نظام روما: حين سعى العالم لمحكمة دولية تُحاسب مجرمي الحروب ...الإمارات

ثقافة وفن بواسطة : (بي بي سي) -

قبل 2 دقيقة

وقد أنشئت المحكمة الجنائية الدولية بموجب نظام روما الذي يقول في وثيقته الأساسية إنه يضع في اعتباره أن ملايين الأطفال والنساء والرجال كانوا ضحايا لفظائع لا يمكن تصورها هزت ضمير الإنسانية.

وعليه جرى إنشاء محكمة جنائية دولية دائمة مستقلة ذات علاقة بمنظومة الأمم المتحدة وذات اختصاص على الجرائم الأشد خطورة التي تثير قلق المجتمع الدولي بأسره.

وبناء على اختصاصاتها عرّفت الوثيقة الجرائم التي لها الحق في النظر لها.

ومن بين هذه الجرائم:

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، أنصار حركة تحرير الكونغو يتظاهرون في كينشاسا في 27 مايو/أيار 2008. وقد ألقي القبض على زعيم الحركة جان بيير بيمبا في بروكسل بموجب مذكرة اعتقال صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.

الجرائم ضد الإنسانية: هي تلك الأفعال التي ارتكبت في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أية مجموعة من السكان المدنيين، بما يشمل القتل العمد والإبادة والاسترقاق وإبعاد السكان أو النقل القسري لهم، أو السجن والحرمان الشديد على أي نحو آخر من الحرية البدنية والتعذيب والاغتصاب أو الاستعباد الجنسي أو الإكراه على البغاء أو الحمل القسري أو التعقيم القسري أو أي شكل آخر من أشكال العنف الجنسي.

جرائم الحرب:

وكذلك الانتهاكات الخطيرة الأخرى للقوانين والأعراف السارية على المنازعات الدولية المسلحة، في النطاق الثابت للقانون الدولي، مثل تعمد توجيه هجمات ضد السكان المدنيين بصفتهم هذه أو ضد أفراد مدنيين لا يشاركون مباشرة في الأعمال الحربية؛ وتعمد توجيه هجمات ضد مواقع مدنية، أي المواقع التي لا تشكل أهدافًا عسكرية؛ وغيرها.

ما هي القضايا التي تابعتها المحكمة الجنائية الدولية؟

ومن أبرز الشخصيات التي مثلت أمام المحكمة الجنائية الدولية الرئيس السابق لساحل العاج، لوران غباغبو، الذي وُجّهت إليه في عام 2011 تهم تتعلق بالقتل والاغتصاب والاضطهاد و"أعمال غير إنسانية أخرى"، لكن جرت تبرئته لاحقاً من جميع التهم المنسوبة إليه.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، المدعي العام الأرجنتيني لويس مورينو أوكامبو (وسط) برفقة الجنرال خوليو سيزار ستراسرا (يمين)، وهما يقدمان اتهامات ضد القادة العسكريين السابقين المتهمين بانتهاكات حقوق الإنسان

ولقد تعرضت المحكمة الجنائية الدولية لانتقادات شديدة، خصوصًا من الاتحاد الأفريقي، الذي اتهمها بالتركيز على القضايا الأفريقية، إلا أن المحكمة تنفي هذا الاتهام، مشيرة إلى أن العديد من القضايا أحيلت إليها من الدول المعنية أو عبر الأمم المتحدة.

الطريق إلى روما لم يكن هيّناً

كان "الطريق إلى روما" طويلاً ومثيراً للجدل في كثير من الأحيان، حيث بدأت القصة في عام 1872 مع غوستاف موينييه وهو أحد مؤسسي اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الذي اقترح إنشاء محكمة دائمة رداً على جرائم الحرب الفرنسية البروسية.

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، أنشأت قوات الحلفاء محكمتي نورمبرج وطوكيو لمحاكمة مجرمي الحرب من ألمانيا النازية واليابان، واستمرت الجهود الرامية إلى إنشاء محكمة دائمة في الأمم المتحدة، ولكن دون جدوى.

وفي حين صاغت لجنة القانون الدولي مثل هذا النظام الأساسي في أوائل الخمسينيات، فإن الحرب الباردة أعاقت هذه الجهود، وأرجأت الجمعية العامة للأمم المتحدة المضي قدماً في انتظار الاتفاق على تعريف لجريمة العدوان وقانون دولي للجرائم.

وقد أدت الصراعات في البوسنة والهرسك وكرواتيا ورواندا في أوائل تسعينيات القرن العشرين وما ترتب عليها من ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وإبادة جماعية إلى دفع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إنشاء محكمتين مؤقتتين لمحاسبة الأفراد المسؤولين عن هذه الفظائع.

في عام 1994، قدمت لجنة القانون الدولي نسختها النهائية من مشروع النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأوصت بعقد مؤتمر للمفوضين للتفاوض على معاهدة.

وبعد مرور عام، أنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة اللجنة التحضيرية لإنشاء المحكمة الجنائية الدولية لإعداد مسودة نص موحد.

وفي يناير/كانون الثاني 1998، عقد مكتب ومنسقو اللجنة التحضيرية اجتماعاً بين الدورات في زوتفن بهولندا لتوحيد وإعادة هيكلة مشاريع المواد تقنياً وتحويلها إلى مسودة.

وانعقد " مؤتمر روما " في الفترة من 15 يونيو/حزيران إلى 17 يوليو/تموز 1998 في روما بإيطاليا، بمشاركة 160 دولة في المفاوضات، وقام ائتلاف المنظمات غير الحكومية بمراقبة هذه المناقشات عن كثب، وتوزيع المعلومات في جميع أنحاء العالم بشأن التطورات، وتسهيل مشاركة أكثر من 200 منظمة غير حكومية في أنشطتها الموازية.

التعليق على الصورة، متظاهرون سودانيون بعد قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقال الرئيس عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية في دارفور في يوليو/تموز 2008

وبعد خمسة أسابيع من المفاوضات المكثفة، صوتت 120 دولة لصالح اعتماد نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، مع تصويت سبع دول ضد المعاهدة (بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل والصين والعراق وقطر) وامتناع 21 دولة عن التصويت.

في الحادي عشر من إبريل/نيسان 2002، أودعت عدة دول بالإجماع التصديق الستين اللازم لبدء نفاذ نظام روما الأساسي، ودخلت المعاهدة حيز النفاذ في الأول من يوليو/تموز 2002.

وبعد استكمال ولاية اللجنة التحضيرية ودخول المعاهدة حيز النفاذ، اجتمعت جمعية الدول الأطراف للمرة الأولى في سبتمبر/أيلول 2002.

مشاهدة نظام روما حين سعى العالم لمحكمة دولية ت حاسب مجرمي الحروب

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نظام روما حين سعى العالم لمحكمة دولية ت حاسب مجرمي الحروب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، نظام روما: حين سعى العالم لمحكمة دولية تُحاسب مجرمي الحروب.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ثقافة وفن
جديد الاخبار