وفي كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية اليومية للجناح، أوضحت الأخت مورين غودمان، مديرة منظمة براهما كوماريس في المملكة المتحدة، أنَّ العالم يقف عند نقطة حاسمة في مفاوضات تغير المناخ، لذلك فإن دور المجتمعات الدينية أصبح ضروريًّا ومؤثرًا ويجب الاستماع إليه بشكلٍ أكبر، مؤكدة ضرورة توحيد جهود مؤتمرات المناخ المختلفة لمعالجة الأزمة البيئية بما في ذلك تقديم استجابة فعالة للمجتمعات الأكثر عرضة لتداعيات تغير المناخ، وتعزيز دمج البعد الإيماني مع الأصوات الأخرى من أجل بناء مستقبل مستدام ومزدهر يعود بالنفع على الأجيال الحالية والقادمة.
وركزت الجلسة الثانية التي جاءت بعنوان: "التحول العادل نحو منظومة غذائية مستدامة في المجتمعات"، على تأثيرات تغير المناخ على المزارعين الصغار، والخسائر الكبيرة التي يواجهونها بسبب الأزمة المناخية، كما تطرَّق المشاركون في الجلسة إلى الدور الحيوي الذي تؤديه النساء لتحقيق الأمن الغذائي، خاصَّة في المناطق الريفيَّة، وأهمية تمكينهن عبر توفير الموارد والإمكانيات اللازمة؛ مؤكِّدين أن تحقيق الاستدامة في الأنظمة الغذائية يتطلب تعزيز قدرة المجتمعات على التكيف، والتقليل من الأنظمة الغذائية التي تساهم في انبعاثات الغازات الدفيئة، وتعزيز النظرة الشاملة التي تربط بين الإنسان، الغذاء، والطبيعة، مع ضرورة تعزيز القيم الدينية التي تدعو إلى التعاون للحفاظ على البيئة وحماية الأرض.
وفي الجلسة الرابعة التي كانت بعنوان: "تجسيد العمل المناخي من منظور ديني"، تناول المشاركون العلاقة الوثيقة بين الأديان والعمل المناخي، وكيف يمكن أن تسهم المبادئ والقيم الدينية في معالجة الأزمة المناخية، كما أوضحوا أن البشرية تقع على عاتقها مسؤولية كبيرة وهي إدارة الأرض برعاية واحترام وليس استغلالها بشكل جائر، مؤكدين أن الإنسان جزء من منظومة الأرض ويعتمد عليها، وأن أفعاله المدمرة للطبيعة هي السبب الرئيسي للأزمة المناخية الحالية، ولكن بإمكانه أيضًا أن يكون جزءًا من الحل.
واستعرضت الجلسة الأخيرة في فعاليات اليوم السادس من جناح الأديان تجربة القرية البيئيَّة التابعة لمشروع المساعدة الإسلامية في تنزانيا، التي أُنشئت على مساحة 38 فدانًا لتوفير الرعاية الشاملة للأطفال الأيتام في بيئة عائلية تتيح لهم تعلم المهارات الحياتية الضرورية، بالإضافة إلى تعليميهم كيفية استخدام المياه والطاقة بكفاءة واحترام الطبيعة، مما يعزز وعيهم البيئي ويشجع التنمية المستدامة، وقد أكد المشاركون في الجلسة أهمية دمج الاستدامة البيئية في المشاريع الإنسانية والتنموية، مشيرين إلى أن منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الإنسانية غالبًا ما تركز على تلبية الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والمأوى، دون معالجة الأسباب العميقة للفقر وتدهور البيئة، موضحين أن بعض الجهود، مثل حفر الآبار، قد لا تكون مستدامة إذا لم تُتخذ خطوات لحماية البيئة الطبيعية، بما في ذلك الحفاظ على الغابات والتنوع البيولوجي، مما قد يؤثر سلبًا على الأمن الغذائي والمائي في المستقبل.
ويستضيف جناح الأديان في COP29، الذي يستمر خلال الفترة من 12 إلى 22 نوفمبر، أكثر من 40 جلسة نقاشية بمشاركة 97 منظمة تمثل 11 ديانة، بهدف البناء على النجاح الذي تحقق في النسخة الأولى خلال COP28، من خلال تعزيز التعاون بين الأديان لحماية الأرض، واستكشاف أفضل الممارسات للتكيف المستدام، وتشجيع أنماط الحياة المستدامة، بالإضافة إلى مناقشة التأثيرات غير الاقتصادية لتغير المناخ وآليات العدالة المناخية.
مشاهدة حوكمة الأرض لمستقبل مستدام ودور المرأة في دعم العمل المناخي جلسات جناح
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حوكمة الأرض لمستقبل مستدام ودور المرأة في دعم العمل المناخي جلسات جناح الأديان باليوم السادس من cop29 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت الامة ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حوكمة الأرض لمستقبل مستدام ودور المرأة في دعم العمل المناخي.. جلسات جناح الأديان باليوم السادس من COP29.
في الموقع ايضا :
- عاجل: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: النظام السعودي شن خلال الـ24 ساعة الماضية 52 عدوانا عبر مقاتلات أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف وصواريخ من جيزان
- غضب في إسرائيل من خطاب ماكرون أمام الأمم المتحدة بشأن غزة والضفة الغربية والفلسطينيين
- البيان الكامل لنتائج اجتماع الحكومة ليوم 23 سبتمبر 2026