العلاقة بين العراق وسوريا، محطات مختلفة بين الوحدة والتوترات ...الإمارات

ثقافة وفن بواسطة : (بي بي سي) -

Article informationAuthor, لطفي حبيبRole, بي بي سي - بغداد

قبل 5 دقيقة

ولكي نلقي بعض الضوء على العلامات الفارقة التي شهدتها تلك العلاقة بين البلدين نبدأ بعام 1978 عندما بدأ العراق وسوريا خطوات على طريق تحقيق وحدة سياسية بين البلدين، وتم الاتفاق على أن يكون الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد رئيس دولة الوحدة وأن يكون الرئيس العراقي في حينها أحمد حسن البكر نائبا له.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، عام 1978 تم الاتفاق على أن يكون الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد رئيس دولة الوحدة بين سوريا والعراق، والرئيس العراقي حينها أحمد حسن البكر نائبا له

بعد فترة وجيزة من احتلال العراق وسقوط حكم الرئيس الأسبق صدام حسين اجتاحت العراق موجة عنف شرسة شملت هجمات مسلحة وتفجيرات واغتيالات أدت إلى قتل عشرات الآلاف من المدنيين العراقيين ونفذتها مجاميع مسلحة مختلفة التوجهات والانتماءات.

صدر الصورة، وزارة الداخلية العراقية

التعليق على الصورة، أغلق العراق حدوده مع سوريا على خلفية التطورات الأخيرة بشكل كامل وعزز قواته الماسكة للحدود

قسم من الفصائل الشيعية المسلحة كان يمتلك أجنحة سياسية تمكنت من الوصول إلى البرلمان العراقي ودعمت حصول رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي على ولاية ثانية في عام 2010 الذي كان بداية التحسن في العلاقة بين العراق وسوريا.

الأزمة السورية وتبعاتها

إلى جانب الدور الروسي الكبير في سوريا ودور حزب الله اللبناني، لعبت الفصائل العراقية المسلحة دورا كبيرا في دعم حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد وساعدته في استعادة الكثير من المناطق السورية والقضاء على المعارضة السورية هناك.

التغيير في سوريا

استمر الوضع على هذا الحال حتى حدث التغير المفاجئ في الوضع السوري مطلع شهر ديسمبر/كانون الأول 2024 ونتج عنه انهيار حكم بشار الأسد واستيلاء المعارضة السورية على مقاليد الحكم في سوريا ليجد العراق نفسه في وضع يحتم عليه اتخاذ رد يبين موقفه من التغيير الذي حدث في سوريا.

السوريون الموجودون في إقليم كردستان العراق يمثلون الثقل الأكبر من السوريين الموجودين في العراق والذين فروا من سوريا خلال سنوات الأزمة السورية هربا من العنف هناك، وكان أولئك السوريون الوحيدون في العراق الذين أعلنوا عن فرحتهم واحتفلوا في شوارع إقليم كردستان ابتهاجا بالتغيير الذي حصل في سوريا، أما في باقي مدن العراق فقد اقتصر التعبير عن الفرحة على مواقع التواصل الاجتماعي.

أما فيما يخص الشارع العراقي فلم يظهر العراقيون أي رد فعل علني من أي شكل من الأشكال وكأن شيئا لم يحدث في سوريا، لكن في المجالس الخاصة كان كل فريق يعبر عما يدور في خاطره، سواء أكان ذلك رضًا عم حصل في سوريا أم غير ذلك.

يقول الدكتور هاشم الكندي رئيس مجموعة النبأ للدراسات الاستراتيجية، في حديث لبي بي سي، إن قسما من مجموعات المعارضة السورية كانوا قد قاتلوا في العراق قبل سنين وإن عددا منهم كانوا سببا في قتل العراقيين لا بل إن منهم من لا يزال موجودا على قوائم الإرهاب العالمية، لذا ربما يتوجب الانتظار قليلا لكي تتضح الصورة أكثر لمعرفة نوايا الحكام الجدد في سوريا وكذلك لمعرفة رد فعل المجتمع الدولي بشأن سوريا قبل أن يستطيع العراق أن يشكل موقفا واضحا بشأن التغيير في سوريا.

التعليق على الصورة، يرى رئيس مجموعة النبأ للدراسات الاستراتيجية في العراق أنه يجب الانتظار حتى تتضح الصورة حول نوايا الحكام الجدد في سوريا

كما قوّى العراق خط الحدود بالسواتر الترابية والخنادق والأسلاك الشائكة لمنع الدخول غير الشرعي من سوريا وإليها بالإضافة لمراقبة الشريط الحدودي بالكاميرات الحرارية والطائرات المسيرة.

أما فيما يخص الفصائل العراقية المسلحة التي كانت تقاتل في سوريا فقد انسحبت تلك القوات من سوريا قبل حوالي سنتين كما يقول الشيخ كاظم الفرطوسي المتحدث باسم كتائب سيد الشهداء وهي إحدى الفصائل العراقية التي قاتلت في سوريا خلال السنين الماضية دعما لحكم الرئيس السابق بشار الأسد.

التعليق على الصورة، انسحبت الفصائل العراقية المسلحة التي كانت تقاتل في سوريا قبل حوالي سنتين كما يقول المتحدث باسم كتائب سيد الشهداء في العراق

ومع أن الفصائل العراقية قاتلت إلى جانب نظام بشار الأسد فإن الشيخ كاظم الفرطوسي يرى بوجوب احترام رغبة السوريين في التغيير وأن يقيموا نظاما لا يشكل تهديدا للمواطنين السوريين ولا لدول الجوار على حد سواء.

وعندما ذكّرناه بأن الحكومة العراقية منخرطة الآن بمحادثات مع الجانب الأمريكي لإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في العراق، قال الشيخ كاظم الفرطوسي إن الفصائل لا تثق بالجانب الأمريكي وإن إصبعها سيبقى على الزناد حتى يغادر آخر جندي أمريكي العراق وعند ذاك سيكون لكل حادث حديث على حد تعبيره.

مشاهدة العلاقة بين العراق وسوريا محطات مختلفة بين الوحدة والتوترات

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العلاقة بين العراق وسوريا محطات مختلفة بين الوحدة والتوترات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، العلاقة بين العراق وسوريا، محطات مختلفة بين الوحدة والتوترات.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ثقافة وفن
جديد الاخبار