وقال مغاربة ظلوا عالقين بلبنان، في حديث لهسبريس، إن وقف إطلاق النار سيعيدهم إلى سكة الحياة، بعدما ظلوا خلال فترة الحرب يشتمون رائحة الموت يوميا، فيما يعتزم من كان نازحا منهم بالعاصمة اللبنانية بيروت أو إحدى المناطق الآمنة القريبة، “العودة إلى منازلهم في أقرب وقت ممكن”، وسط تأكيدات بتحول منازل بعض أفراد الجالية المغربية المقيمة بهذا البلد إلى ركام.
وبعد حوالي سنة من تبادل الضربات على الحدود بين الحزب اللبناني وإسرائيل، وقرابة شهرين على اجتياح إسرائيل لجنوب لبنان، دخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين حيز التنفيذ عند الساعة الرابعة من صباح اليوم الأربعاء بالتوقيت اللبناني.
وقالت رشا، مغربية مقيمة بمدينة صور اللبنانية نازحة حاليا بمنطقة خلدة بالقرب من بيروت: “على غرار كثير من مغاربة لبنان وذويهم، لم أنم أمس من شدة الفرحة والابتهاج للتوصل إلى اتفاق إطلاق النار؛ لأنه سيعيدنا إلى سكة الحياة بعد نحو ثلاثة أشهر من الهلع والرعب وشبه الإضراب المفتوح عن الطعام للأطفال جراء القصف العشوائي لطائرات الاحتلال وأصواته المفزعة”.
وتعتزم المغربية المقيمة في لبنان العودة غدا صباحا إلى منزلها بمدينة صور، “بعد أن تكون شدة الازدحام المروري بالطرق المؤدية إلى الجنوب قد خفت نسبيا، نظرا لأن جل النازحين بالبلدات الجنوبية انطلقوا في هذه الطرق منذ ساعات الصباح الأولى”، مردفة: “بعض أقارب زوجي الذين وصلوا إلى المدينة أخبرونا بأن بيتنا ما يزال قائما ولم يطله أي ضرر جراء الغارات الإسرائيلية”.
وأكدت المغربية المقيمة في لبنان، “عدم سقوط أي مغربي خلال الحرب الطاحنة، ولله الحمد، إلا أن حجم المعاناة النفسية والاقتصادية كان فوق الوصف”، مبرزة أن “هذا الوضع دفع ببعض المغربيات في هذا البلد إلى بيع سياراتهن بمبالغ زهيدة من أجل العودة إلى أرض الوطن، فيما اضطرت أخريات للبقاء في لبنان أمام لهيب أسعار تذاكر رحلات الطيران صوب الوجهات التي بقيت مفتوحة”.
وأكدت المغربية عينها أن “القضاء وكافة المدن المستهدفة باتت شبه فارغة من المغاربة، الذين نزح بعضهم إلى مراكز ومدارس الإيواء، وتمكن البعض الآخر من العودة إلى حضن أسرهم بالمغرب بعد تأمين تذكرة رحلة الطيران على مضض”.
وأوضحت أن وضع منازل عدد من المغاربة لا يزال “ضبابيا”؛ “نظرا لأن شبكات الاتصال ضعيفة ببعض المناطق ومقطوعة بأخرى، خصوصا تلك الواقعة بأقصى الجنوب، الأكثر تضررا من الحرب”.
وبخصوص ما آلت إليه الوضعية المادية لمغاربة لبنان خلال الحرب، أكدت المتحدثة أن “طاقتهم الشرائية تأزمت كثيرا نتيجة انقطاع المدخول بسبب توقف الأزواج لأكثر من شهرين عن العمل، وبعضهم قبل اشتداد الحرب بأشهر، واستهداف محلاتهم التجارية كما حدث مع زوجي”، مناشدة السلطات المغربية “التحرك لإرسال مساعدات مادية لفائدة المغاربة المتضررين المقيمين في لبنان من أجل إعانتهم على تأمين مصاريفهم”.
مشاهدة مغاربة في لبنان يرحبون بوقف إطلاق النار ويش كون تأزم الأوضاع المعيشية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مغاربة في لبنان يرحبون بوقف إطلاق النار ويش كون تأزم الأوضاع المعيشية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مغاربة في لبنان يرحبون بوقف إطلاق النار ويشْكون تأزم الأوضاع المعيشية.
في الموقع ايضا :
- النفقة أولًا.. "تحيا مصر" ينفرد بنشر مواد تنظيم الإنفاق بين الزوجين والأبناء في مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين
- هيئة الحشد الشعبي في العراق: استشهاد أحد مقاتلي اللواء 37 وإصابة اثنين آخرين إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت قوات مكلفة بحماية قوافل الحجاج في محافظة كربلاء المقدسة عاجل
- هيئة الحشد الشعبي في العراق: استشهاد أحد مقاتلي اللواء 37 وإصابة اثنين آخرين إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت قوات مكلفة بحماية قوافل الحجاج في محافظة كربلاء المقدسة