السيد القائد: سنكثف عملياتنا .. لن نترك العدو يستفرد بغزة ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (26 سبتمبر نت) -

وأضاف "عندما نشأت في لبنان أمة مجاهدة مؤمنة تأخذ بأسباب النصر تَحَقق الوعد الإلهي الذي وعد الله به عباده المؤمنين، والله لا يخلف وعده، ولقد منَّ الله بانتصار تاريخي عظيم ومهم جدًا على العدو الإسرائيلي مباشرة، ليضاف هذا الانتصار إلى سجل من الانتصارات الكبرى والتاريخية والمهمة".

ودعا قائد الثورة أبناء الشعب اليمني إلى الخروج يوم الغد خروجا مليونيا جهادا في سبيل الله، مبتهلاً إلى الله تعالى أن يوفق الشعب اليمني لمواصلة الجهاد العظيم والاستمرار فيه كما ينبغي.. مضيفًا "أملنا إن شاء الله أن تتم هذه المرحلة من التصعيد في مواجهة العدو للارتقاء بما هو أكبر وأعظم بما يرضي الله وبما فيه العزة لشعبنا".

وأوضح أن الخروج الشعبي المليوني يوم الغد له أهمية كبيرة جدًا، وينبغي أن يكون الخروج كبيرًا مليونيًا تأكيدًا على الموقف، نصرة للشعب الفلسطيني، مباركة للبنان، ووصلا لأمجاد التاريخ.

وأضاف "عملياتنا مستمرة ونسعى دوما إلى التطوير أكثر لفعل ما هو أقوى، ولسنا راضين ولا مكتفين بما نفعله حاليا مع أنه المستطاع والممكن، وليس هناك سقف لا سياسي ولا لأي اعتبارات أخرى يحد أو يؤثر على مستوى ما نفعل، ولكن هي الإمكانات وبُعد المسافة".

وتابع "نحن على مقربة من اكتمال عام للعدوان الأمريكي المساند للعدو الإسرائيلي بالشراكة مع البريطاني".. مؤكدًا أن الأمريكي يسعى بكل جهده إلى التأثير على موقف اليمن وإلى إيقاف هذه العمليات لا سيما في البحر، ويحاول أن يضغط لإيقاف العمليات اليمنية في البحر واستخدم وسائل كثيرة وأتى بحاملات الطائرات التي يرهب بها الدول الأخرى.

وقال "في هذه الفترة لم يعد هناك أي تحرك للملاحة الإسرائيلي ولم يعد خلال هذه الأيام التي مضت أي تحرك من خلال السفن التي تتبع حتى بلدان أخرى لكن تحمل البضائع للعدو الإسرائيلي".. مؤكدًا أن السيطرة في مسألة منع الملاحة البحرية على العدو الإسرائيلي في البحر الأحمر البحر العربي بلغت 100 بالمائة.

وعلّق قائد الثورة على محاولات إرهاب اليمن بحاملات الطائرات الأمريكية، مؤكدًا أن نتيجة ذلك جاءت معاكسة تماما باستهداف حاملة الطائرات فيما لا يجرؤ أي طرف آخر على مثله.

وعقّب على هروب حاملات الطائرات الأمريكية بالقول "لأول مرة في تاريخ البحرية الأمريكية منذ أن استُخدمت حاملة الطائرات كسلاح ردع أن تفقد دورها، وطائرات الشبح الأمريكية التي قصفت بلدنا دون جدوى لم ترهبنا ولم تؤثر على موقفنا ولا على توجهنا ولا على قرارنا".

وتطرق إلى محاولة الأمريكي تحريك الجبهة الإعلامية من أبواقه تحت مظلة التحالف وغيره، يكذبون ويفترون ولكن دون نتيجة لأن الشعب اليمني ارتقى في وعيه وإيمانه وأصبح محصنا إلى حد كبير من تأثير الحملات الإعلامية الدعائية الكاذبة التي هي جزء من المواجهة بين اليمن والعدو الأمريكي، الصهيوني، البريطاني.

وقال "كل الضغوط الأمريكية لم تؤثر على الخروج المليوني الأسبوعي والفعاليات الشعبية التي لا مثيل لها في نصرة الشعب الفلسطيني".. موضحًا أنه من خلال الضغط الأمريكي الشامل يقيس مستوى التأثير في الحالة الشعبية، لذلك الخروج المليوني الأسبوعي يعبّر عن الثبات والاستمرارية.

