وقال الرئيس الصيني في مقال نشر في الصحافة البرازيلية قبل الزيارة "إن الجنوب العالمي يشهد حركة صعود جماعي". بعد لقائهما في ريو دي جانيرو بمناسبة قمة مجموعة العشرين، يلتقي لولا وشي في برازيليا في أطار زيارة دولة يقوم بها الرئيس الصيني. ويتبع اجتماعهما في المقر الرئاسي في ألفورادا إعلان مشترك، في سياق دولي مشحون، كما اتضح خلال قمة مجموعة العشرين التي هيمنت عليها أزمة المناخ والحرب في أوكرانيا. وتنذر عودة دونالد ترامب بتحول انعزالي من جانب أعظم قوة في العالم، فضلا عن موقف أكثر تشددا تجاه الصين، وخاصة في المسائل التجارية. وقال شي على هامش اجتماع كبرى اقتصادات العالم "إن العالم يدخل فترة جديدة من الاضطرابات والتغيير". وكما حدث في قمة آسيا والمحيط الهادئ قبل أيام قليلة في ليما، ظهر الرئيس الصيني باعتباره الرجل القوي في اجتماع ريو حيث عقد عدة لقاءات ثنائية، مقابل تراجع هالة جو بايدن المنتهية ولايته. وقال أوليفر ستوينكل، أستاذ العلاقات الدولية في مؤسسة جيتوليو فارغاس البرازيلية، لوكالة فرانس برس "من الواضح أن شي جينبنغ يسعى لملء الفراغ الذي سينشأ في ظل ترامب الذي لا يقدر التعددية". ويريد شي ولولا توطيد العلاقة القوية بين الصين والبرازيل، الدولتين الناشئتين الكبيرتين اللتين تحتلان المرتبة الثانية والسابعة من حيث عدد السكان في العالم. ويعتزم الرئيس الصيني مناقشة "تحسين العلاقات التي تعزز التآزر بين استراتيجيات التنمية في البلدين"، وفق وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا). وتسعى البرازيل إلى تنويع صادراتها "بمنتجات برازيلية ذات قيمة مضافة أعلى"، حسبما قال أمين شؤون آسيا بوزارة الخارجية البرازيلية إدواردو بايس. ويعد العملاق الآسيوي أكبر شريك تجاري للبرازيل التي تزوده بالمنتجات الزراعية. وتصدر القوة الزراعية في أميركا الجنوبية فول الصويا والمواد الأولية الأخرى إلى الصين وتشتري من الدولة الآسيوية أشباه الموصلات والهواتف والسيارات والأدوية. مع ذلك، كانت حكومة لولا حذرة حيال محاولات الصين إدخال البرازيل في برنامج البنية التحتية الضخم لطرق الحرير الجديدة. انضمت عدة دول في أميركا الجنوبية إلى هذه المبادرة التي انطلقت عام 2013 وتشكل محورا مركزيا في استراتيجية بكين لزيادة نفوذها في الخارج. أما الإدارة الديموقراطية في واشنطن فتراقب ما يحدث بين برازيليا وبكين من كثب. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ناتاليا مولانو لوكالة فرانس برس إن واشنطن تنصح البرازيل بأن "تبقي أعينها مفتوحة لدى تقييم مخاطر التقارب مع الصين وفوائده". وعقب مصدر دبلوماسي صيني على ذلك بقوله إن "لدى الصين وأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي القول الفصل في تطوير العلاقات بينهما". أما لولا، فهو يهدف إلى اتخاذ موقف دقيق متوازن، فيما يتعلق بهذه القضية كما هي الحال مع قضايا أخرى، وهذا ما عبر عنه قبل بضعة أشهر بقوله "لا تظنوا أنني من خلال التحدث مع الصين أريد أن أتشاجر مع الولايات المتحدة. على العكس من ذلك، أريد أن يكون الاثنان إلى جانبنا".
مشاهدة لولا يستقبل الرئيس الصيني احتفاء بالعلاقات الوثيقة بين بلديهما
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لولا يستقبل الرئيس الصيني احتفاء بالعلاقات الوثيقة بين بلديهما قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىفرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.