ترامب يلوح بالخيار العسكري ضد إيران.. “الضغوط الاقتصادية قد لا تكون كافية”
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، إن فريق الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يدرس الخيارات، بما في ذلك الضربات الجوية، لوقف البرنامج النووي الإيراني.
وذكرت الصحيفة في تقرير لها اليوم الجمعة، أن “الرئيس المنتخب دونالد ترامب يدرس الخيارات المتاحة لمنع إيران من بناء سلاح نووي، بما في ذلك إمكانية شن غارات جوية وقائية، وهي الخطوة التي من شأنها أن تكسر السياسة القديمة المتمثلة في احتواء طهران بالدبلوماسية والعقوبات”.
وأضافت أن “خيار توجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية يخضع لمراجعة أكثر جدية من قبل بعض أعضاء فريق ترامب الانتقالي، الذين يدرسون بعناية سقوط بشار الأسد في سوريا، ومستقبل القوات الأمريكية في المنطقة”.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الفريق الانتقالي قولهم، إن “ضعف موقف إيران الإقليمي والكشف الأخير عن العمل النووي المزدهر لطهران قد أشعل المناقشات الداخلية الحساسة، ومع ذلك تبقى كل المداولات بشأن هذه القضية في مراحلها المبكرة”.
وتابعت أن “مستشاري الرئيس المنتخب يخشون أن لا تكون الضغوط الاقتصادية كافية لاحتواء طهران، ويدرسون العمل العسكري”.
Post Views: 119
العربية
مشاهدة ترامب يلوح بالخيار العسكري ضد إيران ldquo الضغوط الاقتصادية قد لا تكون
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ترامب يلوح بالخيار العسكري ضد إيران الضغوط الاقتصادية قد لا تكون كافية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على شبكة لالش الاعلامية ( العراق ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ترامب يلوح بالخيار العسكري ضد إيران.. “الضغوط الاقتصادية قد لا تكون كافية”.
في الموقع ايضا :
- Zero-Distance Battles Published by Sana’a Military Media… Expelling the Saudi Mobilizations from Al-Wazi’iyah and Al-Masrakh and Securing Bab Al-Mandeb
- Financial Times: Yemen’s Attacks Disrupt the Global Oil Conference in Riyadh and Exacerbate the Cost of the Saudi War
- الأرصاد العمانية: اشتد العدد 921 يرفع فرص الأمطار والظواهر الجوية المتطرفة في السلطنة خلال الأشهر القادمة