واعتبر يوم الـ 30 من نوفمبر الذي يصادف مطلع الأسبوع المقبل، محطة من محطات التاريخ المشرف لليمن في عيد الجلاء ودحر المحتل البريطاني عن بلدنا، وفي ذات الوقت محطة تذكر اليمنيين بأهمية التحرك وحتمية الموقف وحتمية الانتصار وفيها الكثير من الدروس المهمة.

وتابع "شعبنا العزيز فيما هو عليه الآن من مسار تحرري جهادي يسلك المسلك الصحيح إلى العزة والتمكين والقوة والمنعة والنصر والوعي والبصيرة، وخروج الشعب الأسبوع الماضي لا سيما في صنعاء كان مع المطر، وكان المشهد مبهجا وعظيما معبرا عن التصميم والشعور بالمسؤولية، وكان الخروج كبيرًا ومشرفًا كما هي عادة الشعب اليمني".

واعتبر النصر الذي تحقق في لبنان هو من الله تعالى وثمرة لجهود الرجال المؤمنين الثابتين، والحاضنة الشعبية الصابرة.. مضيفًا "أن الصبر من أهم أسباب النصر عنما يكون في إطار الموقف والعمل والتضحية والتوكل على الله والثقة به واحتساب الشهداء عند الله".

وأفاد بأن الأهداف التي أعلنها العدو الإسرائيلي لعدوانه على لبنان، مرتفعة السقف وتمثل طموحاته وأمانيه ضد حزب الله، وأهداف وطموحات كيان العدو في لبنان كانت تدمير حزب الله ونزع سلاحه وألا يبقى للمقاومة الإسلامية أي وجود في لبنان وألا يبقى للجهاد أي راية.

ولفت قائد الثورة إلى أن الأعداء يعتبرون جبهة حزب الله في لبنان ذات أهمية كبيرة جداً على مستوى واقع الأمة بكلها، مضيفًا "ما تحقق في لبنان هو نعمة من الله في فشل العدو الإسرائيلي وخيبة آماله".

كما أكد فشل العدو فيما كان يتمناه بتغيير الوضع السياسي في لبنان من خلال الحملة الأمريكية لإثارة الفتنة الداخلية والضغط على القوى اللبنانية لفرض متغيرات لخدمة العدو الإسرائيلي، مضيفًا "يشهد لوجود قدرات حزب الله الأحد اللاهب الذي أمطر فيه حزب الله بالصواريخ وبالطائرات المسيرة يافا المحتلة التي يسميها العدو بـ "تل أبيب".

وأشار إلى أن انتصار حزب الله تجلّى في الفشل المتكرر في عمليات العدو الإسرائيلي التي أراد بها التوغل والتقدم في مسارات أخرى كان يسعى للوصول إليها في الميدان.. مؤكدًا أن العدو الإسرائيلي حرص على التكتم الإعلامي والتغطية على ما يحدث حتى لا يظهر حجم خسائره في الميدان والمغتصبات والقواعد.

وتابع "كان للنكاية بالعدو والتأثير عليه تأثير كبير في تحقيق الانتصار المهم، والعدو رأى أن الكلفة إلى الوصول لأهدافه المعلنة كبيرة وأصبحت متعذرة ووصل إلى حالة يأس من القضاء على حزب الله".

وبين أن تبرير المجرم نتنياهو للاتفاق الذي جرى، شاهد على حجم النكاية بالعدو الإسرائيلي، لأنه تحدث عما يعانيه ما يسميه بـ "الجيش الإسرائيلي" وحاجته للترميم.. موضحًا أن المجرم نتنياهو تحدث عن الخسائر والكلفة الكبيرة بالرغم من الدعم الأمريكي والغربي الهائل.

وجددّ التأكيد على أن العدو الإسرائيلي لم يتمكن من تحقيق أهدافه المعلنة رغم الدعم الكبير بالعتاد من ألمانية وفرنسا وبريطانيا وهولندا ودول أوروبية وغربية.. مؤكدًا أن حالة اليأس وعُقَد الإحباط والشعور بالهزيمة أثّرت عند بعض العرب على مواقفهم تجاه ما يحصل.

وأفاد بأن الانتصار في لبنان يدل على أنه بالإمكان أن يفشل العدو...

مشاهدة السيد القائد سنكثف عملياتنا لن نترك العدو يستفرد بغزة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ السيد القائد سنكثف عملياتنا لن نترك العدو يستفرد بغزة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على 26 سبتمبر نت ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، السيد القائد: سنكثف عملياتنا .. لن نترك العدو يستفرد بغزة .

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار