ماذا قالت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل عن بوتن وترامب في حوارها مع بي بي سي؟ ...الإمارات

ثقافة وفن بواسطة : (بي بي سي) -
التعليق على الصورة، أنغيلا ميركل خلال مقابلة خاصة مع محررة بي بي سي للشؤون الأوروبية كاتيا أدلر Article informationAuthor, كاتيا أدلرRole, محررة بي بي سي للشؤون الأوروبية

كانت المستشارة الألمانية السابقة، أنغيلا ميركل، تُعرف ذات يوم بأنها "أقوى امرأة في العالم"، وفي حديثها مع كاتيا أدلر، محررة بي بي سي للشؤون الأوروبية، تناولت عدة قضايا من بينها الحرب في أوكرانيا وتهديد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، باستخدام أسلحة نووية، كما تطرقت إلى طريقة التعامل مع الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب.

فهل كانت ميركل متساهلة للغاية مع موسكو؟ وهل كانت بطيئة جدا في مساعدة كييف؟ وهل كانت الحرب ستستمر حتى الآن لو لم تمنع عضوية أوكرانيا في حلف شمال الأطلسي في عام 2008؟

وخلال حديثها لبي بي سي في العاصمة الألمانية برلين، دافعت ميركل بقوة عن فترة قيادتها للبلاد.

وأضافت: "كنا سنشهد صراعا عسكريا في وقت مبكر عن ذلك. كان من الواضح لي تماما أن الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتن لن يقف مكتوف الأيدي وهو يشاهد أوكرانيا تنضم إلى الناتو".

بيد أن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يعترض على هذا الرأي، ويصف قرار ميركل برفض دعم انضمام بلاده إلى الناتو، مع الرئيس الفرنسي في ذلك الوقت، نيكولا ساركوزي، بأنه "سوء تقدير" شجع روسيا على المضي قدما.

التعليق على الصورة، شاركت ميركل في العديد من المبادرات الدبلوماسية التي أخفقت في تحقيق السلام الدائم

وأعربت ميركل، في مقابلة حصرية توصف بالنادرة منذ تركها الساحة السياسة قبل ثلاث سنوات، عن قلقها إزاء التهديدات المستمرة من بوتن باستخدام أسلحة نووية.

وتقول المستشارة الألمانية السابقة: "لابد أن نبذل قصارى جهودنا لمنع استخدام الأسلحة النووية".

وتقول: "احتمال ذلك يبعث الخوف".

ونشرت ميركل مؤخرا مذكراتها بعنوان "حرية"، في توقيت مثير للاهتمام.

وكان بوتين قد شن غزوه الكامل لأوكرانيا بعد أشهر فقط من ترك ميركل منصبها.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، كانت ميركل واحدة من زعماء دول الغرب الذين تمتعوا بقدرة على التأثير على بوتين

وقال: "هل تذكرون عندما قال (وزير الخارجية الأميركي السابق) هنري كيسنغر: ما هو رقم هاتف أوروبا؟ كانت إجابتي عليه: من الواضح أنه رقم هاتف أنغيلا ميركل".

وقال رينزي: "لا يستطيع أحد أن يهاجم ميركل بسبب علاقاتها مع روسيا".

ووصف زيلينسكي هذا الغاز رخيص الثمن بأنه أداة جيوسياسية للكرملين.

أثارت هذه الخطوة انتقادات شديدة بين أعضاء دول الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي في أوروبا الشرقية.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، انتقد الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، بشدة ميركل بسبب بناء خطي أنابيب غاز مع روسيا

كما تضررت الصناعة الألمانية بسبب العقوبات المفروضة على الطاقة الروسية، واضطرت البلاد إلى البحث عن مصادر توريد أخرى، وهي الآن تشتري الغاز الطبيعي المسال باهظ الثمن، وتقول الشركات إنها متعثرة بسبب ارتفاع التكاليف.

والآن تجد ميركل، البالغة من العمر 70 عاما، نفسها مضطرة للدفاع عن تاريخها في مجالات أخرى أيضا، مثل أزمة المهاجرين.

وانتقدها البعض، وأشاد بها آخرون، وكان من بين الذين أشادوا بها الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، ووصفها بأنها زعيمة شجاعة تتحلى بالأخلاق.

بيد أن الحزب يحتل الآن المرتبة الثانية في استطلاعات الرأي العام الألماني، قبل الانتخابات العامة المبكرة التي تجرى في أوائل العام المقبل.

وتعترف ميركل بأن حزب البديل من أجل ألمانيا حقق مكاسب كبيرة، لكنها ليست آسفة على قراراتها السياسية.

التعليق على الصورة، رحبت ألمانيا بقيادة ميركل بأكثر من مليون لاجئ في عام 2015، في ذروة الحرب في سوريا

أما بالنسبة لمن يقولون إن سياساتها عام 2015 ساعدت في تشجيع الأحزاب المناهضة للهجرة واليمين المتطرف في أماكن أخرى أيضا، بما في ذلك هولندا وبولندا وفرنسا، بعد مساعيها من أجل تحديد نسب المهاجرين في دول الاتحاد الأوروبي، فإن ميركل تقول إنه لا يمكن تحميلها المسؤولية عن أوروبا بأكملها.

وتحث ميركل زعماء دول أوروبا على الاستثمار بشكل أكبر في الدول الأفريقية لتحسين مستويات المعيشة هناك، حتى يتراجع عدد الذين يسعون إلى مغادرة بلادهم.

وضعت ميركل بلادها ومصالحها الاقتصادية في المقام الأول، على ما يبدو، عندما تعلق الأمر بشراء الطاقة الروسية أو أثناء أزمة منطقة اليورو، عندما ألقت دول جنوب الاتحاد الأوروبي باللوم عليها لضغطها من أجل فرض إجراءات تقشف تهدف إلى إنقاذ البنوك والشركات الألمانية.

ويصف البعض ألمانيا حاليا بـ "الرجل المريض في أوروبا"، فبعد أن كانت البلاد ذات يوم تعد قوة تصديرية على المسرح العالمي، أصبح اقتصادها على شفا الركود.

وفي عهد ميركل، لم تعتمد ألمانيا على روسيا فقط في مجال الطاقة، بل اعتمدت أيضا على الصين والولايات المتحدة في التجارة، ولم تصمد مثل هذه القرارات أمام اختبار الزمن.

وتقترح ميركل بعض الأفكار على قادة أوروبا القلقين من أجل مواجهة ترامب وفترة ولايته الثانية، لا سيما بعد أن أثارت ولاية ترامب الأولى غضبا في أوروبا، خصوصا ألمانيا، بسبب تراجع الإنفاق الدفاعي والعجز التجاري، وهي شكاوى لم تتغير في أوروبا.

التعليق على الصورة، اتهم ترامب دول الناتو الأخرى بعدم تحقيق أهدافها الدفاعية وهدد بفرض رسوم جمركية على صادرات الاتحاد الأوروبي، وخاصة السيارات الألمانية

ما هي نصائح ميركل للتعامل مع ترامب؟

وتضيف: "(ترامب) يعبر عن نفسه بوضوح شديد، وإذا فعلت ذلك، فهناك نوع من الاحترام المتبادل. كانت هذه تجربتي على أي حال".

فالاقتصادات تعاني من حالة تباطؤ، كما يشعر الناخبون بقلق، في ظل سياسة تقليدية تعاني هي الأخرى من ضغوط أقصى اليمين وأقصى اليسار.

كما تشتعل الحروب في الشرق الأوسط وأوروبا، ويبدو ترامب أقل اهتماما بتعزيز الأمن الأوروبي.

وردا على سؤال إذا كانت تفتقد كل هذه القوة والسياسة، كان جوابها السريع: "لا، إطلاقا".

مشاهدة ماذا قالت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل عن بوتن وترامب في حوارها

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ماذا قالت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل عن بوتن وترامب في حوارها مع بي بي سي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ماذا قالت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل عن بوتن وترامب في حوارها مع بي بي سي؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ثقافة وفن
جديد الاخبار