الصحافة اليوم: 20-11-2024 ...لبنان

اخبار عربية بواسطة : (قناة المنار) -

تناولت الصحف اللبنانية الصادرة في بيروت صباح اليوم الاربعاء  20-11-2024 سلسلة من الملفات المحلية والاقليمية والدولية.الاخبار:

روسيا – الغرب: شبح حرب نوويةردّ أولي على التصعيد الأميركي: روسيا تحدّث عقيدتها النووية

لندن | حذّرت روسيا، الولايات المتحدة، من أن قرار رئيسها المنتهية ولايته، جو بايدن، السماح لأوكرانيا باستخدام صواريخ بعيدة المدى لاستهداف الأراضي الروسية، قد يؤدي إلى ردّ نووي، وربّما يدفع موسكو إلى تنفيذ تهديدات سابقة بتزويد دول أخرى بأسلحة بعيدة المدى يمكن استخدامها ضد الغرب. ويبدو أن القرار الأميركي الذي سُرّب عبر وسائل الإعلام المحلية، دخل، أمس، حيّز التنفيذ، مع إقدام كييف على استهداف مقاطعة بريانسك الروسية بصواريخ «أتاكمز» الأميركية، وهو ما عدَّه وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، «غير ممكن من دون مساعدة الأميركيين»، معتبراً أنه يشير إلى رغبة الولايات المتحدة في التصعيد.

ومن جهته، لفت الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إلى أن استخدام الصواريخ الغربية غير النووية من قِبَل الجيش الأوكراني ضدّ أراضي الاتحاد الروسي، يمكن، بموجب العقيدة الجديدة التي اعتمدها الرئيس فلاديمير بوتين، أن يستدعي ردّاً نوويّاً. وقال بيسكوف إن «العقيدة النووية الجديدة يجب أن تصبح موضوع تحليل عميق في البلاد وخارجها»، مؤكداً أن موسكو «تعتبر استخدام الأسلحة النووية تدبيراً استثنائياً، ولكن من الواضح أن ثمة حاجة إلى تحديث تلك العقيدة كي تتماشى مع الأوضاع السياسية الحالية».وكان الرئيس الروسي صادق على عقيدة نووية محدّثة نُشرت تفاصيلها، أمس، على الموقع الرسمي للحكومة، وتضمّنت توسيعاً لقائمة المعايير التي تتطلّب ردّاً نووياً، لتشمل الهجمات المشتركة، أي «العدوان من قِبَل أيّ دولة غير نووية، ولكن بمشاركة أو دعم دولة نووية»، وكذلك في حال وجود تهديد خطير للسيادة الروسية، وإنْ بأسلحة تقليدية. وبموجب العقيدة المحدّثة أيضاً، فإن هجوماً على بيلاروسيا يمكن أن يستدعي بدوره ردّاً نووياً.

هنغاريا: التيار المؤيّد للحرب في الإدارة الأميركية، شنّ هجومه اليائس الأخير على الواقع الجديد، بعد انتصار ترامب

وبالعودة إلى حديث بيسكوف، فهو لفت إلى أن العملية العسكرية في أوكرانيا، تجري في سياق حرب يشنّها الغرب ضدّ روسيا، مضيفاً أن جيش بلاده يراقب عن كثب التقارير في شأن خطط استخدام صواريخ أميركية طويلة المدى في منطقة كورسك الروسية. وذكّر بما قاله الرئيس الروسي، في أيلول الماضي، من أن «استخدام أوكرانيا صواريخ غربية الصنع ضد أهداف روسية، سيعني مشاركة مباشرة لدول الناتو والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وهذا سيجعلهم في حالة حرب مع روسيا، ما سيغيّر بشكل كبير جوهر الصراع وطبيعته». وندّد بـ»القرار المتهوّر والخطير الذي يهدف إلى تغيير نوعي في مستوى تورّط الولايات المتحدة في الحرب»، معتبراً أن «إدارة بايدن المنتهية ولايتها تعتزم اتّخاذ خطوات لمواصلة صبّ الزيت على النار، وزيادة تأجيج التوترات في هذا الصراع».

