بقلم: رون بن يشاي
الحرب المتعددة الساحات، التي دخلت عامها الثاني، تخمد ببطء، قبل وصولها إلى نهايتها. لكن المشكلة هي في الساحة اللبنانيةـ فهذا الخمود بطيء؛ لأن المفاوضات السياسية لا تتقدم، لذلك يجب الاستمرار في المناورة، وفي سقوط الضحايا من جانبنا، بينما لا يوجد في قطاع غزة مخطط لإعادة المخطوفين، وإقامة حُكم مدني، بدلاً من «حماس». في ظل هذا الوضع، يعمل الجيش الإسرائيلي في كلا الساحتين بصورة أساسية على بلورة «اليوم التالي» أمنياً.
في لبنان، يعمل الجيش حالياً من أجل تحقيق 3 أهداف عسكرية. الهدف الأول، استخدام الضغط العسكري من أجل الدفع قدماً بصيغة القرار 1701 زائد. والزيادة هي منح الجيش الإسرائيلي الحق في فرض الاتفاق بالقوة، إذا لم يقُم الجيش اللبناني واليونيفيل بمهمتهما. أمّا «حزب الله»، الذي يمثله رئيس مجلس النواب، نبيه بري، في المفاوضات، فيحاول بوساطة حرب الاستنزاف، التي يخوضها حالياً ضد الجبهة الداخلية، منع الحكومة اللبنانية من تقديم تنازلات لإسرائيل والعمل على تليين الموقف الإسرائيلي، وخصوصاً فيما يتعلق بمسألة فرض نزع السلاح من منطقة التماس المحاذية للحدود، ومن جنوب الليطاني عموماً. لقد دُمّر 80% من منظومة «حزب الله» الصاروخية، لكن الحزب ما زال يملك ما يكفي من الصواريخ لإجبار الملايين من الإسرائيليين على الركض نحو الملاجئ. بالنسبة إلى «حزب الله» فإن هذا الإنجاز سيستنفد الإرادة الإسرائيلية، ويؤدي مستقبلاً إلى مرونة إسرائيلية في المفاوضات الدائرة بوساطة الوسيط عاموس هوكشتاين.
تدمير «قرى الانطلاق»
بالإضافة إلى جباية الثمن الآخذ في الازدياد يعمل الجيش بصورة مركزة، براً وجواً، من أجل تدمير منصات إطلاق الصواريخ، وخصوصاً الصواريخ قصيرة المدى، وهذه العملية تجري الآن على الأرض اللبنانية، ومن الجو، ويمكن التقدير أن وتيرة القصف على شمال إسرائيل، حتى خط حيفا وما بعدها، ستتراجع خلال الأيام المقبلة.
الهدف الثاني للجيش هو إعداد الأرضية في لبنان لـ «اليوم التالي»، الذي سيقوم فيه الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل بمنع الوجود المسلح لـ «حزب الله» في منطقة جنوبي الليطاني وغربه، وخصوصاً في منطقة «قرى الانطلاق» الشيعية في الجانب اللبناني من الحدود، والتي تحولت، في أغلبيتها، إلى تحصينات ينطلق منها عناصر قوة «الرضوان» نحو الأراضي الإسرائيلية. أول من أمس، كنت في بلدة كفركلا، وشاهدت كيف يعمل الجيش الإسرائيلي الذي يقوم بأعمال الكشف عن فتحات الأنفاق التي تؤدي إلى المخابئ تحت الأرض، أو إلى مخازن السلاح، وبالإضافة إلى ذلك، يقوم أيضاً بتدمير كل منزل يمكن إطلاق نيران القنص منه على المطلة الواقعة على بُعد مئات الأمتار تحت البلدة. كانت منازل القرية، في معظمها، قواعد لعناصر قوة «الرضوان» الذين كانوا هناك يراقبون ويجمعون المعلومات الاستخباراتية. وجرى حفر نفق تحت أحد المنازل وتجميع السلاح فيه، تمهيداً للهجوم على المطلة.
تبدو كفركلا اليوم مختلفة عمّا كانت عليه منذ بضعة أسابيع. الرائد في اللواء 796، شارون زلينغر، وهو عنصر في الاحتياط، قال إنه تمكن، أول من أمس، من الوصول إلى المنزل الذي استُخدم كموقع أطلق منه «حزب الله» الصواريخ المضادة للمدرعات ونيران القناصة عليه وعلى قوته، عندما كان الجيش في مرحلة الدفاع، وقبل أن يبدأ بالمناورة البرية داخل لبنان، وقام بتدميره. يدمّر الجيش حالياً منازل القرية التي استُخدمت كمواقع وتحصينات، وذلك لكي يوضح لأصحاب هذه المنازل وسائر سكان كفركلا أنه كان من الأفضل لهم عدم السماح لـ «حزب الله» باستئجار هذه المنازل واستخدامها.
مشاهدة يديعوت احرنوت هكذا يعمل الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان في انتظار
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ يديعوت احرنوت هكذا يعمل الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان في انتظار اليوم التالي عاجل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، يديعوت احرنوت: هكذا يعمل الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان في انتظار «اليوم التالي» عاجل.
في الموقع ايضا :
- In Response to the Saudi Massacres… The Yemeni Forces Strike Riyadh Airport, Khamis Mushait Base, and a Naval Base with Dozens of Ballistic Missiles
- The Giants Acknowledge the Loss of Al-Mudaribah and Ras Al-Arah in Lahj and the Confrontations Reach the First District Adjacent to Aden
- The Wall Street Journal: The Development of the Intelligence Capabilities of the Sana’a Forces Confuses Their Opponents