واستند المجلس، في رأي حديث له حمل عنوان “من أجل بيئة رقمية دامجة توفر الحماية للأطفال”، إلى بحث أُجري مؤخراً على 1293 طفلاً وشاباً مغربياً تترواح أعمارهم بين 8 و28 عاماً، بيّن أن “80 في المائة من الأطفال والشباب في المغرب يستعملون الأنترنيت، و70 في المائة منهم يلجون إلى شبكات التواصل الاجتماعي”.
وعدّ المجلس أن “الأخطر من ذلك أن ثلث هؤلاء الشباب صرحوا بتعرضهم للتحرش السيبراني”، مُبرزاً في معطيات تفصيلية مستقاة من البحث عينه أن من تتراوح أعمارهم بين 18 و25 سنة هم الأكثر تعرضا لهذا النوع من العنف، إذ يمثلون 59 في المائة من حالات التبليغ بـ”منصة فضاء مغرب الثقة السيبرانية”، يليهم البالغون من 26 سنة فأكثر بـ 28.40 في المائة من التبليغات. “أما المراهقون ما بين 13 و17 سنة والأطفال من 5 إلى 12 سنة، وحتى وإن كان عددهم أقل بكثير، فهم أيضا عرضة لهذه التهديدات”.
وأمام المخاطر التي يتعرض لها الأطفال على شبكات التواصل الاجتماعي يبقى لجوء الوالدين إلى آليات الرقابة الرقمية هامشيا، وفق رأي مجلس الشامي، نافياً أن تكون الكلفة السنوية لهذه الخدمة البالغة 100 درهم سنويا أو 10 دراهم شهريا “عائقا أساسيا لاستعمالها”، ومُبرزاً أن الأمر راجع، حسب ترجيح فاعلين أنصت إليهم، إلى “غياب الوعيّ لدى الوالدين بالمخاطر المرتبطة باستعمال الأطفال الأنترنيت، وعدم إدراكهما بشكل كاف مزايا هذه الحلول الرقمية”.
توصيات المجلس
وأبرز المجلس في هذا الصدد ضرورة “ملاءمة الإطار القانوني الوطني مع المعايير الدولية المتعلقة بحقوق الطفل، بما يواكب الديناميات المطردة للبيئة الرقمية”، لاسيّما ما يتعلق بـ”توصيف الجرائم المرتكبة على الأنترنيت وتوضيح المسؤوليات بالنسبة للمقاولات التكنولوجية والمتعهدين في مجال الاتصالات، وتحديد القواعد المؤطرة لاستعمال شبكات التواصل الاجتماعي من طرف الأطفال”.
وعلى المستوى التربوي دعا المجلس إلى “إدماج التربية الرقمية في المناهج الدراسية منذ سن مبكرة، مع التركيز على تطوير الروح النقدية الخطيرة بغية ضمان استجابة سريعة وناجعة للتهديدات على وسائل التواصل الاجتماعي، والتحقق من المعلومات”، مُوصياً بـ”تحسيس منتجي المعلومات بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم بخصوص مكافحة الأخبار الزائفة، لاسيما من خلال تنظيم حملات توعية موجهة للوالدين والمستعملين بشأن المخاطر المرتبطة بشبكات التواصل الاجتماعي، وتشجيع اعتماد آليات الرقابة من الوالدين”.
وأوصى مجلس الشامي، كذلك، بـ”تعزيز التعاون بين السلطات الحكومية والمنصات الرقمية بغية ضمان تأمين أمثل للفضاء الرقمي، لاسيما عبر تحديد بروتوكولات واضحة وسريعة للإبلاغ عن المحتويات غير الملائمة أو الخطيرة ومعالجتها (التحرش الإلكتروني، محتويات عنيفة…)”.
مشاهدة تقرير يكشف معطيات مقلقة حول تأثير الإنترنت على الأطفال في المغرب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تقرير يكشف معطيات مقلقة حول تأثير الإنترنت على الأطفال في المغرب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تقرير يكشف معطيات مقلقة حول تأثير الإنترنت على الأطفال في المغرب.
في الموقع ايضا :