مناظرة تضيء علاقة الثقافة والإعلام ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

تناولت المناظرة موضوع “الإعلام الثقافي وإشكالاته البنيوية والتكاملية”، باعتباره وسيلة لمد جسور التفاهم والتعاون الاقتصادي والحضاري، خاصة بين المغرب وامتداداته الثقافية العميقة مع شعوب القارة الإفريقية.

في جولة بين أزقة المدينة، قال أحد أحفاد العلامة محمد السموني الشرقاوي إن الفقيه السموني ولد سنة 1899 في أبي الجعد، لكنه نشأ بين أخواله، ومنهم اكتسب لقب “السموني”. وذكر أن السموني عاش في بيئة علمية أسسها جده أبو عبيد الله الشرقي، الذي اشتهر بالورع والعلم والتصوف.

بعد عودته إلى أبي الجعد، أسس الفقيه مدرسة عربية من ماله الخاص، بدأت تنافس مدارس الفرنسيين، وزرع روح الوطنية بين الشباب الذين طالبوا فيما بعد بالاستقلال. وتخرج من “المدرسة الحسنية”، التي لا تزال قائمة حتى اليوم، العديد من الأطر المغربية.

المناظرة: من أبي الجعد إلى بني ملال

شهدت المناظرة تكريم شخصيات مرموقة، من بينهم المهندس محمد السموني، والدكتور نجيب الزروالي، والدكتور إبراهيم أقديم، والإعلامي عبد الرحيم نجمي.

ركز المتحدثون في المناظرة على العلاقة التكاملية بين الثقافة والإعلام، وأهمية مواجهة “التفاهة المتمدنة” التي تهدد الثقافة المغربية. وأكد عبد الكبير اخشيشن، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، على ضرورة التمسك بالثقافة كجزء أساسي من مستقبل أي أمة.

ختام المناظرة

في اليوم الأخير، قُرئت التوصيات التي خرجت بها المناظرة الرابعة للإعلام، التي حملت اسم الفقيه محمد السموني، وسط أمل الحاضرين في تفعيلها على أرض الواقع لتعزيز العلاقة بين الثقافة والإعلام.

مشاهدة مناظرة تضيء علاقة الثقافة والإعلام

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مناظرة تضيء علاقة الثقافة والإعلام قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مناظرة تضيء علاقة الثقافة والإعلام.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار