الشرق الأوسط في مفترق طرق: هل انتهى زمن الهيمنة الأمريكية؟ ...اليمن

اخبار عربية بواسطة : (صنعاء نيوز) -
صنعاءنيوز / رامي الشمري -

image2.jpeg

⭕️الأسباب الرئيسية لفقدان زخم النموذج في الشرق الأوسط: ????????????

أسهمت الحروب في العراق وأفغانستان في فقدان الولايات المتحدة لنموذجها في الشرق الأوسط. التدخل الأمريكيفي العراق عام 2003، الذي جاء تحت ذريعة نشر الديمقراطية ومكافحة الإرهاب، أدى إلى تدمير البنية التحتيةوخلق فوضى أمنية وسياسية عميقة، مما أدى إلى نشوء الجماعات المتطرفة وزيادة التوترات الطائفية. ورغماستمرار التحديات، استطاع العراق تجاوز الأزمات بفضل مرجعيته الدينية وقيادته السياسية وشعبه وقواه الامنية بمختلف صنوفها ، بالإضافة إلى دعم دول الجوار، في حين ظلت السياسات الأمريكية تسهم في تفاقم هذه الأزمات.

تشير تقارير *اللجنة الدولية للصليب الأحمر* إلى أن الحروب في العراق تسببت في مقتل أكثر من 500,000 شخصحتى عام 2020، بالإضافة إلى نزوح حوالي 9 مليون شخص من ديارهم.

▪️على الرغم من خطاب أمريكا حول دعم الديمقراطية، فإن الواقع في المنطقة كان يظهر أن الولايات المتحدةكانت تدعم العديد من الأنظمة الاستبدادية أو التي لا تحترم حقوق الإنسان، مثل الأنظمة في (إسرائيل،...، وغيرها)،في مقابل الحفاظ على مصالحها الاقتصادية والأمنية. هذا التناقض بين الخطاب والممارسة قلل من مصداقيةالنموذج الأمريكي في الشرق الأوسط.ووفقًا لتقرير "هيومن رايتس ووتش" لعام 2020، كانت الولايات المتحدة تقدممساعدات عسكرية لمجموعة من الحكومات التي تتهم بانتهاك حقوق الإنسان بشكل منتظم. دعم الولايات المتحدةلهذه الأنظمة في ظل القمع والانتهاكات كان بمثابة تناقض مع خطاباتها حول تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان،مما يقلل من مصداقيتها في المنطقة .

▪️ الدعم الدبلوماسي الأمريكي المستمر لإسرائيل، بما في ذلك استخدام الفيتو في مجلس الأمن لصالحها ونقلالسفارة إلى القدس في 2017، ساهم في تراجع صورة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. هذا الموقف، الذيطالما دافع عن إسرائيل خلال هجماتها على غزة وتجاهل حقوق الفلسطينيين واللبنانيين، أضعف مصداقية واشنطنكوسيط محايد وأدى إلى انتقادات شديدة من العالم العربي والإسلامي. دعم الاستيطان الإسرائيلي وعدم محاسبتهاعلى انتهاكاتها للقانون الدولي عزز من فقدان الولايات المتحدة لنفوذها في المنطقة.

تلقت إسرائيل مساعدات أمريكية ضخمة بلغت 3.8 مليار دولار في 2020 وحدها، ليصل إجمالي المساعداتالعسكرية الأمريكية لها منذ 1976 إلى أكثر من 140 مليار دولار، شملت صفقات ضخمة مثل طائرات F-35 وصواريخالدفاع الجوي. بالإضافة إلى 30 مليار دولار مساعدات اقتصادية منذ 1973. في 2016، وقع أوباما أكبر صفقةمساعدات في تاريخ الولايات المتحدة مع إسرائيل بقيمة 38 مليار دولار على مدى 10 سنوات. هذا الدعم غيرالمشروط، خصوصًا خلال الحروب على غزة في 2014 حيث قُتل أكثر من 2200 فلسطيني، ساهم في تدهور صورةأمريكا في الشرق الأوسط وأضعف مكانتها كوسيط محايد، مما زاد من الاستياء ضدها وأدى إلى تراجع شعبيتها فيالمنطقة.

في عام 2011، أشعلت انتفاضات (الربيع العربي) آمالًا كبيرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث ظن الكثيرون أنالولايات المتحدة ستدعم التحولات الديمقراطية في المنطقة. ولكن مع مرور الوقت، ظهرت خيبة أمل كبيرة عندماتراجعت الولايات المتحدة عن دعم التحولات الديمقراطية في بعض الدول مثل (مصر) بعد الإطاحة بالرئيس(مبارك) ودعمها للأنظمة العسكرية في بعض الحالات. هذا التناقض أدى إلى فقدان الثقة في الدور الأمريكي فيتعزيز الديمقراطية في المنطقة.

العلاقات الأمريكية مع إيران، خاصة بعد الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018 تحت إدارة الرئيس دونالدترامب، كانت محورية في تحولات السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط. حيث أظهرت الولايات المتحدة عدائيةواضحة تجاه إيران، إذ فرضت سلسلة من العقوبات الاقتصادية والسياسية، واتبعت سياسة "الضغط الأقصى" التيهدفت إلى تقليص نفوذ إيران في المنطقة. كما دعمت واشنطن بعض الحروب بالوكالة، مثل حرب اليمن والتدخلاتفي سوريا، وهو ما أسهم في تعزيز الانقسامات الطائفية والسياسية في المنطقة. هذه السياسات جعلت النموذجالأمريكي يبدو غير قادر على جلب السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وزادت من تعقيد العلاقات بين القوىالإقليمية.

في اليمن، قتلت الحرب أكثر من 230,000 شخص حتى عام 2022، وفقًا للأمم المتحدة.

في السنوات الأخيرة، استفادت (روسيا والصين) من تراجع النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط. روسيا، على سبيلالمثال، أصبحت لاعبًا رئيسيًا في سوريا من خلال دعم بشار الأسد في الحرب الأهلية، ونجحت في بناء تحالفات معدول مثل (تركيا وإيران). الصين من جانبها توسع حضورها في المنطقة من خلال مبادرة (الحزام والطريق)، مما يزيدمن تحديات الولايات المتحدة في تعزيز مصالحها في المنطقة.

استثمرت الصين أكثر من 123 مليار دولار في مشاريع البنية التحتية في منطقة الشرق الأوسط منذ عام 2013، وفقًالمركز البحوث الصينية، وهو ما يعكس التوسع الكبير في نفوذها الاقتصادي.

في أغسطس 2021، أدى انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان إلى سيطرة سريعة من قبل حركة طالبان، مماخلق صورة سلبية عن قدرة الولايات المتحدة على الحفاظ على النظام والأمن في المنطقة. هذا الانسحاب أسهم فيفقدان أمريكا لمصداقيتها في الكثير من الدول التي كانت ترى في وجودها في المنطقة ضمانًا للاستقرار.

⭕️ التحليل النقدي:

▪️نقد تأثير الحروب الأمريكية على الصورة الدولية:

مشاهدة الشرق الأوسط في مفترق طرق هل انتهى زمن الهيمنة الأمريكية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الشرق الأوسط في مفترق طرق هل انتهى زمن الهيمنة الأمريكية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صنعاء نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الشرق الأوسط في مفترق طرق: هل انتهى زمن الهيمنة الأمريكية؟ .

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار