انتهى الحكم الاسباني رسميا لجمهورية الفلبين، عقب توقيع معاهدة باريس عام 1898، بعد استعمار دام 333 عاما، فتنازلت اسبانيا عن الفلبين لصالح الولايات المتحدة، مقابل 20 مليو دولار. كان السلام في الفلبين هشا وكانت القوات الأمريكية تهيمن على العاصمة مانيلا بينما كانت القوات الفلبينية الأضعف تتمركز في محيطها الخارجي.
وقبيل وصول هذه القوات قام الجنرال الفلبيني ( فسينت لوكبان ) والذي كان مسؤولا عن جزيرة سامار، بتوصية وجهاء وأعضاء مدينة بالانجيجا، بالتعامل مع القوات الأمريكية بكل ودّ ومحبة، لكي يأمنوا أية أعمال عدائية من سكان القرية المتواجدين فيها، ريثما تسنح الفرصة المناسبة، لتوجيه ضربة قوية للأمريكان.
وفي وقت لاحق وصل إلى مدينة كالنجيجا الكابتن توماس كونيل لإدارة القوات الأمريكية الموجودة هناك.
إلاّ أن السكان ماطلوا بتنفيذ الأوامر الصادرة إليهم، لأنها كانت تتعارض مع أوامر الجنرال الفلبيني فسينت التي أصدرها إليهم سابقا. وهذه المماطلة أغضبت الكابتن الأمريكي كونيل، وأدت إلى بعض المشاحنات بين الطرفين.
وجاء هذا الاحتفال أيضا مناسبا لقدوم المفتش العام للجيش الأمريكي، حيث يتم تزيين المدينة لكي تبدو أكثر جمالا، مما يجعل الكابتن كونيل لا يعارض إقامة الاحتفال. وبعد أن تم التجهيز للأمر قام الرجال بإرسال نسائهم وأطفالهم بعيدا عن المدينة، وأقاموا الاحتفال بمشاركة الجنود الأمريكيين.
وبعد أن وصلوا إلى الكنيسة بدأوا بالتسلح بأسلحتهم المحمولة معهم، وتسللوا إلى مكان تواجد الجنود الأمريكيين، الذين كانوا يتناولون طعام الإفطار، واستطاعوا قتل الحرس المسلحين، ثم قام رئيس مركز الشرطة أبانادور بإطلاق شارة البدء الهجوم.
كانت حصيلة هذا الكمين، أن قتل من الأمريكيين 54 جنديا وجرح 20 آخرين، من مجموع 78 جنديا فلم ينجُ منهم سوى 4 جنود. أما في الجانب الفلبيني فكان عدد القتلى 28 رجلا والجرحى 22 آخرين. هذه الحادثة سببت ضربة موجعة للقوات الأمريكية، وصدمة للشعب الأمريكي. أما الفلبينيون فقد اعتبروا الحادثة، عملا بطوليا من أشجع الاعمال، التي جرت طيلة فترة الحرب الفلبينية الأمريكية.
كما أمره باعتبار كل الفلبيين أعداء ومعاملتهم كما في التوصية، إلى أن تظهر إشارات وبوادر حقيقية، بأنهم أصبحوا متعاونين بشكل جادّ، ويزودونا بالمعلومات عن الثوار والمتمردين، وعن أماكن تواجدهم وإمداداتهم وطرق انتقالهم.
وهكذا قاموا بتنفيذ أوامر " الكابتن جاكوب سمث "، وعملوا على حرق المنازل وقتل المدنيين الفلبينيين، الذين تبلغ أعمارهم أكثر من 10 سنوات. كما ذبحوا المواشي والحيوانات ودمّروا حقولها الزراعية. ويقول المؤرخون التاريخيون، بأن حصيلة عدد القتلى الفلبينيون في هذه الحادثة، يزيد عن 50 ألف مدني.
فبدلا من قتل كل من هو بسن يزيد على عشر سنوات في الحالة الأمريكية، يقوم الإسرائيليون بقتل المدنيين صغارا وكبارا، باستخدام صواريخ الطائرات الأمريكية من زنة 500 إلى 2000 رطل، لهدم المنازل فو ق رؤوس الأطفال الرضّع والنساء والشيوخ، مطبقين سياسة الأرض المحروقة، وضاربين بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
كما يتفاخرون بالحصار البري والبحري الخانق، وحرب الجوع التي يفرضونها على سكان قطاع غزة بكل ظلم ووحشية. ولكن الله لهم بالمرصاد كما جاء في قوله تعالى في محكم كتابه:
* الكاتب فريق ركن متقاعد
مشاهدة الفريق العدوان يكتب قدوة الكيان الصهيوني في حرب الإبادة البشرية عاجل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الفريق العدوان يكتب قدوة الكيان الصهيوني في حرب الإبادة البشرية عاجل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الفريق العدوان يكتب: قدوة الكيان الصهيوني في حرب الإبادة البشرية..! عاجل.
في الموقع ايضا :
- تنبيه جوي جديد في اليمن.. تعرف على المناطق المتوقع هطول الأمطار فيها
- بيان لـ29 دولة منها بريطانيا والولايات المتحدة: أي محاولة لإيران لتهديد أفراد أو الضرر بهم بأراضينا غير مقبولة
- بدء جلسة لجنة المال برئاسة كنعان للبحث في فتح اعتماد إضافي في الموازنة بقيمة ألف وأربعمائة وخمسون ملياراً وثمانمائة مليون ليرة لبنانية لدعم السائقين العموميين لنقل الركاب لمدة ٣ أشهر ومشروع الإجازة للحكومة إبرام اتفاقية تفادي الازدواج الضري