مبادرة تستحضر عطاءات محمد زنيبر في عوالم الأدب والتاريخ والسياسة ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وقال عز الدين الميداوي، وزير التعليم العالي والابتكار، إنه جد سعيد ومعتز بـ”الندوة والمبادرات التي تكرّس ثقافة الاعتراف؛ لأن أمثال محمد زنيبر أعلامٌ مفكرون وأدباء كبار لا يمكن أن ينسوا”، قبل أن يضيف: “عرفت الأستاذ محمد زنيبر إنسانا ذا مزاج وامتزاج، أستاذا فذا ومفكرا للتاريخ، ذا ذوق فني كبير جدا، يتقن العود، والكلمات الجميلة”.

وأضاف الدرويش: “محمد زنيبر الواحد متعدد المواهب والتخصصات والمبادرات؛ فهو من بين مؤسسي الدرس التاريخي في الجامعة المغربية منذ أواخر ستينيات القرن الماضي، ما بوأه مكانة خاصة لدى أهل التاريخ؛ فكان واحدا من الجمعية المغربية للبحث التاريخي، كما كانت له إسهامات في الأدب، قصة ورواية وفنا، ما جعله يحظى بثقة الأسرة الأدبية، فكان عضوا في اتحاد كتاب المغرب لسنوات، وعلى المستوى السياسي كان له حضور متميز بين مناضلات ومناضلي الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ثم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”.

وزادت الكندوز: “هو أحد المميزين في البحث التاريخي بالمغرب، والرواية أيضا، وله إسهامات جليلة في تأطير وتكوين أجيال من الباحثين، وأعمال تاريخية قيمة في التاريخ الإسلامي عامة، والمغرب خاصة، في الفترة الوسيطية (…) وكتب حول جوانب تاريخية وحقب متعددة (…) تاريخ المجتمع الإسلامي، والحركة السلفية، والصحافة الدورية المغربية في الثلاثينيات، والملحون كظاهرة أساسية في الثقافة المغربية، والمثقف المغربي بين الفاعلية والسلبية، ومقاومة الصحراء المغربية ضد الاستعمارين الفرنسي والإسباني، ودور الثقافة في بناء المغرب الكبير، والاهتمام بالقضايا السياسية والحزبية، وخاصة الاتحاد الاشتراكي، وقضايا الأدب وخاصة الرواية والمسرح”.

عبد الحميد جماهري، مدير جريدة الاتحاد الاشتراكي، تحدث من جهته عن محمد زنيبر الذي “جمع بين حقول مترامية الأطراف”، فهو “علَم منذ كان شابا وطنيا، ثم أستاذ مؤرخ أديب، مرورا بالفن بالسياسة والنقابة.”

وأضاف المتحدث: “لقد كان بيته بيت الضيافة، وعاصمة اشتراكية بامتياز، تستقبل الوفود القادمة إلى حزب القوات الشعبية، من السوفيات والفرنسيين والبولونيين، وغيرهم من أمم العالم في القرن العشرين (…) هو من قادة حزب الاتحاد الاشتراكي بنكران ذات، دون الحاجة إلى أضواء الظهور (…) وعلاقتنا به اليوم علاقة فكرية (…) ولم يسمح يوما للإيديولوجيا أن تعوض فرح العيش الكريم والمرح (…) وكان وراء إقناع الكثيرين بالالتحاق بالعمل النقابي الكفاحي، والجامعة كانت ساحة جهاده الأكبر، وتجربته راهنية (…) ومن بينها كتاباته في ارتباط حركة التحرر بالريف وارتباطها بالمشروع التحرري الوطني”.

وأردف الغاشي متحدثا عن “حضوره الوازن بتجربة أكاديمية متفردة، وشخصية نموذجية قل نظيرها وعز مثيلها في العمل الثقافي والأدبي والاشتغال السياسي والنضالي، فضلا عن مهام التكوين والتدريس والانخراط في النشاط الجمعوي والتطوعي”؛ وهو “راحل كبير، أستاذ مفكر، وعالم متبصر في مادة التاريخ، بفعاليات متميزة محلية ووطنية ودولية، وتخرج عليه جم غفير من طلبة العلم، وأثرى المشهد الأدبي، كما أنه من الرعيل الأول لاتحاد كتاب المغرب، وعارف بالموسيقى الأندلسية وطبوعها وأوزانها وإيقاعاتها”.

[embedded content]

مشاهدة مبادرة تستحضر عطاءات محمد زنيبر في عوالم الأدب والتاريخ والسياسة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مبادرة تستحضر عطاءات محمد زنيبر في عوالم الأدب والتاريخ والسياسة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مبادرة تستحضر عطاءات محمد زنيبر في عوالم الأدب والتاريخ والسياسة.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار