أكاديمية المملكة المغربية تناقش لو كليزيو المتوج بجائزة "نوبل الآداب" ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

هذا اليوم المنظم من طرف كرسي “الآداب المقارنة” بأكاديمية المملكة المغربية افتتح بقراءة طالبات وطالبَين في سلك الدكتوراه مقاطع من مُنجز لو كليزيو الأدبي ورؤيته للأدب والحياة، والمغرب كما استلهمه، باللغة العربية، بترجمة الناقد المغربي محمد برادة، وبالفرنسية.

لكن، نبّه لو كليزيو إلى “أزمة وجودية” في “البلدان النامية” تجد جذورها في واقع أعمق هو “مفارقة العيش بين بلدان تتشارك العالم نفسه، عالمِنا، رُسمت بينها حدود؛ للحفظ من الأغراب، أي الفقراء، لأنه لا مشكل يُطرح عند استقبال الأغنياء؛ وهو ما يدفع إلى استعمال الحيطان، والحواجز المكهربة، والطائرات بدون طيار، وتوهّمات التاريخ، لحماية الخطوط الوهمية”.

ودافع الروائي عن “القيمة العالمية الحقيقية”، وهي “التشارك”، منتقدا تصورات تستبطنها مفاهيم مثل “التسامح” المتداولة في النقاش داخل فرنسا؛ “كما لو أن الآخر شر لا بد من التعايش معه”.

الكاتب المنتمي إلى جزر الموريشيوس وفرنسا استحضرت كلمته جزر موريشيوس في سياق حديثه عن “الحاجة إلى النضال بحذر، من أجل السلام العالمي”، وقدّم مثالا بسبل للسلام: “سنة 1999 كان صراع عنيف بين من هم من أصل هندي ومن هم من أصل إفريقي بالجزيرة، وتوقف ذلك لأن رئيس الجمهورية الموريسية كان حكيما مسلما، وجاء بينهما، قائلا إذا لم نوقف هذا لن يبقى منا أحد، فنحن في جزيرة”.

انطلاقا من هذه الخلفية، والوعي المتحقق معها، ينتقد الكاتب الواقع الذي يدفع بلدانا صغيرة إلى العيش في ظل “عدم العدل”، بينما “البلدان النامية” “آمنة”.

هنا، تطرق الكاتب إلى دور الفن والشعر في زمن العولمة، لأن “أوضاع الحرب تعارض كل رسائل الثقافة”، مع تشديده على خطأ تصور “التراتبية بين الثقافات، وأن لبعضها قيمة أكثر من أخرى”، وهو “تصور استمر إلى وقت قريب في أمريكا وأوروبا”، ثم غذّته مجددا “رؤى مثل (صدام الحضارات) لصامويل هانتغتون، ويستمر مع سياسيين مثل دونالد ترامب”، ما يعني “زيادة الكزينوفوبيا (أي: رُهاب الآخر)، والإمعان في القُطرية…”.

وفي مقابل هذا دعا الكاتب إلى الترجمة، التي وإن صعبت لا تتحقّق حقا إلا “باحترام من نترجم له”، وحينئذ تحقّق التشارك، والآخرية، وحسن التأقلم مع “ديكور الآخر” وحسن الجوار؛ كما دعا إلى “حماية عالمنا الحي”، والنظر إلى “المجتمعات الأقلّويّة” بنظرة مختلفة، نظرة تستفيد من تجاربها، التي هي سبيل حلّ الأسئلة الكبرى المستعجَلِ جوابُها في المناخ مثلا، لحماية الطبيعة، وكل ثقافات الأرض، خارج منطق الغزو والهيمنة والشطط في استعمال القوة.

مشاهدة أكاديمية المملكة المغربية تناقش لو كليزيو المتوج بجائزة نوبل الآداب

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أكاديمية المملكة المغربية تناقش لو كليزيو المتوج بجائزة نوبل الآداب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أكاديمية المملكة المغربية تناقش لو كليزيو المتوج بجائزة "نوبل الآداب".

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار