وقف إطلاق النار في لبنان هو هدنة، وليس حلاً للشرق الأوسط ...الإمارات

ثقافة وفن بواسطة : (بي بي سي) -

Article informationAuthor, جيرمي بوينRole, بي بي سي

قبل 5 دقيقة

وتضيف: "كان الأمر مثل ليلة عيد الميلاد عندما تكون طفلاً، لم أستطع الانتظار حتى أرى ذلك".

أكثر من مليون شخص اضطروا للفرار بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية، بينما جرح الآلاف، ودُمرت عشرات الآلاف من المنازل.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، المباني المتضررة في جنوب لبنان - أكثر من مليون شخص فروا من البلاد.

وأفاد موقع يدعوت أحرنوت بأن الاجتماع كان يسوده الغاضب وتحول إلى مشادة كلامية، حيث عبّر بعض المسؤولين عن شعورهم بالإحباط من أن إسرائيل خففت الضغط عن أعدائها في لبنان دون أن تقدم خطة لإعادة المدنيين إلى منازلهم.

ويعتقد نصف المشاركين في الاستطلاع أن حزب الله لم يُهزم بعد، بينما يرى 30 في المئة منهم أن وقف إطلاق النار سيفشل.

التعليق على الصورة، عاد الناس إلى منازلهم بعد إعلان وقف إطلاق النار.

وفي أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، وخلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بدا أن اتفاقاً قريباً سيتحقق في لبنان، إذ كان الدبلوماسيون من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة مقتنعين بأن وقف إطلاق نار يشبه هذا الذي دخل حيز التنفيذ الآن، كان على وشك الحدوث حينها.

لكن نتنياهو صعد إلى منصة الأمم المتحدة حينها ليقدم خطاباً حاداً رفض فيه قبول أي وقف للهجوم الإسرائيلي.

كان ذلك الاغتيال تصعيداً كبيراً وضربة قاسية لحزب الله، لتتوالى في الأسابيع التي تلت ذلك، الأضرار الجسيمة التي ألحقها الجيش الإسرائيلي بقدرات حزب الله، ورغم أنه ما زال بإمكانه إطلاق الصواريخ عبر الحدود، ومازال مقاتلوه قادرين على الاشتباك مع القوات الإسرائيلية، إلا أن الحزب لم يعد يشكل نفس التهديد السابق لإسرائيل.

أجندة إسرائيل في لبنان أقل طموحاً مقارنة بغزة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة، فهي تهدف إلى دفع حزب الله بعيداً عن حدودها الشمالية والسماح للمدنيين بالعودة إلى البلدات في الشمال.

وفي بيان مسجل أعلن فيه قراره، ذكر نتنياهو الأسباب التي جعلت الوقت مناسباً لوقف إطلاق النار، وقال إن إسرائيل "جعلت الأرض تهتز في بيروت"، والآن، هناك فرصة "لإعطاء قواتنا قسطاً من الراحة وتجديد المخزون" كما أوضح.

والآن، قال نتنياهو إن حماس في غزة ستكون تحت ضغط أكبر، الفلسطينيون أنفسهم أصبحوا يخشون من تصعيد آخر في الهجوم الإسرائيلي على غزة.

لماذا أرادت إيران وقف إطلاق النار؟

تماماً كما أراد قادة حزب الله الحاليين، كان داعموهم في إيران أيضاً يريدون وقف إطلاق النار، فحزب الله الآن يحتاج إلى فترة راحة ليلملم جراحه، بينما تحتاج إيران لوقف النزيف الجيو استراتيجي، إذ أن محور المقاومة الذي تدعمه لم يعد يشكل رادعاً، ولم ينجح هجومها الصاروخي الذي نفذته ضد إسرائيل بعد اغتيال نصرالله في تحقيق الأضرار التي كانت تطمح لتحقيقها.

كانت استراتيجية الردع التي تبناها حزب الله وإيران تتماشى مع استراتيجية الردع الإسرائيلية لمدة تقارب 20 عاماً بعد نهاية حرب عام 2006، لكن من بين التغيرات العميقة التي أحدثها السابع من أكتوبر/تشرين الأول، كانت عزم إسرائيل على عدم قبول أي قيود على الحروب التي قد تشنها رداً على تلك الهجمات، كما أن واشنطن لم تفرض تقريباً أي قيود على إمدادات الأسلحة لإسرائيل أو استخدامها، بل واستمرت في تزويدها بها.

حينها فقد الحزب توازنه، وقبل أن يتمكن من الرد بأقوى الأسلحة التي تحصل عليها من إيران، قامت إسرائيل باغتيال نصرالله ومعظم قادة الحزب البارزين، ونفذت العديد من الغارات التي دمرت مستودعات الأسلحة للحزب، ثم غزت جنوب لبنان ودمرت قرى الحدود اللبنانية بشكل كامل، بالإضافة إلى أنفاق تابعة لحزب الله كما أعلنت.

ترامب، غزة والمستقبل

هي أيضاً مسألة انتقام، تتعلق ببقاء بنيامين نتنياهو السياسي، ورفض حكومته المطلق لطموحات الفلسطينيين لتحقيق استقلالهم.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، الناس يعودون إلى مدينة صور في لبنان بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

في المقابل، يخشى المتشائمون من أن وقف إطلاق النار قد يكون سبباً للتخلي عن التقدير الشكلي الذي تبديه الولايات المتحدة تجاه فكرة إنشاء دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل – ما يُعرف بحل الدولتين، وهذا قد يمهد الطريق لضم أراض فلسطينية محتلة لإسرائيل، بما في ذلك أجزاء كبيرة من الضفة الغربية وشمال غزة.

يعتقد بنيامين نتنياهو وحكومته وعدد الإسرائيليين، أنه من الممكن فرض السيطرة على أعدائهم من خلال السعي لتحقيق انتصار عسكري، ويستخدم رئيس الوزراء الإسرائيلي القوة دون قيود من الولايات المتحدة لتغيير ميزان القوى في الشرق الأوسط لصالح إسرائيل.

وفي صراع دام لأكثر من قرن، حاولت أجيال من العرب واليهود تحقيق السلام من خلال الحل العسكري، وأخفقت، والعواقب الكارثية لهجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 أثبتت أنه لا يمكن إدارة الصراع بينما تواصل إسرائيل رفض حقوق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، وقف إطلاق النار في لبنان هو مجرد هدنة، وليس حلاً.

مشاهدة وقف إطلاق النار في لبنان هو هدنة وليس حلا للشرق الأوسط

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وقف إطلاق النار في لبنان هو هدنة وليس حلا للشرق الأوسط قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، وقف إطلاق النار في لبنان هو هدنة، وليس حلاً للشرق الأوسط.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ثقافة وفن
جديد الاخبار