ولدى طرح هسبريس الموضوع في لقاءات صحافية مع مخرجين صاعدين، لاسيما أنس الزماطي، مخرج “الفزّاعة” الحائز على الجائزة الكبرى كأحسن فيلم مغربي في مهرجان سينما المؤلف بالرباط، وكذلك ضياء بيا، مخرجة “ما الذي ينمو في راحة يدك”، فقد بدا أن هناك إجماعا زكّته أيضاً زينب واكريم، مخرجة فيلم “أيّور” (قمر)، على أن “نوعا من ‘المؤثرين’ صاروا يمثّلون خطراً على الإبداع”، بتعبيرهم.
ورغم أنه لم ينف، لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الموهبّة محدد أساسي في حكاية السينما” فقد دعا صاحب الفيلم الفائز بالجائزة الكبرى في مهرجان مراكش للفيلم القصير إلى “عدم المساس بهيبة المؤسسات التي تشتغل على تكوين الممثلين في المجالين السينمائي والمسرحي، وصقل مواهبهم”، وزاد: “لا أجد أي معنى كمخرج في أن أنادي على شخص حاضر في ‘السوشل ميديا’ فقط نتيجة هذا الحضور، بغضّ النظر عن القيمة الفنيّة لما سيقترحه عمليا”.
كما شدد مخرج فيلم “كلميم التي في خاطري” (عمله الأول) على “الانكباب مستقبلاً على محاربة هذه التفاهة التي يحاول ‘مؤثّرون’ تعميقها”، مضيفاً أن “الجيل القديم والحالي يتعين أن يتعاونا لتخليص المجال من كل ما هو غير فنّي؛ وهذا ليس سهلاً، لكونه يحتاج ثقافة جديدة تنطلق أساسا من القطع مع الزبونية والمحسوبية في المشهد السينمائي المغربي والانتصار أولاً وأخيراً للتمرّس والاحتراف”.
“بلا أيّ فقر في الموهبة”
وقالت بيا، المغربية المقيمة بالديار البلجيكية، لجريدة هسبريس الإلكترونية: “أتفهم أحياناً هذا الأمر، لكن لا يمكن أن يصبح القاعدة، حين يصبح على هذا الشكل يسيء للفنّ السابع ببلدنا”، وزادت: “أي قطاع يحتاجُ درايةً معيّنة قبل الخوض فيه، والمجال السمعي البصري ينطبق عليه هذا التصور. لا يحقّ لأحد لأغراض تجارية خالصة أن يستسهل التمثيل الذي هو رسالة بحمولات كبيرة وحساسة”.
وذكرت المتحدثة عينها وجودَ “حمل ثقيل يتعين على الجيل الحالي من السينمائيين التعاطي معه”، وضمنه “تكريس ما يعرفه المجال السينمائي الوطني من تطوّر كمّي ونوعي، بالإضافة إلى حمايته من الدخلاء من خلال القطع مع الممارسات السائدة”، منتقلةً إلى “وعدٍ” يرتبط بمحاولة “القضاء على المضامين البصرية التزييفية التي ترسم عن واقع المغاربة صوراً كاذبة ليتسلّى بها الإنسان الأجنبيّ”.
للإشارة فإن برنامج “صنع في المغرب”، ضمن الدورة 12 من ملتقى أجيال السينمائي، يأتي ضمن فعاليات العام الثقافي المغربي القطري 2024، وتشارك فيه مجموعة من الأفلام القصيرة التي تقدّم لمحة عن “الصّنعة” السينمائية بالمملكة، وهي: “أيّور” (قمر) – “الفزّاعة” – “ما الذي ينمو في راحة يدك”، بالإضافة إلى “زجاجات” لياسين الإدريسي، و”لماذا تركت الحصان وحيداً؟” لفوزي بنسعيدي، و”وداعاً بنز بنز” لمأمون رطال بناني وجول روفيو.
مشاهدة مخرجون ج دد يحذرون من سطو المؤثرين على فنون التمثيل في المغرب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مخرجون ج دد يحذرون من سطو المؤثرين على فنون التمثيل في المغرب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مخرجون جُدد يحذرون من "سطو المؤثرين" على فنون التمثيل في المغرب.
في الموقع ايضا :