وأشار إلى أن جمود الخطاب الدينى، وخاصةً عند أولئك الذين لا يأخذون العلمَ من مصادره الأصيلة، ويعتمدون على تفسيرات ضيِّقة مغلوطة للنصوص الدينية؛ يمثِّل أزمةً حقيقية تعوق حركةَ الأمة نحو التقدم، إذ يُغلق أمامها أبواب النهوض، ويفرض على مجتمعاتها سلاسل الركود الفكري؛ مِمَّا يهيِّئ بيئةً خصبة لانتشار الفكر المتطرف الذى يقوِّض أُسس الاستقرار. واستشهد فضيلته بقول النبى صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا» [رواه أبو داود]، مؤكدًا أن التجديد فى الدين ضرورة لاستمرار عطاء الأمة وازدهارها.
وتطرَّق إلى الدَّور المحورى الذى تضطلع به المؤسسات الدينية، ودار الإفتاء المصرية، فى تجديد الخطاب الدينى، انطلاقًا من رسالتها السامية التى تجمع بين الحفاظ على الثوابت ومواكبة المستجدات. وأكَّد أن دار الإفتاء، بما تمتلكه من إرث علمى عريق وكوادر فقهية متمكنة، تعمل على صياغة خطاب دينى يعكس روح الإسلام السمحة، مستندة إلى فَهْمٍ عميق لمقاصد الشريعة ومراعاة التحولات الثقافية والاجتماعية المعاصرة، ويأتى هذا الدور ليُعيد صياغة العَلاقة بين الدين والواقع، فى مواجهة الجمود الفكرى والتطرف، بما يسهم فى بناء مجتمع متماسك يقوم على قِيَم الرحمة والتعايش والعدل.
هذا، وقد استقبل مفتى الجمهورية فور وصوله الدكتور حسام رفاعى، نائب رئيس جامعة حلوان لشئون الطلاب، و الدكتور أشرف رضا، رئيس مركز الفنون والثقافة بالجامعة، ولفيفًا كبيرًا من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس وطلبة وطالبات الجامعة، فى أجواءٍ تملؤها الحفاوة والإجلال، وتؤكد عمقَ الصِّلة بين المؤسسات الدينية والعلمية فى بناء الوعى المستنير.
مشاهدة فى ضوء ثوابت الشريعة المفتى تجديد الخطاب الدينى ليس تبديلا للنصوص بل هو
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فى ضوء ثوابت الشريعة المفتى تجديد الخطاب الدينى ليس تبديلا للنصوص بل هو إعادة قراءة للواقع قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت الامة ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، فى ضوء ثوابت الشريعة.. المفتى: تجديد الخطاب الدينى ليس تبديلا للنصوص بل هو إعادة قراءة للواقع.
في الموقع ايضا :