الديار: دوللي بشعلاني-
هذا الاتفاق الجانبي وما يتضمّنه من بنود، أعلن لبنان الرسمي أنّه غير معني به، سيما أنّه لم يُشرّع، لا حكومته ولا الأطراف المعنية بمراقبة تنفيذ الاتفاق والقرار 1701، للعدو المسّ بسيادة لبنان الوطنية.
وإذ بدأ كلّ من الطرفين يُعلن أنّه المنتصر، كونه حقّق أهدافه في المعركة التي بدأت بين حزب الله و "إسرائيل" في 8 تشرين الأول من العام الماضي، وتحوّلت الى تصعيد عنيف خلال الشهرين الفائتين، تتحدّث أوساط ديبلوماسية واسعة الاطلاع عن أنّ هذا الاتفاق يضمن للطرفين عودة الأمن والاستقرار والهدوء الى لبنان، ولا سيما الى المنطقة الجنوبية الحدودية. فالاتفاق ليس مؤقّتاً، أو مجرّد هدنة لمدّة 60 يوماً، بل هو وقف دائم لإطلاق النار، على ما طالب لبنان.
إلّا أنّ هذه الفترة قد جرى تحديدها من أجل بدء تنفيذ البنود الـ 13 التي يتضمّنها الاتفاق، والذي يستند الى ما ينصّ عليه القرار 1701، الذي تمسّك لبنان ببنوده من دون زيادة أو نقصان، وهذا ما حصل.
وهذا يدلّ على أن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو لم يتمكّن من تحقيق الهدف الأساسي من حربه على لبنان، ألا وهو إعادة المستوطنين الى الشمال. علماً بأنّه حصلت خروقات خلال اليومين الأولين من دخول الاتفاق حيّز التنفيذ، ما جعل المسؤولين يطالبون بضرورة الالتزام ببنود الاتفاق من قبل الطرفين.
وهذا لا يعني أنّ الأمر سيتطلّب فترة الشهرين، بل إنّ عدداً من القوّات "الإسرائيلية"، سينسحب خلال الأسابيع الأولى من المناطق التي سيدخل اليها الجيش اللبناني، وسيُستكمل الانسحاب بشكل تدريجي، لتُغادر كامل القوّات على مرّ الـ 60 يوماً...
وهذا يتوقّف على جهوزية الجيش اللبناني في الانتشار في الجنوب. وقد بدأ فعلاً بتجهيز جنوده لإرسالهم الى الجنوب على مراحل ودفعات.
من هنا، ستُشرف لجنة المراقبة التي سمّاها الإتفاق "الآلية"، بعد أن يجري تعزيز اللجنة الثلاثية التي تتألّف من لبنان و"إسرائيل" وقوّات "اليونيفيل"، وستنضمّ اليها كلّاً من الولايات المتحدة وفرنسا لتُصبح خماسية، على عملية انسحاب القوات "الاسرائيلية" وتسلّم الجيش اللبناني لمواقعها. ويتطلّب الأمر تنسيقاً مع الجيش اللبناني لمعرفة موعد إعادة انتشاره في المناطق الجنوبية، وإبلاغ "الإسرائيليين" به، الأمر الذي يجعل العملية تتمّ بشكل جيّد ومرن.
وبالطبع لا بدّ من تطبيق بنود القرار 1701، وفق بنود الاتفاق التي وافقت عليها جميع الأطراف المعنية. أمّا "الآلية" فستُراقب كلّ ما يحصل على الأرض للتأكّد من التنفيذ، ومن حفاظ الطرفين على الهدوء والاستقرار طوال المرحلة المقبلة.
وعندئذ تتأكّد من أنّه حصل فعلاً، فتجري معالجته لإيقافه. وفي حال وجود أي تهديد أو خروقات مستمرة لأي من الطرفين، فسيكون هناك تبعات لهذا الأمر. علماً أنّ الهدف الأساسي من "الآلية" الى جانب الجيش اللبناني وقوّات "اليونيفيل"، هو منع حصول أي خرق أو تهديد لأي من الطرفين، وللتأكّد من أنّهما يُنفّذان ويلتزمان بوقف إطلاق النار. كما أن وجودها من شأنه استبعاد اللجوء الى "حقّ الدفاع عن النفس".
وقد حدّد خلالها رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي موعداً لجلسة انتخاب الرئيس الـ 13 في 9 كانون الثاني المقبل. علماً بأنّ البند الأخير المتعلّق بالمفاوضات غير المباشرة بهدف حلّ النقاط المتنازع عليها المتبقية على طول الخط الأزرق، فسيتمّ العمل عليها في المرحلة المقبلة.
مشاهدة أوساط ديبلوماسية إتفاق إطلاق النار ليس مؤق تا والـ 60 يوما لتنفيذ
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أوساط ديبلوماسية إتفاق إطلاق النار ليس مؤق تا والـ 60 يوما لتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي ونشر الجيش قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أوساط ديبلوماسية: إتفاق إطلاق النار ليس مؤقّتاً... والـ 60 يوماً لتنفيذ الانسحاب "الإسرائيلي" ونشر الجيش.
في الموقع ايضا :