صنعاء – سبأ:
وأوضح قائد الثورة في كلمة له مساء اليوم حول آخر مستجدات العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان والتطورات الإقليمية والدولية أن اتجاه الأمة الصحيح يكون عاملا في بنائها، لأن جزءا من الكلفة التي تدفعها الأمة هو نتيجة لتقصيرها وتفريطها وإهمالها لما كانت قد وصلت إليه.
وقال “نرصد باستمرار النشاط الأمريكي ضد بلدنا وأمتنا، ونحن نستعد باستمرار لأي مستوى من التصعيد، وشعبنا وصل تاريخه المشرّف وجهاده في الماضي بجهاده المشرِّف وموقفه العظيم ضد العدو الإسرائيلي وأمريكا وبريطانيا”.
وأضاف “شعبنا في هذه المرحلة أكثر حضورا ووعيا وأكثر استعدادا وثباتا في حمل راية الجهاد في سبيل الله حتى من تلك المرحلة التي واجه فيها بريطانيا، ويتحرك اليوم في سبيل الله تعالى بشرف وعزّ إيماني بكل ما تعنيه الكلمة”.
وتابع “معاناتنا مع تحركنا كأحرار سيبنينا ويقوينا في إطار رعاية الله ومعونته وتأييده وفي إطار بنّاء نبني فيه قدراتنا وكل عناصر القوة التي نسعى لامتلاكها” .. مؤكدا السعي لأن نكون بمستوى التحديات، فيتحول التحدي إلى فرصة، وتتحول المخاطر نفسها إلى حوافز ودوافع للبناء والنهضة.
وأفاد بأن المؤسسات والمنظمات المحسوبة على الأمة مؤسسات شكلية، وما فعلته ضد شعوب المنطقة وقواها أكثر مما قد فعلته ضد العدو، مضيفا “أمتنا الإسلامية وحدها – إذا انتمت لإيمانها انتماء صادقا – هي المؤهلة لإقامة القسط في الحياة”.
وشدد على أن الأمة الإسلامية معنية في مواجهة المشروع الصهيوني الذي هو خطرٌ على البشرية بكلها، مؤكدا “أن من وقاحة العدو الإسرائيلي أنه يريد أن يجعل من بلدنا وأرضنا العربية مرتكزا لشره الذي يمتد إلى بقية أنحاء العالم”.
وجدّد السيد عبدالملك الحوثي التأكيد على استمرار عمليات جبهة اليمن في البحار لاصطياد السفن المرتبطة بالعدو الإسرائيلي والأمريكي والبريطاني، مع ندرة حركتها في البحر الأحمر، مؤكدا أن هناك عمل وبحث مستمر لملاحقة السفن المرتبطة بكيان العدو إلى البحار الأخرى.
وبين أن من العمليات البحرية النوعية هذا الأسبوع استهداف أربع سفن شرق سقطرى أقصى البحر العربي من جهة الشرق، وقال “نعمل على تقوية مسار الاستهداف للسفن المرتبطة بالعدو وملاحقة المسارات الجديدة التي تهرب إليها سفنه في المحيط الهندي وشرق البحر العربي، خاصة في ظل محاولة العدو الإسرائيلي وشركاؤه إلى أن يتهرَّبوا من جهة المحيط الهندي لاتساعه الكبير”.
وذكر قائد الثورة أن إجمالي السفن المستهدفة المرتبطة بالعدو الإسرائيلي وبالأمريكي والبريطاني بلغ 202 سفن.
وكشف عن انزعاج الأمريكي من العمليات اليمنية البحرية لفشله في تأمين الملاحة البحرية للعدو الإسرائيلي في البحر الأحمر، مضيفًا “لأول مرة تصبح مصالح العدو الإسرائيلي مستهدفة بهذا الشكل في البحر الأحمر وباب المندب وعلى مدى مدة طويلة تجاوزت العام”.
وأكد أن الأمريكي يحاول باستمرار في أن يورِّط الآخرين، لا سيما التحالف السعودي الإماراتي في التصعيد من جديد في خدمة واضحة للعدو الإسرائيلي، وتابع “السعودي وغيره يعرفون بأن تورطهم في اليمن واشتراكهم مع الأمريكي في معركة مباشرة لإسناد العدو الإسرائيلي سيكون مخزيا لهم وعارا عليهم، وسيكلفهم خسائر رهيبة دون تحقيق الأهداف”.
وتساءل السيد القائد “إذا كان الأمريكي بإمكاناته وعدوانه لم يتمكن من منع عملياتنا المساندة لفلسطين، لن تتمكن البلدان والقوى الأخرى تحقيق ذلك؟”، مجددّا التأكيد على ألا أحد يتمكن من إيقاف العمليات اليمنية حتى وقف العدوان على لبنان وغزة ورفع الحصار عن القطاع.
وأضاف “نفذنا هذا الأسبوع عمليات بـ 13 صاروخا باليستيا ومجنحا وطائرة مسيَّرة، وأنشطتنا الشعبية مستمرة وبلغ إجمالي المسيرات والفعاليات المتنوعة إلى 783 ألفا و489 نشاطًا وهو رقم غير مسبوق ولا مثيل له في أي بلد تجاه أي قضية”.
وبين قائد الثورة أن التفاعل الحقيقي والصادق يظهر بشكل جلّي في وجوه وكلمات ومواقف أبناء اليمن في مسيراتهم المؤيدة للشعب الفلسطيني، وكذا الحضور المليوني المستمر دون كلل ولا ملل والذي يدل على الإيمان والوفاء والقيم الأصيلة والانتماء الإسلامي لليمنيين.
واستعرض أنشطة التعبئة من مناورات وعروض عسكرية ومسير عسكري وأنشطة أخرى والتي بلغت ألفين و913 نشاطًا، لافتًا إلى أن التظاهرات الأسبوعية تستمر بالرغم من القمع والاضطهاد والمضايقة في بعض من البلدان الغربية مثل أمريكا وبريطانيا وألمانيا.
وقال “العالم العربي وللأسف ففيما عدا اليمن خرجت مظاهرات في المغرب والبحرين والأردن وتونس، ومن التوفيق الإلهي أن يكون لشعبنا العزيز موقفه المتميز والمتكامل رسميا وشعبيا وأن يتحرك تحركا كاملا”.
وتابع السيد القائد “من يرضى بالعبودية للعدو الإسرائيلي فَقَد إنسانيته، والمشروع العدائي المشترك بين “إسرائيل” وأمريكا والمتصهينين في الغرب يستهدف كل أمتنا، ومن يلتحق بالصهاينة من العرب لا يحسبونه في مستواهم، إنما هو مُستغَل ومستعبد وأداة من أدواتهم”.
وعدّ السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي الإخلال بالمسؤولية ضد الصهيونية والتنصل عن الموقف اللازم، إخلالا بالأخلاق والدين والقيم وهذا يتنافى مع مبادئ الإسلام، مبينا أن التنصل عن الموقف ضد الصهاينة ليس وجهة نظر سياسية مجرَّدة بدون جذور أخلاقية أو ارتباط إسلامي.
وقلل من التضحيات والمعاناة في مقابل الكرامة والحرية .. مضيفًا “مهما كانت التضحيات والمعاناة فهي لا شيء بجانب ما لو خسرت الأمة حريتها ودينها وكرامتها ومستقبلها في الآخرة”.
واستهل السيد القائد، كلمته بالحديث عمّا ارتكبه العدو الإسرائيلي هذا الأسبوع من 25 مجزرة، استشهد وجرح فيها أكثر من 1400 فلسطيني، وهو مستمر في جرائمه الجماعية التي يستهدف بها الشعب الفلسطيني في أنحاء قطاع غزة وبشكلٍ أكثر شمال القطاع.
وأكد قائد الثورة أن العدو الإسرائيلي يسعى لتهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة بدءاً بشمال القطاع عبر ممارسة أبشع الجرائم في الاستهداف بالإبادة الجماعية، مبيناً أن العدو يرتكب جرائم رهيبة شمال قطاع غزة باستهداف الأهالي بالقتل وبسلاح التجويع ومحاصرتهم.
وأفاد بأن العدو الإسرائيلي يعمل على إنهاء كل الخدمات الطبية شمال غزة من خلال استهدافه للمستشفيات وللكوادر فيها، معتبراً جرائم العدو الإسرائيلي ضد الأسرى والمخطوفين، من أبشع الجرائم ولربما لا مثيل لها أبدًا في كل السجون والمعتقلات في أنحاء العالم.
وبين السيد القائد أن العدو أصدر قانون الحظر لوكالة الأونروا مع أنها تابعة للأمم المتحدة وأنشطتها إنسانية بشكل واضح ومعروفة للعالم أجمع، ووصل العدو إلى توصيف تقديم الغذاء والخدمات الطبية والتعليمية للأطفال والنساء من أبناء الشعب الفلسطيني بالأنشطة الإرهابية.
وقال “ما يقوم به العدو من إبادة جماعية وقتل لآلاف الأطفال والنساء وتجويع للملايين وتعذيب للمختطفين يطلق عليها “ممارسات عادلة”، مؤكدًا أن الموقف الأمريكي يعمل على تجميل جرائم العدو الصهيوني من خلال توصيفه لحرب الإبادة بأنها دفاع عن النفس.
وذكر أن العدو يُعِد لحفل تخرج مجموعة من جنوده المجرمين في ساحة حائط البراق، وهذه خطوة إجرامية تستفز من بقي في قلبه مثقال ذرة من الانتماء للإسلام.
وتحدث السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي عن العدوان الإسرائيلي على لبنان والذي يستخدم الأسلوب الإجرامي نفسه في قطاع غزة بالتدمير الشامل للقرى والبلدات واستهداف من فيها من السكان، مؤكدًا أن استهداف العدو الإسرائيلي لوسائل الإعلام والصحفيين يهدف لحجب الحقيقة عن أنظار العالم.
وعّد العدوان الصهيوني على إيران محاولة من العدو الإسرائيلي ومعه الأمريكي على فرض معادلة الاستباحة للأمة، يراد لها أن يضرب العدو الإسرائيلي أينما شاء وأراد في أي بلد مسلم، وألا يرد عليه أي بلد استُهدِف.
وقال “حتى فيما يشترطه العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار يريد أن يفرض معادلة أن يكون مستبيحا لبلدان وشعوب أمتنا بكلها”، مؤكدًا أن العدو الإسرائيلي يُريد ألا يكون لأي بلد من بلدان الأمة أي استقلالية ولا حرية ولا سيادة.
وأوضح السيد القائد أن العدوان الإسرائيلي على إيران استهدف منشآت عسكرية وانتهك السيادة الإيرانية ونتج عن ذلك ...
مشاهدة قائد الثورة يكشف عن عمليات شرقي سقطرى والمحيط الهندي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قائد الثورة يكشف عن عمليات شرقي سقطرى والمحيط الهندي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الوحدة ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قائد الثورة يكشف عن عمليات شرقي سقطرى والمحيط الهندي.
في الموقع ايضا :