وفي استعراضه أبرز التحديات التي تواجه البنية التحتية التكنولوجية في إفريقيا أشار التقرير ذاته إلى أن “القارة تعتمد بشكل كبير على الموردين الأجانب في تكنولوجيا البنية التحتية، وهو ما يعتبر ثغرة أمنية سيبرانية رئيسية؛ وكمثال بارز على ذلك هو اكتشاف وجود تجسس إلكتروني واسع النطاق في مقر الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، الذي أنشأته الصين، حيث كان يتم نقل بيانات حساسة إلى شنغهاي يوميًا منذ سنة 2012″، وزاد: “كما شهدت كينيا حالات تجسس سيبراني مماثلة استهدفت الوزارات الحكومية. ويظهر هذا النمط المتكرر استخدام جهات خارجية نفوذها على البنية التحتية التكنولوجية وسلاسل الإمداد لتحقيق أهدافها”.
وشدد المصدر ذاته على أن “البنية التكنولوجية في إفريقيا تواجه العديد من نقاط الضعف التي تجعلها عرضة لتأثير الجهات الخارجية؛ فعلى سبيل المثال يمكن لمُصنّع الهواتف الذكية التأثير على المستخدمين من خلال أمان الأجهزة التي يستخدمونها والنظام البيئي للتطبيقات المثبتة مسبقًا”، مردفا: “كذلك قد يقدم مطورو التطبيقات ثغرات أمنية عن قصد أو دون قصد عبر عملية التحديث. وفي المقابل يمكن لمزودي الخدمات والبنية التحتية، من خلال سيطرتهم على الشبكات المادية، مراقبة المستخدمين أو التحكم في وصولهم إلى موارد الاتصالات، أو حتى إيقافها بالكامل”.
وأشار التقرير عينه إلى أن “الولايات المتحدة الأمريكية تهيمن من خلال شركاتها على أكثر من 90 في المائة من سوق أنظمة التشغيل في إفريقيا، بينما تعتبر الدول الآسيوية مثل الصين وكوريا الجنوبية من الموردين الرئيسيين للقارة في ما يخص الأجهزة الإلكترونية، من خلال شركة سامسونغ الكورية الجنوبية التي تستحوذ على 31 في المائة من سوق إفريقيا، تليها مجموعة ترانسيوشن الصينية، التي تشمل علامتي تيكنو وإنفينكس بنسبة 21 في المائة؛ فيما تمتلك شركتا هواوي وشاومي الصينيتان حوالي 7 في المائة من هذه السوق لكل منهما، ما يمنح الشركات الصينية إجمالاً حصة سوقية تبلغ 36 في المائة”.
وفي ما يتصل بالتقنيات الإستراتيجية التي لا يمكن إنتاجها أو حمايتها بشكل كاف داخل بلد ما شدد المصدر عينه على أن “الدول الإفريقية يتعين عليها أن تسعى إلى تعزيز التنوع والمنافسة”، مردفا: “على سبيل المثال تسببت عمليات قطع الكابلات البحرية التي تخدم إفريقيا تاريخيًا في حدوث مشاكل كبرى، ما أدى إلى انقطاعات أو توقفات في خدمة الإنترنت استمرت لأشهر. وكلما زاد تنوع وعرض النطاق الترددي للكابلات البحرية التي تخدم إفريقيا كلما أصبحت خدمة الإنترنت أكثر مرونة، وأصبحت الخيارات المتاحة لتوجيه حركة المرور الحساسة المحتملة أكثر”.
وأكدت الوثيقة على “ضرورة أن تلعب الحكومات الإفريقية دورًا حاسمًا في تعزيز القدرات السيبرانية من خلال إنشاء أطر قانونية وتشريعية ومؤسسية للتخفيف من المخاطر السيبرانية، وخاصة في القطاعات الحيوية مثل الطاقة والتمويل والاتصالات؛ كما ينبغي عليها أن تشارك في الجهود الدولية والإقليمية لحماية البنية الأساسية للمعلومات الحيوية من الهجمات الإلكترونية، وهو عنصر حاسم في المعايير المتفق عليها عالميًا لسلوك الدولة في الفضاء الإلكتروني”، مشددة على أنه “رغم الاعتماد على الموردين الأجانب تمتلك إفريقيا فرصًا كبيرة لتطوير قطاع التكنولوجيا الخاص بها، عبر تعزيز التنوع، وتبني سياسات سيبرانية فعالة، ودعم الشركات المحلية، ما سيمكنها من بناء نظام تكنولوجي أكثر أمانًا وابتكارًا”.
مشاهدة تقرير يدعو دول إفريقيا إلى تعزيز الأمن السيبراني لصد التحكم الخارجي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تقرير يدعو دول إفريقيا إلى تعزيز الأمن السيبراني لصد التحكم الخارجي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تقرير يدعو دول إفريقيا إلى تعزيز الأمن السيبراني لصد التحكم الخارجي.
في الموقع ايضا :