الجزائر و"الريف المغربي" .. عمل استفزازي إضافي أم تكتيك دفاعي؟ ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وفي ظل الزخم الدولي الذي يدعم المغرب في ملف الصحراء أشار الزهراوي، في مقال توصلت به هسبريس بعنوان “الجزائر و’الريف المغربي’.. خطوة استفزازية أم تكتيك دفاعي؟”، إلى أن “الحاكم العسكري الجزائري يحاول إيجاد أوراق تفاوضية جديدة، من خلال تدويل ملف الريف بذرائع مختلفة. ومع تسلّم المغرب وثائق مهمة من فرنسا تؤكد أحقيته على الأقاليم الشرقية يدرك النظام الجزائري أنه في مرحلة انهيار”.

نص المقال:

لربما عقدة التاريخ، التي يحاول “حكام الجارة” أن يتخلصوا منها من خلال خلق “كيانات مصطنعة” بدون تاريخ أو هوية، لكنهم في كل مرة يخطئون التقدير، أو يجهلون التاريخ، فالريف المغربي باختصار جزء لا يتجزأ من تراب الأمة المغربية. الأمر لا يحتاج إلى برهان أو ترافع، هم يدفعون المغاربة لذلك، أو على الأرجح عقدة الجغرافيا، إذ يجازفون من خلال الاعتقاد أن الأمم والشعوب تقاس بالإقليم أو الأرض، وإن كانت بقعة صغيرة لبناء وحدات سكنية، وهي سردية خاطئة. فالتاريخ عبارة عن جغرافيا متحركة، والجغرافيا تاريخ ساكن.

بعيدا عن هذا التوصيف فالسردية الجديدة للجار العسكري محورها الريف المغربي، فبعدما فشل في خلق “إمارة صحراوية” في الجنوب المغربي يحاول اليوم، وبقليل من الحيلة وكثيرا من الغباء أن يصطنع “إمارة ريفية”. وتعود أطوار الحكاية إلى السبت الماضي 23 نونبر 2024، إذ بثت قصاصات الإعلام الدعائي للجار ما مفاده استضافة الجزائر العاصمة الدورة الأولى لما سمي “مؤتمر يوم الريف”. ومن أجل إضفاء الطابع الاحتفالي على هذه “المسرحية” تمت دعوة مسؤولين من جنوب إفريقيا والموزمبيق، وبرلمانيين وزعماء جزائريين ومن البوليساريو.

لقد توقف الزمن بـ”الحاكم العسكري”، ومازال يعيش على أنقاض الماضي، عندما كانت الجمهوريات عنوان العصرنة والتحديث، أيام الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، رغم سقوط جدار برلين، وانهيار الاتحاد السوفياتي، وأفول نجم الجمهوريات، التي أصبحت اليوم مجرد “جمهوريات عسكرية” مترامية الأطراف على الرقعة العربية.

الفرضية الأولى: بلا شك يحاول هذا الحاكم العسكري الجزائري أن يفتح جبهة جديدة بعدما أيقن أن ملف الصحراء حسم بشكل كبير في ظل الزخم الدولي، إذ باتت ورقة انفصال إقليم الصحراء خاسرة، فقد صار هذا الملف منلفتا، إذ لم تعد روسيا ولا فرنسا ولا أمريكا ولا إسبانيا بحماس الأمس نفسه. الماضي الجميل قد ولى، صارت الأوراق مبعثرة؛ وضع دولي معقد لا يخدم أطروحة الانفصال مثل الأمس، خسرت معه الجزائر كل شيء، لكنها ربحت مخيمات مليئة بالبؤس واليأس، ووضع مشتعل قابل للانفجار في أي لحظة.

ختاما، يبدو أن عملية جر المغرب إلى الحرب وصلت إلى نهايتها ومنتهاها، سيناريو يظل قائما أكثر من الأمس، لاسيما أن قواعد الاشتباك تغيرت بشكل كبير، فالصورة أوضح، إذ كل المؤشرات تؤكد أن الحاكم العسكري دخل مرحلة “الانهيار” عن جدارة واستحقاق، وضع قد يدفعه إلى تجاوز سقف التوقعات بل وحتى الحماقات.

مشاهدة الجزائر والريف المغربي عمل استفزازي إضافي أم تكتيك دفاعي

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الجزائر و الريف المغربي عمل استفزازي إضافي أم تكتيك دفاعي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الجزائر و"الريف المغربي" .. عمل استفزازي إضافي أم تكتيك دفاعي؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار