قبل 37 دقيقة
نبدأ بصحيفة "يدعوت أحرونوت" الإسرائيلية ومقال رأي كتبه جاكوب ناجيل ومارك دوبفيتز بعنوان "الخيار الوحيد أمام إسرائيل بشأن إيران هو إنهاء نظام خامنئي"، ويستهله الكاتب بالإشارة إلى تصريح سابق للمرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، تنبأ فيه بتدمير إسرائيل نهائيا بحلول عام 2040.
ويضيف الكاتب أن إسرائيل لا يجب أن تكتفي باستراتيجية الردع كهدف لها، بل لابد من تغيير استراتيجيتها بالكامل والتحول من الدفاع إلى الهجوم المبادر، على أن يصبح هدف إسرائيل هو إنهاء نظام خامنئي بحلول عام 2030.
ويلفت الكاتب إلى أن السماح لإيران بمواصلة تغذية الصراع ليس حلا، كما أن عدم التحرك ليس استراتيجية صحيحة لإسرائيل في مواجهة التهديد الإيراني، إذ قد يؤدي الموقف الدفاعي إلى إضعاف لا مفر منه، ولا ينبغي لإسرائيل أن تستمر في التركيز على تفادي تهديدات خامنئي، بل لابد أن تتحرك مبكرا لتحييد مصدر هذه التهديدات.
صدر الصورة، Getty Images
التعليق على الصورة، لافتة لصورة المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي موضوعة بجوار صاروخ باليستي في ميدان بهارستان في طهرانكما تظل الحرب الاقتصادية، بحسب رأي الكاتب، واحدة من أقوى الأدوات ضد إيران، بعد أن أدت العقوبات السابقة كجزء من حملة الضغط إلى إلحاق ضرر شديد بدخل إيران من النفط والحد من قدرتها على تمويل شبكتها الخارجية.
ويرى الكاتب أن هذه التحالفات لابد وأن تعمل ليس على ردع إيران فحسب، بل على إضعاف نظامها وإنهائه، مع تكثيف مساعي تعطيل الجدول الزمني النووي الإيراني، واستهداف علمائها النوويين وقيادات الحرس الثوري الإيراني، باستخدام الحرب الإلكترونية الإسرائيلية، والتركيز على نقاط الضعف الحرجة في النظام.
صدر الصورة، Getty Images
التعليق على الصورة، مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية (يمين) ينظر إلى مسؤولين سعوديين يقفون بجوار علم المملكة العربية السعودية في مبنى وزارة الخارجية في طهرانويقول الكاتب إنه لحسن الحظ، أو بفعل البصيرة السياسية، استبق التحول في العلاقات الإيرانية - السعودية في مارس/ آذار 2023، حرب غزة بنحو 6 أشهر، عبر وساطة صينية أنهت قطيعة لسنوات، وأعادت العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران.
كما شهد شهر أكتوبر/تشرين الأول 2024 حدثا غير مسبوق، إذ أُعْلِنَ عن مشاركة السعودية في تدريبات عسكرية مشتركة في البحر الأحمر إلى جانب إيران وعُمان وروسيا. وفي وقت لاحق، زار وفد عسكري سعودي رفيع المستوى إيران برئاسة رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة السعودية والتقى مسؤولين عسكريين إيرانيين في مقدمهم رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية.
ويعتقد الكاتب أن إضعاف هذين الفصيلين، وإنهاك قدرة إيران على استخدامهما أداتين للنفوذ السياسي والعسكري في المنطقة، يحملان في طياتهما إمكانية دفع إيران نحو التركيز على تعزيز علاقاتها مع الدول العربية، والتأقلم مع تغيير الديناميكيات الإقليمية. أضف إلى ذلك أن الضغوط الاقتصادية الهائلة التي تواجهها إيران نتيجة العقوبات والتحديات الداخلية تجعل من ترميم هذه القوى والمضي في دعمها عبئا مكلفا.
ويختتم الكاتب مقاله مشيرا إلى أن اعتماد البيت الأبيض سياسات تصعيدية ضد الصين، سيؤدي إلى مضاعفة دول الخليج رهانها على تنويع تحالفاتها وتقوية صمامات الأمان الإقليمية، ومنها تعزيز الحوار مع إيران ... ويرى أن المنطقة أمام فرصة تقارب تتجاوز كونها مجرد تهدئة للتوترات الثنائية، بل فرصة لتأسيس نظام إقليمي جديد أكثر مرونة واستدامة.
"كارثة لإسرائيل ومشكلة للتحالف الغربي"
التعليق على الصورة، صورة لحساب يحمل اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفي الخلفية عبارة المحكمة الجنائية الدولية
نختتم جولتنا بصحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية ومقال رأي كتبه غديون راتشمان بعنوان "إسرائيل ستقسّم التحالف الغربي"، ويستهله الكاتب بالإشارة إلى أن توجيه الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق، يواف غالانت، بتهمة ارتكاب جرائم حرب يشكل كارثة بالنسبة لإسرائيل، كما يشكل مشكلة كبيرة للتحالف الغربي.
ويرى الكاتب أن إدارة ترامب سوف تدفع بفرض عقوبات على المدعي العام وموظفي المحكمة الجنائية الدولية، وهناك أيضا حديث في الدوائر الجمهورية عن استهداف المحكمة، ربما من خلال التهديد بمعاقبة الدول التي تمولها، فاليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا هي أكبر أربع دول مانحة للمحكمة الجنائية الدولية.
ويلفت الكاتب إلى أن بعض دول الاتحاد الأوروبي، مثل ألمانيا، ملتزمة بإسرائيل إلى الحد الذي قد تخالف فيه المحكمة الجنائية الدولية على الرغم من اعترافها بشرعيتها، بيد أن غريزة معظم الدول الأوروبية سوف تعتمد على الجمع بين دعم ما يسمونه حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ودعم نظام قانوني دولي لقواعد الحرب.
ويختتم الكاتب مقاله مشيرا إلى أن الصدام الناشئ بين الولايات المتحدة وحلفائها بشأن إسرائيل يشكل جزءا من جدل أوسع نطاقا بكثير بشأن مستقبل النظام العالمي. وباعتبارها الدولة الأكثر قوة في العالم، قد تشعر أمريكا بأن الطعن على القانون الدولي والمؤسسات الدولية أمر لا يحتاج إليه سوى الأوروبيين الضعفاء.
مشاهدة إنهاء نظام خامنئي الخيار الوحيد أمام إسرائيل في صراعها مع إيران ndash
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إنهاء نظام خامنئي الخيار الوحيد أمام إسرائيل في صراعها مع إيران يديعوت أحرونوت قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "إنهاء نظام خامنئي الخيار الوحيد أمام إسرائيل في صراعها مع إيران" – يديعوت أحرونوت.
في الموقع ايضا :