكل مراكز البيانات اللازمة لنمو الذكاء الاصطناعي محركاً مهماً للطلب العالمي على الطاقة، خاصةً النظيفة، وتشير “مصدر” إلى أن تلبية هذا الطلب بشكل مستدام تحتاج إلى تطبيق نهج متعدد الأوجه للاستفادة من كافة إمكانات الذكاء الاصطناعي.
مشاهدة ldquo أدنوك rdquo و rdquo مصدر rdquo و rdquo مايكروسوفت rdquo تنشر تقريرا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أدنوك و مصدر و مايكروسوفت تنشر تقريرا حول قدرات الذكاء الاصطناعي في مجال الطاقة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الإمارات نيوز ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، “أدنوك” و”مصدر” و”مايكروسوفت” تنشر تقريرا حول قدرات الذكاء الاصطناعي في مجال الطاقة.
في الموقع ايضا :