السنوار.. طوفانان واستشهاد  ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (اب نيوز) -

إب نيوز ٢٨ ربيع الثاني

مخطئ من يصدق أن للصدفة يدًا باغتيال القائد يحيى السنوار، حسب توصيف الكيان الصهيوني للمعركة التي خاضها السنوار معهم وحيدًا إلا من سلاحه وبعض قذائف ولثام أضاع به عليهم فرصة اعتقاله وعصا كانت طلقته الأخيرة على طائرة أتته تستطلع حجم قوته التي جعلتهم يخشون اقتحام موقعه إلَّا بعد يوم وبعد ما أمطروه بقذائف دباباتهم، وارتقاء مقامات الشهادة خواتيم عمر قضاه بين السجون ومعارك تحرير وطوفان هوى بهيبتهم في قعر سحيق صباح السابع من أُكتوبر العام الماضي، أعاد للذاكرة قضية فلسطين، وطوفان آخر صنعه السنوار من بين ذهول اللحظة ونشوة ظنها الجيش الصهيوني نصراً؛ فهرع يوثق مشهد الاغتيال للعالم، وما كانت إلا هزيمة ضمن هزائم كثر ألحقها الصهاينة بأنفسهم منذ العملية العسكرية التي شنوها على غزة، وصك براءة للسنوار من شائعات صورته جباناً يختبئ بالأنفاق ويتحصن بالرهائن ويتلذذ بمعاناة غزة وسكانها!!

القضاء على السنوار كان هدفه المعلن ظناً أنه نهاية مقاومة وبداية استيطان لغزة، عاقبته نكبة تضم غزة ضمن مدن “إسرائيل” الدولة الطارئة على التاريخ والخارطة!!

أزهقوا فيها ما يقارب الخمسين ألف روح اختلطت فيها دمائهم مع ركامات الدمار، وكلفتهم ثمناً باهظاً من الخسائر بدءاً من مليارات الدولارات المنفقة على الحرب، وخسارة الكثير من قادة جيشهم وجندهم، ورهائن قالوا إنهم يبحثون عنهم، ودول وشعوب لطالما كانوا متيمون بما يسمى دولة “إسرائيل” منذ نشأتها على رفاة الدولة الفلسطينية!!

وبالتالي فإن كان هناك من صدفة فهي الصدفة التي صنعها السنوار بلثام أضاع عليهم فرصة اعتقاله، التي ربما أنهم وعلى غرار الصورة التي كبل فيها الطوفان جيشهم وأظهره للعالم خائفاً مرتعد الفرائص، تمنوا أن يأتوا بالسنوار أسيراً مكبلاً بقيود حقدهم إلى زنازين أعدوا له فيها أصناف العذاب والتنكيل أسوأ من تلك التي وسبق أن قضى فيها ثلث عمره، إلَّا أن الأقدار شاءت أن تمحنه حياة وَيقود فيها طوفان وطوفان.

وربما قد يكون نال جسده من التنكيل ما يطفئ شهوة الانتقام، كما نالت قنابلهم من المبنى الذي دارت فيه المعركة علهم يمحون رمزيته التي اخترقت حدود الزمان والمكان وطوت ذاكرة التأريخ واستقرت في أذهان الأمم كُـلّ الأمم، كثائرٍ لفحته شمس المخيمات، ورسمت تجاعيد وجهه غربة السجون نموذجاً رائعاً لمعنى أن تكون مقاوماً في سبيل قضية عادلة، شرف لا يعرفه الشامتون بدماء الشهداء قادة وجنداً، تركوا بصمتهم على كتف الزمن معمدة بدماء أثبتت أن المقاومة فكرة إن مات حاملوها فهي أبدًا لن تموت

مشاهدة السنوار طوفانان واستشهاد nbsp

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ السنوار طوفانان واستشهاد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على اب نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، السنوار.. طوفانان واستشهاد .

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار