الثبات: حسان الحسن-
لم يشهد البلد في تاريخه حربًا كهذه، إن لناحية التدمير الواسع النطاق الذي طاول البشر والحجر والمستشفيات ودور العبادة والأماكن التراثية والأثرية، وإن لناحية الاستبسال في الدفاع عن لبنان، وثبات المقاومين في الميدان.
هذا العدو الذي دمّر جيوشًا عربيةً كاملة ً في "نكسة حزيزان 1967". كذلك فقد استطاع جيش العدو وفي هجمةٍ ارتداديةٍ من فتح ثغرة "الدفرسوار"، فعبر إلى الضفة الغربية لقناة السويس، وتمكن من عزل الجيش المصري في حرب العام 1973.
غير أن الصهاينة الذي يستخفون بلبنان، ويتوهمون ويتبجحون "بأن جيشهم يستطيع احتلال لبنان بفرقةٍ موسيقية"، ها هي "قوات النخبة" في هذا "الجيش"، تلملم قتلاه ومصابيها، وتولي هاربةً في قرى الجنوب اللبناني. وجل ما تحقق "إنجازه" هو أخذ صورة أمام مبنىٍ معيّن في بعض هذه القرى.
فهي عادةً تستدرج العدو إلى كمائن، أو تنقض على مواقعه ودورياته، لإيقاع الإصابات في صفوفه، بالتالي إيلامه ودفعه إلى التراجع والانسحاب، غير أن المقاومة الإسلامية في لبنان تتصدى لقوات الاحتلال في الجنوب، فتؤلمها وتمنعها من التقدم على غالبية محاور القتال في الجنوب.
ويمكن لهذا العدو أن يتوغل في مساحةٍ جغرافيةٍ في مكان ما من أرض الجنوب، بعد إحراق الأرض، فهذا ليس عملًا بطوليًا، وسلاح الطيران لا يحسم معركة، والحروب تقاس في نهاية المطاف بنتائجها، لا بالخسائر، وهناك فرق كبير بين الخسائر المالية والبشرية، والهزيمة.
ولم يتوان شبابها عن واجبهم الأخلاقي تجاه الغزيين، ولم يبخلوا في تقديم أغلى الأثمان في هذا السبيل.
وبعدما تمكّن جيش العدو من احتلال أجزاءٍ من قطاع غزة، نقل حربه الشاملة على لبنان، لذا فإن تغيّر الظروف يحتّم تغيير "التكتيك".
مشاهدة إسرائيل نقلت حربها الشاملة إلى لبنان فتغيرت ظروف الإسناد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إسرائيل نقلت حربها الشاملة إلى لبنان فتغيرت ظروف الإسناد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "إسرائيل" نقلت حربها الشاملة إلى لبنان... فتغيرت ظروف "الإسناد".
في الموقع ايضا :