مع تزايد الخروقات الإسرائيلية وتهديدات نتنياهو.. هل يصمد وقف إطلاق النار في لبنان؟ ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (عربي21) -
أثارت خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار في الجنوب اللبناني خلال اليومين الأوليين منه تساؤلات عن مدى صلابة هذا الاتفاق وإمكانية صموده، خاصة بعد تهديد رئيس وزراء الاحتلال بمعاودة القتال في الشمال بقوة أكبر.

ووفقا لإحصاء قامت به الأناضول استنادا إلى بيانات الجيش اللبنانية فقد اخترق الاحتلال وقف إطلاق النار 18 مرة حتى الساعة الثامنة من مساء الخميس بالتوقيت المحلي.

وأكد البيان أن قيادة الجيش تتابع هذه الخروقات بالتنسيق مع المراجع المختصة.

بتاريخَي ٢٧ و ٢٨/ ١١/ ٢٠٢٤، بعد الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار، أقدم العدو الإسرائيلي على خرق الاتفاق عدة مرات، من خلال الخروقات الجوية، واستهداف الأراضي اللبنانية بأسلحة مختلفة.تتابع قيادة الجيش هذه الخروقات بالتنسيق مع المراجع المختصة.#الجيش_اللبناني #LebaneseArmy pic.twitter.com/Vbr04wwyG5 — الجيش اللبناني (@lebarmyofficial) November 28, 2024اتفاق لصالح الاحتلالووفقا للاتفاق ستمنع الحكومة اللبنانية "حزب الله" ومنظمات مسلّحة أخرى على الأراضي اللبنانية من ارتكاب أي أعمال ضدّ إسرائيل.

ولكن في ظل الخروقات الإسرائيلي هل يصمد الاتفاق؟

وحول رد فعل حزب الله على هذه الخروقات، قال قصير لـ"عربي21" إن "الحزب على لسان السيد حسن فضل الله أكد -أن المقاومة لن تبقى ساكتة لكن الجيش اللبناني مسؤول-، بشكل عام علينا انتظار بعض الوقت، وأظن أن الحزب يُفضل ترك الأمر حاليا للحكومة والجيش اللبناني واللجنة الدولية".

وتابع الصمادي في حديث خاص لـ"عربي21"، "باعتقادي اعتماد حزب الله على الحل المدروس المحسوب كان نقطة ضعف حقيقي، ولا اعتقد أنه يمتلك حرية القرار، وإنما العديد من الأمور بما يتعلق بحزب الله لابد أن يكون القرار من طهران".

اظهار

ويعتقد أن "هذه الاتفاقية التي حصلت قد يوجد فيها بعضا من الشروط والتفاهمات الأمريكية الإيرانية بخصوصها، والتي ساهمت في الوصول إلى اتفاق تستفيد منه إسرائيل وأمريكا بمصالحها الموجودة في المنطقة وكذلك إيران".

ويكمل الصمادي، "لكن هل ستستمر الهدنة؟ باعتقادي في الفترة الحالية نعم ستستمر وسيتحمل حزب الله والحكومة اللبنانية الأذى من الجانب الإسرائيلي في سبيل عدم استئناف إطلاق النار، لأنه حتى الحكومة اللبنانية تعتبر الوصول لاتفاق وقف إطلاق النار نصر لها، أيضا لبنان يريد التخلص من وجود حزب الله في الجنوب، ويريد إعادة نشر قوات الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية".

وأكد، "أيضا الموقف العربي ضعيف جدا ووصل إلى درجة الوهن ولا يُرجى من العرب أي فائدة أو مساندة للبنان في الموقف القادم، لا بل قد يكون الموقف العربي يقبل أن يكون هناك تحجيم لأذرع إيران في المنطقة".

وختم حديثه بالقول، "بالإضافة إلى أن هناك معلومات بأن هذه الاتفاقية تركت حرية العمل في لجو لإسرائيل، لذلك ستبقى تُنفذ العديد من هذه الأعمال والقصف في العديد من المواقع، كلما اعتقدت أنه يوجد تهديد من قوات حزب الله".

وأوضح أنه أمر الجيش بالاستعداد لقتال ضار مجددا في لبنان في حال انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، مبينا أنه تم إزالة خطر تسلل حزب الله بريا لشمال إسرائيل؛ لأن الجيش هدم البنية العسكرية فوق الأرض وتحتها، على حد قوله.

وتابع الأسمر في حديث خاص لـ"عربي21"، "الحقيقة الأخرى باعتقادي هي أن الاتفاق بالعموم هش، لأن حالة التصعيد التي جرت من أجلها الحرب في الشمال هي الحرب في قطاع غزة والتي لم تتوقف، وهناك حالة تصعيد يريدها نتنياهو ويصر عليها، وهذا ما يجعل الاتفاق هشا".

اظهار

وحول طريقة تعامل طرفي الحرب مع الاتفاق قال الأسمر، "من الواضح أن هذا جزء من الواقع الذي سيتعامل معه الطرفان، إذا كان الاحتلال معني بفرض حقائق جديدة في الجنوب خلال الـ 60 يوم وما بعدها أيضا، وأنه سيُثبت فكرة أنه سيتعامل مع ما يسميها بخروقات حزب الله".

وأضاف: "الان سننتظر لنرى كيف سيكون رد حزب الله على هذه الاعتداءات والردود الإسرائيلية على الخروقات المُفترضة، إذا ما واصل حزب الله تجاهلها فنحن ربما أمام واقع جديد في الجنوب اللبناني، وأما إذا ما تعامل معها مباشرة فهذا سيعيدنا إلى ما ذكرته في البداية وهو أن الاتفاق هشا ما دام كلا الطرفين مصر على الرد على الخروقات والخروقات المقابلة، وهذا سيؤدي تدريجيا سيؤدي إلى إنهاء هذا الاتفاق".

وكثيرا ما يتهم خصوم حزب الله في لبنان، الحزب بأنه "يحتل" الدولة اللبنانية، ويطالبون بنزع سلاحه وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني فقط، ومنع أي جماعة أخرى من حمل السلاح.

وقال أيضا قبل توقيع الاتفاق بيومين، "لن نقبل بأي تسوية أو مساومة مع السلاح غير الشرعي".

المحلل السياسي عبد الله الأسمر، يعتقد "أن الحزب جاد في وصوله لاتفاق وقف إطلاق النار، وحتى الاحتلال وصل للاتفاق لأنه يحتاجه ومدفوع إليه، وكلا الطرفين لا يريد الحرب، وخاصة الاحتلال الذي أراد فقط تنفيذ عملية اغتيال شاملة وكاملة للحزب وافقاده القدرة على خوض المعركة وليس دفعه نحو المعركة، لذلك الاحتلال يحاول قدر الإمكان الابتعاد عن فكرة الحرب".

اظهار

وأوضح الأسمر، أنه "لا يمكن عزل الوضع اللبناني الداخلي عن أي مجريات متعلقة في هذه المعركة، في نهاية المطاف حزب الله يقود المعركة على الأرض اللبنانية، ولبنان الجغرافيا والديموغرافيا هو عمق لكل من سيقاتل على أرضه".

وخلص بالقول، "بالرغم أننا خلال هذه المعركة شهدنا حالة من الانضباط الداخلي في لبنان، ولكن ربما يكون حزب الله قد خشي من أن تتطور الأمور لدى الفرقاء اللبنانيين المختلفين معه في السياسة وأنهم بدأوا يضيقون ذرعا في تداعيات هذه المعركة فذهب إلى تخفيف الضغط السياسي عنه وعن حاضنة الشعبية وعن المجتمع بشكل عام بهذا الاتفاق".

مشاهدة مع تزايد الخروقات الإسرائيلية وتهديدات نتنياهو هل يصمد وقف إطلاق النار في

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مع تزايد الخروقات الإسرائيلية وتهديدات نتنياهو هل يصمد وقف إطلاق النار في لبنان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي21 ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مع تزايد الخروقات الإسرائيلية وتهديدات نتنياهو.. هل يصمد وقف إطلاق النار في لبنان؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار