وأحدثت التصريحات التي شهدتها جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب خلطا كبيرا لدى الرأي العام الوطني، فيما أوضح المسؤول الحكومي، في تصريح خص به الجريدة اليوم، فحوى النقاش الذي جمعه بوزير الداخلية الفرنسي بشكل أكبر.
وأضاف المسؤول الحكومي المغربي مجيبا الوزير الفرنسي: “الفرق بيننا وبينكم أمران: الأول أنه ليست لدينا قوانين تفرض الفصل بين الدولة والدين من حيث المؤسسات، كما تنص على ذلك عندكم تشريعات 1905، والثاني أن نظام إمارة المؤمنين عندنا يقوم على الاستجابة لمطالب الناس حسب الالتزام في البيعة بالكليات الخمس؛ وأولاها حفظ الدين، فالدين هو الحاجة الأولى قبل الحاجات الأخرى التي تستجيب لها إمارة المؤمنين بكل لوازمها. وحتى من منظور الديمقراطية فإن واجب الدولة أينما كانت هو أن تنصت للناس وتلبي رغباتهم بحسب الأولويات؛ ولكن الملابسات التاريخية هي التي تأتي بالفوارق بين البلدان على أساس تجاربها السالفة. ولعل هذا الفصل عندكم وعند غيركم مجرد مرحلة تاريخية”.
وأضاف شقير، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “أتباع حزب العدالة والتنمية تلقفوا كلام الوزير ليشكلوا منه مادة للجدل الشعبي وإثارة للاختبار السياسي والظهور بمظهر الدفاع عن المعبد، وهم يعلمون تمام العلم أن العلمانية التي قصدها الوزير تختلف عن العلمانية التي تنهجها فرنسا، التي تقوم على الفصل بين السياسة والدين”.
وخلص شقير إلى أن “ما أثير من جدل حول ما دار في البرلمان يبقى من باب المزايدة والإثارة الإعلامية، في وقت كان المفروض أن ينصب النقاش حول سياسة المملكة في التأطير الديني لجالياتها، خاصة بأوروبا، وبالأخص بالنسبة للجيل الثالث والرابع لهذه الجالية، وفي ظروف تتميز بخطر التطرف والمنافسة الدينية بين دول إسلامية، بما فيها الجزائر، والتساؤل عن مقومات الإستراتيجية الدينية للمغرب مستقبلا، والإمكانيات البشرية واللوجستيكية التي سترصد لهذا الغرض، وما إذا كان من الممكن تطوير صيغ التأطير الديني المتبعة إلى حد الآن”.
وأفاد بوشطارت، ضمن تصريح لهسبريس، بأن “الوزير التوفيق في كلامه لا يقصد بالضرورة العلمانية كمفهوم تطور في السياق الأوروبي؛ فالعلمانية هي نتاج أمازيغي خالص، مارسها الأمازيغ منذ القدم، سواء قبل وصول الإسلام أو بعده، لأن الأمازيغ دائما يفصلون بين الشأن الديني والشأن السياسي في حياتهم اليومية”.
وفي المقابل يورد المتحدث أن عملية “الشرط” هي استقدام “فقيه” لتولي المهام الدينية داخل المسجد، أي إقامة الصلاة والأذان وتعليم الأطفال، و”لا يتدخل إطلاقاً في أمور الزراعة والرعي أو الماء أو التجارة أو في أي قضية خارج المسجد/ تيمزگيدا، لأنها أمور محفوظة لمؤسسات ‘الجْماعتْ’…”، مردفا: “هذا هو جوهر العلمانية الأمازيغية التي مارسها المغاربة منذ القدم، قبل أن تظهر في السياق الأوروبي بعد عصر النهضة”.
ولم يقف بوشطارت عند هذا الحد، بل ذهب إلى القول إن “أدبيات الحركة الأمازيغية تقول بالإسلام الأمازيغي الذي يتأسس على الوسطية والانفتاح والاعتدال واحترام أشكال التدين المجتمع المغربي وخصوصياته، كالاهتمام بالولاية والصلاح والبركة وانتشار الطرق الصوفية والزوايا”، مبرزا أن “هذا ما يقصده الوزير التوفيق بالعلمانية؛ فالمغاربة هم الذين أنتجوا المفهوم قبل فرنسا”، وفق تعبيره.
مشاهدة خبراء تصريحات التوفيق تجسد الإسلام المعتدل وحقيقة التدين بالمغرب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خبراء تصريحات التوفيق تجسد الإسلام المعتدل وحقيقة التدين بالمغرب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، خبراء: تصريحات التوفيق تجسد الإسلام المعتدل وحقيقة التدين بالمغرب.
في الموقع ايضا :