"إيران وحزب الله خسرتا، ولكن إسرائيل لم تنتصر" – في هآرتس ...الإمارات

ثقافة وفن بواسطة : (بي بي سي) -

قبل 4 دقيقة

نبدأ من هآرتس ومقال لحسين إبيش بعنوان "إيران وحزب الله خسرتا، ولكن إسرائيل لم تنتصر". ويقول الكاتب إن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله يعني أن الحرب في لبنان انتهت على الأرجح، وأنه "من المؤكد أن حزب الله ورعاته الإيرانيين هم الخاسرون".

ويردف قائلا، "إن كل هذا سراب، فالإسرائيليون لم يحصلوا على الأمن، بل على وهم الأمن. ولم يتم حل أي من الأسباب الأساسية للصراع بأي حال من الأحوال".

ويرى صاحب المقال أن حزب الله ورعاته الإيرانيين لم يكونوا راغبين في حرب مع إسرائيل بسبب حماس أو غزة. فهم يدركون أن حماس بالنسبة لهم حليف "غير موثوق به" في الأساس، فهي جماعة "أصولية سنية من جماعة الإخوان المسلمين" لا تتناسب عضوياً مع شبكة "محور المقاومة" الشيعية المؤيدة لإيران بالكامل تقريباً والتي تتألف من جماعات ميليشيات عربية متحالفة مع طهران.

ويختم الكاتب قوله إن حزب الله وإيران لم يكن لديهما أي مصلحة في المخاطرة بكل شيء من أجل غزة، فهي منطقة غير مهمة نسبياً ولا تتمتع بأهمية ثقافية أو تاريخية أو دينية أو استراتيجية خاصة بالنسبة لإيران أو حزب اللهً، حسب رأيه.

وننتقل إلى افتتاحية صحيفة الفاينانشال تايمز، التي جاءت بعنوان "وقف إطلاق نار تشتد الحاجة إليه في ركن من أركان الشرق الأوسط"

وترى الصحيفة أن الاتفاق، الذي ينص على انسحاب حزب الله من الحدود الجنوبية للبنان، وانسحاب القوات الإسرائيلية وإنهاء حملة القصف المتواصلة، هش وسوف يواجه اختبارات لا حصر لها.

وورد في الافتتاحية أن من مصلحة جميع الأطراف أن يستمر وقف إطلاق النار بعد فترة الستين يوماً الأولية، حيث تلقى حزب الله أشد الضربات منذ تأسيسه في ثمانينيات القرن العشرين، وتسببت الهجمات الإسرائيلية في دمار واسع في جميع أنحاء لبنان، وخاصة في المناطق الشيعية التي يستمد حزب الله دعمه منها. وتقول إن القصف الإسرائيلي قتل أكثر من 3700 شخص وأجبرت 1.2 مليون آخرين، أي ما يقرب من ربع سكان لبنان، على النزوح من منازلهم.

وتقول الصحيفة إنه على الرغم من ذلك، فإن الشرق الأوسط بعيد كل البعد عن السلام. لقد أوضح نتنياهو أن إسرائيل، بغطاء من الولايات المتحدة، سوف تضرب إذا ما قررت أن حزب الله يشكل تهديداً، وقال إن وقف إطلاق النار لا يعني أنه لن يستأنف الحرب، مؤكدا أن الهدنة سوف تمكن إسرائيل من التركيز على "التهديد الإيراني"، في حين تسمح للجيش بتجديد مخزوناته.

وبحسب المقال، فإن الطبقة السياسية في لبنان لابد أن تبدأ في بناء دولة أقوى من حطام الحرب. ويبدأ ذلك بانتخاب رئيس جديد في بلد ظل بلا رئيس لمدة عامين، وحكومة قادرة على استعادة ثقة المانحين الحذرين الذين تشتد الحاجة إلى أموالهم لإعادة الإعمار.

آمال إطلاق سراح الرهائن

وننتقل إلى صحيفة واشنطن بوست، وتقرير لشيرا روبين بعنوان "بعد وقف إطلاق النار في لبنان، تأمل العائلات الإسرائيلية في التوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن"

وقال ديكل تشين، الذي احتجز مسلحو حماس ابنه ساغي ونحو 250 إسرائيليا، آخرين من جنوب إسرائيل إلى غزة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي: "أحاول تجنب التفاؤل ".

وتضيف الكاتبة أنه لا يزال أكثر من 100 شخص أسرى في غزة؛ ويعتقد أن العشرات ما زالوا على قيد الحياة.

وقالت أسر الرهائن الأميركيين إنهم "شجعوا" الاتفاق اللبناني، وفي بيان، قالوا إنهم يخططون للاحتفال بعيد الشكر في الولايات المتحدة، مع وجود مقعد شاغر على المائدة، للتذكير بذويهم المحتجزين.

مشاهدة إيران وحزب الله خسرتا ولكن إسرائيل لم تنتصر ndash في هآرتس

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إيران وحزب الله خسرتا ولكن إسرائيل لم تنتصر في هآرتس قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "إيران وحزب الله خسرتا، ولكن إسرائيل لم تنتصر" – في هآرتس.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ثقافة وفن
جديد الاخبار