وفيما تمنّى مشرعون روس أن يسعى ترامب إلى إلغاء مفاعيل هذا القرار، فور تولّيه سلطاته الدستورية، فإن صحف لندن قالت إن الحكومة البريطانية، وفي أعقاب خطوة بايدن، تبدو وكأنها بصدد السماح لأوكرانيا باستخدام صواريخها من طراز «ستورم شادو» التي يبلغ مداها 250 كيلومتراً ضد أهداف داخل روسيا. وبنت الصحف توقعاتها على تلميحات وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، في جلسة مجلس العموم (الإثنين)، حين قال لدى سؤاله عن صواريخ «ستورم شادو»، إن «المملكة المتحدة تدرك أن أوكرانيا بحاجة إلى مساعدة إضافية، وقد سمعتم رئيس الوزراء، وأنا أقول أيضاً إنه ينبغي علينا مضاعفة الدعم لكييف». وكان رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أبلغ صحافيين، على هامش مشاركته في اجتماعات «مجموعة العشرين» في ريو دي جانيرو (البرازيل)، بأنه سيدعو زعماء العالم إلى «مضاعفة الجهود للتأكد من أن أوكرانيا لديها ما تحتاجه – من أسلحة – طالما كان ذلك ضرورياً، لأننا لا نستطيع السماح لبوتين بالفوز في هذه الحرب». كما نقلت الصحف عن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، قوله إن «باريس منفتحة على النظر في إعطاء الضوء الأخضر لاستخدام صواريخها (من طراز سكالب – وهي نسخة من ستورم شادو) لضرب الأراضي الروسية». ووصفت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، بدورها، قرار بايدن بأنه «مهمّ جداً في هذه اللحظة، ويؤسَّس عليه»، علماً أن الناطق باسم الحكومة الألمانية كان أكد لتوه تمسُّك برلين بقرارها عدم تزويد نظام كييف بصواريخ «توروس»، التي يصل مداها إلى 500 كيلومتر.

على أن وزير الخارجية الهنغاري، بيتر زيجارتو، اعتبر أن «التيار المؤيّد للحرب – في الإدارة الأميركية – قد شنّ هجومه اليائس الأخير على الواقع الجديد، بعد انتصار ترامب»، وكتب: «إن الصقور الذين أُطيحوا من السلطة يرفضون الإحاطة علماً بإرادة الشعب الأميركي. وهذا ليس فقط غير ديموقراطي، ولكنه خطير جداً أيضاً». وفي ظلّ الجدل المتقدّم، فإن معظم الخبراء العسكريين ما زالوا يستبعدون أن يكون لقرار بايدن تأثير عسكري حاسم على الأرض، ولا سيما أن روسيا احتاطت مبكراً وأبعدت المراكز العسكرية ذات الطبيعة الحساسة خارج نطاق تلك الصواريخ، فضلاً عن الشكوك في توافر مخزونات كافية منها لدى داعمي كييف، في الوقت الذي ستكون فيه لرد فعل روسي محتمل، عواقب مروعة على الجانب الأوكراني.

بري أنجز مع هوكشتين «صياغة تلبّي مصالح لبنان»: اتفاق وقف الحرب بيد نتنياهو

ما يجري في الميدان يعكس إلى حد بعيد مسار المفاوضات السياسية التي تكثّفت مع بدء الموفد الرئاسي الأميركي عاموس هوكشتين محاولته «الأخيرة» من بيروت، قبل أن ينتقل «في أي وقت» إلى تل أبيب. وفي مقابل «الصمت الرسمي» السائد في كيان الاحتلال، كثّف جيش العدو هجماته ليلاً، تحديداً على مدينة الخيام، لتطويقها تمهيداً لدخولها، وهي محطة مفصلية ستكون لنتائج المعركة آثار على موقف إسرائيل من مشروع التسوية السياسية.بعبارة «الحل أصبح قريباً»، اختصر هوكشتين نتائج ساعتين من المحادثات في عين التينة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي علّق بأن «الأمور ماشية من صوبنا، وهناك عمل إضافي يتعلق بالصياغة». وهو ما فسّر تمديد هوكشتين إقامته في بيروت، حيث التقى ليلاً المستشار الإعلامي لرئيس المجلس علي حمدان، على أن يزور تل أبيب خلال الساعات الـ36 المقبلة.

وليلاً، صدرت تسريبات إضافية عن اجتماعات السفارة الأميركية، حيث كان حمدان على اتصال دائم مع رئيس المجلس، كما جرى استمزاج آراء خبراء قانونيين بشأن بعض المصطلحات المتعلقة بالاتفاق، من بينها نقطة حساسة تتعلق بفقرة الحدود بين لبنان وإسرائيل، وسط خشية لبنانية من العودة إلى ما قبل الخط الأزرق، إذ تسعى إسرائيل إلى تثبيت الوضع القائم حالياً لجهة تركها بعض النقاط واحتفاظها بأخرى، واعتبار الخط الأزرق حدوداً دائمة. كما شملت الصياغة البند المتعلق بلجنة المراقبة للقرار وكيفية إشراك الجانبين الأميركي والفرنسي في اللجنة إلى جانب لبنان وإسرائيل وقوات الأمم المتحدة.

‏ونقلت قناة «سكاي نيوز» الإماراتية عن مصادر لبنانية أن الجانب الأميركي «يطالب بأن يكون انتشار الجيش على الحدود في ثكن وتجمعات عسكرية وليس كما هو الآن حيث يقتصر الانتشار على بضع نقاط مراقبة وعدد قليل من الجنود». وأضافت أن «الصيغة الأميركية بشأن تفكيك بنى حزب الله التحتية لم تكن واضحة، ولبنان يحبّذ استخدام الصيغة نفسها الواردة في القرار 1701، وأن الجانب اللبناني يطالب بتوضيح الصيغة المتعلقة بكيفية تفكيك البنى التحتية لحزب الله جنوب الليطاني». كما أشارت إلى أنّ «من النقاط العالقة التي تتم معالجتها مسألة لجنة المراقبة، ولبنان يبدي مرونة بشأن إشراك بريطانيا فيها بعد ضغط أميركي».

وفي ما يتعلق بالبند الخاص بالدفاع عن النفس، نقلت القناة أن «الصياغة الجديدة تفيد بأن لكل طرف حق الدفاع عن النفس إذا اعتُدي عليه، على أن تضمن الولايات المتحدة عدم إقدام إسرائيل على تنفيذ ضربات استباقية، وهذا ما سمح بتجاوز الخلاف بشأن البند الذي كان يذكر أنه يحق لكل طرف الدفاع عن نفسه».

وكان هوكشتين أكّد بعد لقاء بري أنّ «الاجتماع كان بنّاءً للغاية ونحن أمام فرصة حقيقية للوصول إلى نهاية للنزاع، وهذه لحظة اتخاذ قرار، والنافذة مفتوحة الآن». ولاحقاً، نُقِل عن بري أن «الوضع جيد مبدئياً»، موضحاً أمام زواره أن ما تبقّى لإنجازه هو «بعض التفاصيل»، مشيراً إلى أن ممثّلاً عنه وآخر عن الأميركيين سيلتقيان لمناقشة بعض التفاصيل التقنية والبتّ فيها، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية التي ستكون بمغادرة هوكشتين إلى إسرائيل، «وننتظر ما سيحمله من هناك». وكرّر بري الكلام نفسه مساء أمام زواره، مشيراً إلى أن «جولة هوكشتين هي الأخيرة ولن تكون هناك جولة أخرى»، مع الإشارة إلى أن «المفاوضات هذه المرة تستند إلى شيء، بانتظار الجواب الإسرائيلي». وأكّد بري أن «الضمانات في ما يخص الموقف الإسرائيلي هي على عاتق الأميركيين». وعمّا إذا كانت المسوّدة التي يجري البحث فيها قد نوقشت مع الإسرائيليين، أجاب بري: «هوكشتين يقول إنه نسّق مع الإسرائيليين في ما يخص المسوّدة».

ومن عين التينة انتقل هوكشتين إلى منزل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وعُقد اجتماع غير طويل بحضور وزير الخارجية عبدالله بوحبيب والسفيرة الأميركية ليزا جونسون. وصدر بعد الاجتماع بيان عن ميقاتي أكّد فيه أن «الأولوية لدى الحكومة هي وقف إطلاق النار والعدوان على لبنان وحفظ السيادة اللبنانية على الأراضي اللبنانية كافة، وكل ما يحقق هذا الهدف له الأولوية».

أما حزب الله فقد واصل صمته، وأجّل الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم كلمة كانت مقرّرة له عصر أمس إلى وقت لاحق، فيما قال نائب رئيس المجلس السياسي للحزب محمود قماطي لقناة «الجزيرة» إن الحزب لن يتعاطى إعلامياً مع ملف المفاوضات، وإنه لا يهتم بغير أمور الميدان، داعياً إلى الحذر بسبب تجارب الفلسطينيين في المفاوضات مع إسرائيل التي كانت تنسف أي اتفاق في اللحظة الأخيرة.

وقالت مصادر مطّلعة لـ«الأخبار» إن «التفاهم قائم حول كل البنود المذكورة في المسوّدة، وإن البحث القائم حالياً، يتعلق بإشكالية واحدة تتصل بالحدود وهي عقدة العقد، وكان معروفاً منذ وصول المسوّدة إلى بيروت أنها ستكون العقبة الرئيسية في الاتفاق».

وأضافت المصادر أن هناك «تكتماً شديداً حول تفاصيل هذه النقطة بالذات»، ومن غير المعروف ما إذا كانت تتصل بالنقاط الـ 13 المتنازع عليها والتي ينص القرار 1701 على الانسحاب منها. وفي هذا السياق، كانَ لافتاً بيان تكتل «لبنان القوي» أمس، الذي أشار في أول فقرة منه إلى «مسؤولية لبنان بألّا يتنازل عن أي مستوى من مستويات السيادة ولا سيّما ما يتصل بالحدود البريّة المُرسّمة أصلاً منذ عام 1923 بحسب اتفاق بوليه – نيوكمب»، متخوّفاً من عدم وجود أي نيّة إسرائيلية لوقف الحرب.

تفاؤل في بيروت وتشاؤم في تل أبيب… وبري يحسم: «من صوبنا كل شي خلص»

وفي تل أبيب، كانت الصورة «غامضة إلى حدود كبيرة»، إذ لم يُسجّل أي موقف لرئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، ولا حتى تسريبات من جانب الجيش والمؤسسة الأمنية، لكنّ وسائل الإعلام، التي لم تهتم بالموضوع كثيراً بخلاف المرات السابقة، تولّت بث أجواء متشائمة. فيما أشارت «القناة الـ12» العبرية إلى أن الأميركيين «يظهرون جدية بالغة في التوصل إلى اتفاق، ويؤكدون أن هناك تنسيقاً بين إدارة الرئيس جو بايدن والرئيس المنتخب دونالد ترمب، وكلاهما مصمّم على التوصل إلى اتفاق. وأبرز الأدلة على ذلك قرارهما وضع جنرال أميركي على رأس لجنة المراقبة. إلا أن إسرائيل تشكك في ذلك. وتعتقد بأن «حزب الله يناور ولن يقبل بالشروط الإسرائيلية».

لكن، كانت لافتة تصريحات رئيس الاستخبارات العسكرية السابق اللواء عاموس يدلين بأن «هناك تقدماً كبيراً»، وذلك بعد عودته من واشنطن حيث «عقد لقاء شخصياً مع هوكشتين قبل أيام». وقال يدلين إن «الاتفاق مع لبنان يتقدم بشكل كبير، وليس مستبعداً أن يُعلن إنجازه نهاية هذا الأسبوع». وأضاف: «الأمر الأهم هو أن الاتفاق بيننا وبين واشنطن حول الضمانات الأميركية بات جاهزاً. وإذا تم اتفاق في بيروت فسيتم توقيعه والانطلاق إلى التنفيذ».

...

مشاهدة الصحافة اليوم 20 11 2024

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الصحافة اليوم 20 11 2024 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على قناة المنار ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الصحافة اليوم: 20-11-2024.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار