ولم تورد وسائل الإعلام عينها أي أنباء عن لقاء بين وزير الخارجية المغربي ونظيره الإيراني على هامش المنتدى، إلا أن بعض المحللين السياسيين رأوا أن “قراءة الصورة سالفة الذكر تبين أن هناك بوادر تقارب بين المغرب وإيران، لن يحدث إلا بشروط الرباط، على رأسها دعم إيراني صريح لمغربية الصحراء، وإعلان الجمهورية الإسلامية كفها عن الدعم المالي والعسكري للجبهة الانفصالية”.
وكانت وكالة سبوتنيك الروسية نقلت عن مصادر مطلعة أن هناك “تقدما ملحوظا في مشاورات (غير معلنة) لإعادة العلاقات بين المغرب وإيران، بوساطة من سلطنة عمان”، وأن “الرباط اشترطت سحب دعم إيران لجبهة البوليساريو، وعدم المساس بالأمن الديني والروحي المغربي، ووقف التحركات التي تمس بعمق الرباط الإفريقي”؛ وهي الأنباء التي لم يرد أي تأكيد لها أو نفي من السلطات المغربية، حتى الآن.
واستحضر الدكالي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “نشر هذه الصورة يأتي في سياق حديث وسائل إعلام عن مشاورات ومحادثات جارية من أجل تطبيع العلاقات بين البلدين، علما أن المغرب متمسك بشروطه الأساسية وخطوطه الحمراء لأي تقارب مع إيران، وعلى رأسها عدم تخطي الوحدة الترابية للمملكة”.
أما لحسن أقرطيط، محلل سياسي، فشدد على أن “المشاورات التي أعلنت وسائل إعلام أنها قائمة بين البلدين بوساطة عمانية من أجل إعادة علاقاتهما إن كانت صحيحة فإنها ستمتد لمدة طويلة، على اعتبار المغرب سينتظر حتى التأكد تماما من التزام إيران بشكل قاطع بمغربية الصحراء، وبالتوقف عن دعم البوليساريو، مع إصدار تصريحات علنية في هذا الشأن”.
وعدّ المحلل السياسي عينه أنه “منطقيا بحكم أن هناك تقاطعا في المقاربات السياسية بين المغرب وحلفائه الخليجيين، وعلى رأسهم السعودية والإمارات العربية المتحدة، فإن التوجه العام سيكون إجراء مشاورات لإنهاء الخلاف المغربي والإيراني، لكن دائما بعد تعهد إيران بالالتزام بشروط المغرب، وعلى رأسها دعم مغربية الصحراء”.
وذكّر أقرطيط بأنه “تزامنا مع التقارب الذي حصل بين إيران ودول المنطقة، خصوصا مع السعودية، بفضل الوساطة الصينية، وكذا مع الإمارات العربية المتحدة، بقيت القطيعة تسود العلاقات بين المغرب وإيران، نظرا لتواتر التقارير سالفة الذكر”، مبرزا أنه “من غير المستبعد أن تنتهي هذه القطيعة ويحصل التقارب بين البلدين، لكن إذا وفقط إذا كان هناك دعم إيراني صريح لمغربية الصحراء وتوقف إيراني عن دعم الانفصاليين”.
مشاهدة ظهور بوريطة إلى جانب عراقجي يسائل حقيقة التقارب المغربي الإيراني
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ظهور بوريطة إلى جانب عراقجي يسائل حقيقة التقارب المغربي الإيراني قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ظهور بوريطة إلى جانب عراقجي يسائل حقيقة التقارب المغربي الإيراني.
في الموقع ايضا :