التعليق على الصورة، يرى الكاتب أن اتفاق وقف إطلاق النار يمثل انتصاراً لإسرائيل على حزب الله.
قبل 46 دقيقة
نبدأ جولتنا بصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية ومقال رأي كتبه ديفيد إغناشيوس بعنوان "في موسم الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، الدبلوماسية تنتصر أخيراً"، ويستهل الكاتب مقاله بالإشارة إلى وساطة إدارة بايدن في إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان، والذي يراه أول فرصة لاستعادة لبنان الممزق سيادته الحقيقية على أراضيه، بل قد يفسح المجال أمام مكاسب دبلوماسية أوسع في المنطقة.
كما "أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عن الاتفاق الذي يعد نجاحاً ثميناً لدبلوماسية إدارته بعد عام من مساعي عقيمة للتوصل إلى هدنة في غزة، إذ جاء اتفاق لبنان ثمرة جهود دبلوماسية مكوكية لمبعوث البيت الأبيض، آموس هوكستين"، وفق الكاتب.
صدر الصورة، Getty Images
التعليق على الصورة، يعتقد الكاتب أن إسرائيل لديها مصلحة كبيرة في نجاح مهمة الجيش اللبناني.ويلفت الكاتب إلى أن خطة "اليوم التالي" للبنان التي أُعلن عنها تتمثل في سيطرة القوات المسلحة اللبنانية على معاقل حزب الله السابقة في جنوب لبنان خلال الـ 60 يوماً المقبلة مع رحيل القوات الإسرائيلية، ويعتقد أنه إذا تمكن الجيش اللبناني من الانتشار بنجاح والحفاظ على الوحدة، فسوف يبدأ في إعادة بناء البلد المدمر بعد عقود من الحرب، وفق المقال.
ويعتقد الكاتب أن إسرائيل لديها مصلحة كبيرة في نجاح مهمة الجيش اللبناني، وإن كان نتنياهو وغيره من القادة الإسرائيليين قد لا يقدّرون هذا الأمر، مشيراً إلى أن لبنان أهدر سيادته قبل عقود عندما سمح للميليشيات باستخدام أراضيه لمهاجمة إسرائيل، وهو أمر أدى إلى شل حركة الحكومة اللبنانية وتعثرها.
صدر الصورة، EPA
التعليق على الصورة، ضمان الأمن في جنوب لبنان ومنع حزب الله من إعادة تجميع صفوفه مهمة تقع على عاتق الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل.ويقول الكاتب إن الاتفاق يثمر عن تهدئة لبنان في أمس الحاجة إليها بعد أشهر من قصف إسرائيلي متواصل أدى إلى نزوح نحو 1.2 مليون شخص وأودى بحياة ما يزيد على 3750 آخرين، مضيفاً أن الاتفاق من شأنه أيضا تجنيب المنطقة مخاطر دخول إسرائيل وإيران في جولة أخرى من الصراع المباشر، على الأقل في الوقت الراهن، كما يحد الاتفاق من خطر اندلاع حرب شاملة في الشرق الأوسط.
ويقول الكاتب إن مهمة ضمان الأمن في جنوب لبنان ومنع حزب الله من إعادة تجميع صفوفه مهمة تقع على عاتق الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، المنتشرة على طول الحدود، ومن المتوقع أيضاً أن تمنع القوتين حزب الله من إعادة تسليح نفسه بالأسلحة الإيرانية المهرّبة عن طريق سوريا أو البحر.
ويلفت الكاتب إلى أن أحد الفروق هذه المرة هو أن الاتفاق ينطوي على آلية مراقبة بقيادة الولايات المتحدة، التي من المفترض أن تحذر من حدوث أي انتهاكات، على الرغم من أن تفاصيل كيفية تنفيذ هذه الآلية لا تزال غير واضحة، كما يظل جوهر الأمر هو أن إسرائيل أعلنت مرارا احتفاظها بحق الرد من جانب واحد إذا اعتقدت أن حزب الله يشكل تهديدا وشيكا لها، وهو ما يمثل في الأساس "الضوء الأخضر" لانتهاك القرار 1701 والعمل كـ "منفّذ" بغطاء أمريكي.
ويقول الكاتب إنه على الرغم من الضربات التي تعرض لها، يظل حزب الله القوة العسكرية والسياسية المهيمنة في لبنان، الضعيف والممزق، كما يعتقد آخرون أن حزب الله لا يزال تحتفظ ببعض ترسانته ليوم آخر، وفق الكاتب.
"هزيمة أم انتصار للبنان؟"
صدر الصورة، EPA
التعليق على الصورة، لبنانيون يعربون عن سعادتهم بشأن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.ويجيب الكاتب عن سؤاله قائلاً "لبنانياً، ليس الحديث هنا عن تفاصيل الاتفاق، وما الذي تحقق لإسرائيل، أو لبنان أو حزب الله، رغم أن كل المؤشرات تقول إن الحزب لم يحقق شيئا وانسحب من الحدود الجنوبية بقوة السلاح".
ويرى الكاتب أنه "إذا لم يتعلم لبنان، وساسته، الدرس، وتصبح الدولة فوق الجميع، وقرار الحرب والسلم بيدها، وحامي حماها هو الجيش، فإن هذه هزيمة ساحقة للبنان، وعلى اللبنانيين التذكّر أن الجميع بالمنطقة يسعى فعليا لوقف إطلاق النار".
ويقول الكاتب إنه "بالنسبة إلى غزة، فإذا كان وقف إطلاق النار هو مجرد ضمان سلامة من تبقَّى من قيادات حماس مقابل إطلاق سراح الرهائن، فهذه هزيمة مؤلمة أيضا بحق القضية، وأهل غزة الأحياء والأموات".
أما بالنسبة لإسرائيل، بحسب رأي كاتب المقال، فإن "نتنياهو حتى لو حصل على بنود اتفاق هي بالأساس، وبلغة مباشرة، تعني استسلام خصومه، وتحديدا حزب الله، مثل حق الرد، أو انسحاب الحزب إلى ما هو أبعد من المتفق عليه سابقا في الحدود الجنوبية، فإن تلك هزيمة أيضاً".
ويختتم الكاتب طارق الحميد مقاله مشيراً إلى أن الأمر نفسه في غزة، ولو استسلمت حماس، فما دام لا يوجد مشروع سلام يُفضي لحل هذا الصراع، فإن كل ما يتم التوصل إليه هو هزيمة، ولكل الأطراف، وأولهم إسرائيل، هذه هي الصورة الكبرى، والباقي تفاصيل.
مشاهدة هل انتصرت الدبلوماسية أخيرا على آلة الحرب في الشرق الأوسط واشنطن بوست
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل انتصرت الدبلوماسية أخيرا على آلة الحرب في الشرق الأوسط واشنطن بوست قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل انتصرت الدبلوماسية أخيرا على آلة الحرب في الشرق الأوسط؟- واشنطن بوست.
في الموقع ايضا :