ووفقا للتقرير الذي نشر قبل أيام، لقي 55 إعلاميا فلسطينيا حتفهم خلال هذه السنة. كما أوضح التقرير أنه “منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023، قتل ما لا يقل عن 138 صحفيا في غزة”، مما جعل القطاع أحد أخطر المناطق على الصحفيين في تاريخ الإعلام الحديث، بجانب العراق والفلبين والمكسيك.
وصرح رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، لوكالة فرانس برس قائلا: “في قطاع غزة، يتم استهداف العديد من الصحفيين بشكل مباشر، بينما يلقى آخرون حتفهم نتيجة أعمال حربية أو تواجدهم في المكان الخطأ بالوقت الخطأ”.
توزيع عالمي للضحايا
وصنف التقرير منطقة آسيا والمحيط الهادئ كثاني أخطر منطقة للصحفيين في 2024، حيث قتل فيها 20 صحفيا، بينهم 6 في باكستان، و5 في بنغلادش، و3 في الهند. وفي أوروبا، ورغم انخفاض الحصيلة مقارنة بالسنوات السابقة، تسببت الحرب في أوكرانيا بمقتل 4 صحفيين خلال العام الجاري، بعد أن سجلت 13 ضحية في 2022 و4 ضحايا في 2023.
الصحفيون خلف القضبان
إلى جانب القتلى، كشف التقرير عن ارتفاع حاد في أعداد الصحفيين المعتقلين حول العالم، حيث بلغ عددهم 520 صحفيا في 2024، مقارنة بـ427 في 2023 و375 في 2022.وتصدرت الصين القائمة كأكبر سجن للإعلاميين، مع وجود 135 صحفيا قيد الاعتقال، بما يشمل مناطق مثل هونغ كونغ.
مقارنة مع إحصائيات أخرى
وتطرق التقرير إلى الفجوة في الأرقام بين الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة “مراسلون بلا حدود“، حيث تختلف طرق الحساب بين الجهتين. وكانت “مراسلون بلا حدود” قد أحصت في عام 2023 مقتل 54 صحفيا وإعلاميا أثناء تأدية عملهم، ومن المتوقع أن تنشر تقريرها الخاص لعام 2024 في الأيام القادمة.
وتظهر هذه الأرقام حجم المخاطر التي يواجهها الصحفيون في مناطق النزاع، مما يدعو إلى تعزيز الجهود الدولية لحمايتهم وضمان سلامتهم أثناء تأدية مهامهم.
تابعوا آخر الأخبار من آش نيوز على Google Newsمشاهدة 2024 عام دموي للصحفيين حول العالم وسط أرقام صادمة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 2024 عام دموي للصحفيين حول العالم وسط أرقام صادمة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على آش نيوز ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 2024: عام دموي للصحفيين حول العالم وسط أرقام صادمة.
في الموقع ايضا :