ومن قاعدة: رؤية أعالي الأشياء البعيدة قبل أسافلها، أخشى أن يتمدد النفوذ الإسرائيلي داخل الأراضي السورية.
ويمكننا أيضاً تلمس الحالة الغريبة التي بدأت بانهيار المدن السورية الواحدة تلو الأخرى، وهروب أو رحيل الأسد المباغت، فالرئيس الروسي يقول إن رحيل الأسد كان قراراً شخصياً من غير أي ضغوط، ولا مانع من الاستناد على جدار أو ركن (المؤامرة)؛ لكي نفهم ما حدث، وما سيحدث، فجماعة (تحرير الشام) لن تمكن من الحكم، وستُنتَزع مخالبها، إذ لا يمكن وضع وحش يهدد إسرائيل، وانتزاع المخالب سيكون ترك هذه الجماعة من غير سلاح مدفعي أو صاروخي مع البقاء على الرشاشات للاقتتال بينها وبين بقية الفصائل المتناحرة هناك.
فعلاً ما حدث، حدث بسهولة مبالغ فيها، ولأن السيناريو أراد إحداث التشوق والجذب من خلال تلك البساطة، فقد خبأ أحداثاً جسيمة.
ولأن اليمين الإسرائيلي مؤمن بحكاية (من النهر إلى النهر) فهم الآن فرحون بتمدد حلمهم الذي لن يتحقق.
مشاهدة حكاية اليمين الإسرائيلي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حكاية اليمين الإسرائيلي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حكاية اليمين الإسرائيلي!.
في الموقع ايضا :