المتابع للحال الذي وصلت اليه الرياضة في اليمن يصل الى قناعة تامة انه لابد من كشف الحقائق وتوعية الجماهير واحداث ثورة اخلاقية للاطاحة بكافة الاصنام الجامدة والرموز المنتهية الصلاحية التي أختطفت المشهد الرياضي عبر المال والعلاقات الشخصية ومندوبي الاندية " ، الجمعية العمومية"الذين سبطوا مثل الشلك منذ العام 2014 خلافاً لتحقيق أهداف ورغبات انديتهم وتحولوهم الى سلعة رخيصة في عالم المزاد بعد ان عجزت الاندية عن تغييرهم !!؟.
كم نحن بحاجة ماسة الى الاطاحة بأعفاط الماضي المأزوم ومترهلي الحاضر في اتحاد كرة القدم واللجنة الاولمبية التي سكتت دهراً ورقدت رقدت اهل الكهف وسارع البعض الى اعادة تدويرها وتكريرها وتلميعها وتعليبها في زفة الكويت المفاجئة للرياضة اليمنية وجمهور المستديرة .
تلك الشخصيات التي حولت المال الى شبكة من المصالح الشخصية الضيقة على حساب الاندية الرياضية لصيد قيادات وشراء ذمم مندوبي الاندية الرياضية البائسة وبعض الصحفيين من فصيلة المنخنقة والمتردية والنطيحةالذين تحولوا بقدرة قادر الى مطبلين وابواق مزعجة وجلادين لتشويه سمعة هذا الطرف او ذاك لتصفية الحسابات ، ما يستدعي ضرورة وقفة جادة انتصاراً للرياضة اليمنية وتحرير الاندية من لوبي الفساد.
ما احوجنا الى الرجوع الى منطق العقل والوعي والقيم واستعادة الضمير الغائب والمحاسبة والشفافية والكشف عن الفساد في الاتحاد العام لكرة القدم واللجنة الاولمية والاندية وغيرها من قيادات الالعاب الرياضية إن وجد وبدون تحسس .
سمعنا عن نادي الصقر الرياضي وماتعرض له من نكبه وعقوبة قاسية صادرة عن اتحاد كرة القدم على خلفية مواقفه ورفضه تعديل النظام الاساسي وتجميد نشاط الفريق الاول لكرة القدم ومخاوف طعفرة نجومه في ظل صراع الكبار .
وأين دور القيادي والرياضي رجل الاعمال " امين جمعان " ، ولماذا يفضل المشي عرض الجدر وشعار لا أرى .. لا أسمع .. لا اتكلم بدلاً من الترشح والمنافسة لمنصب رئيس الاتحاد لكسر حاجز الخوف واحداث نقلة نوعية أو على الاقل تغيير فاكهة الليم باليوسفي؟.
ولماذا لم يُقدم رجل الاعمال والرياضي حسن الكبوس ترشيحه لرئاسة الاتحاد اليمني لكرة القدم وخوض غمار المنافسة رغم كل المؤهلات والخبرات والفرص المتاحة؟.
لماذا يفضل الجميع لغة الصمت ونغمة الاهتزاز والخروج عن التغطية والهروب من تحمل المسؤولية الاخلاقية والمهنية والوطنية .. على الاقل طالبوا وأضغطوا وقرروا بأجراء انتخابات عاجلة على مستوى الاندية والمندوبين ومن ثم انتخاب اتحاد الكرة للدفع بدماء جديدة لانقاذ وانعاش الرياضة اليمنية بدلاً من الصراعات العبثية والتششت والتمزق وتحميل كل طرف الآخر المسؤولية.
انتخابات اتحاد كرة القدم القادمة في الـ 30 من نوفمبر 2024م والاصرار على عقدها بالعاصمة القطرية الدوحة بدلاً عن اليمن شيء مؤسف والاغلاق المبكر للترشيحات ورفض ترشيحات بعض نجوم الاندية واتاحة الفرصة لآخرين والتشدد بالدقيقة والساعة يؤكد نوايا "الكلفتة" وعدم اتاحة الفرصة للتنافس بهذه السرعة والتنسيق والتربيطات مع الاتحاد الاسيوي والدولي لخدمة قطر وضمان الصوت اليمني القادم لمرشح الاتحاد الوحيد الشيخ احمد العيسي ، وحرمان الكثير من القيادات والنجوم ورجال الاعمال من خوض المنافسة والفوز برئاسة الاتحاد اليمني لكرة القدم.
قمة الظرافة :والاكثر ظرافة وطرافة أن الاندية المقاطعة لانتخابات اتحاد كرة القدم رشحت مندوبيها للمشاركه في الانتخابات وطاروا بسرعة الصوت الى قطر لتزكية وانتخاب الشيخ احمد العيسي رئيسا للإتحاد العام لكرة القدم !!؟.
[email protected]
مشاهدة ثورة رياضية ضد المحنطين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ثورة رياضية ضد المحنطين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صنعاء نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ثورة رياضية ضد المحنطين!!؟ .
في الموقع ايضا :