الكشف عن سر خطير بشأن صنعاء وما ينتظرها خلال الايام المقبلة ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (وطن نيوز) -

وقالت كرمان في تدوينة على حائطها الرسمي بمنصة "فيس بوك"، السبت (14 ديسمبر): "بعد ‎دمشق و‎بيروت تبقت ثلاث عواصم مشتاقة لعودة أبنائها: ‎صنعاء - ‎بغداد - ‎طهران". وأردفت: "ولا بد مما ليس منه بد". في اشارة الى التدخل العسكري الامريكي المرتقب في اليمن بطلب من الشرعية.

جاء هذا في كلمة القاها سفير اليمن بالعاصمة الامريكية واشنطن، الدكتور محمد الحضرمي، في مجلس الكونغرس الامريكي، الجمعة (13 ديسمبر)، طالب فيها رسميا بدعم عسكري واقتصادي امريكي للشرعية اليمنية لحسم الحرب مع جماعة الحوثي وانهاء تهديداتها للملاحة.

مطالبا في الوقت ذاته ان تتضمن الاستراتيجية الامريكية الجديدة في اليمن "تصنيف الحوثي جماعة إرهابية على غرار الحرس الثوري وحزب الله. تقديم الدعم للجيش اليمني لمواجهة الحوثي وتحرير الحديدة. استهداف قيادات حوثية عسكرية لاضعاف هيكلة الجماعة".

مضيفا: "يجب إيقاف الحوثيين، ويمكن لليمنيين إيقافهم! فنحن نمتلك العزيمة والقوة البشرية لمواجهة الحوثيين والتهديد الإيراني في اليمن والبحر الأحمر. ولكننا لا نستطيع أن نفعل ذلك بمفردنا؛ نحن بحاجة لدعمكم". وأردف: "أتمنى أن يتحقق ذلك بشكل عاجل".

يترافق طلب الشرعية رسميا من امريكا بدعم استئناف الحرب ضد جماعة الحوثي، مع توجيه القائد العام لألوية "العمالقة الجنوبية" والمشرف على مليشيات "الانتقالي الجنوبي"، عبدالرحمن المحرمي (ابو زرعة) وزير الخارجية بحشد الدعم الدولي لاستئناف الحرب.

أكدت هذا تقارير دولية عدة، استعرضتها قناة "بلقيس" الفضائية، في برنامجها السياسي الاستقصائي "من الاخر"، اتفقت في أن رهان اميركا وبريطانيا واوروبا في انهاء تهديدات جماعة الحوثي للملاحة الدولية والاطاحة بها من الحديدة وحتى صنعاء؛ ينصب على طارق عفاش قائد ما يسمى "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" الممولة من الامارات في الساحل الغربي.

في السياق، اكد موقع (maritime-executive) الامريكي المتخصص في رصد التطورات العسكرية عالميا، تسريبات اتفاق ابوظبي بين الامارات والرئيس رشاد العليمي ونوابه: عيدروس الزبيدي وعبدالرحمن المحرمي وطارق عفاش، بشأن خطة عسكرية من محورين لانهاء تهديدات جماعة الحوثي للملاحة الدولية، تتضمن استئناف الحرب في اليمن.

مضيفا: إن طارق صالح نجل شقيق الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، الذي اغتيل من قبل حلفائه الحوثيين السابقين في ديسمبر 2017، ويقود قوات المقاومة الوطنية المدعومة التي تمولها الإمارات وتسيطر حاليًا على ساحل جنوب غرب اليمني (المخا) - والتي انسحبت من الحديدة في عام 2022م يضغط الآن لاستعادتها". مؤكدا "تأثير ذلك اقتصاديا على الحوثيين".

معززا الاتهامات التي توجهها جماعة الحوثي بأن "الولايات المتحدة الامريكية هي من تعرقل توقيع اتفاق خارطة السلام في اليمن والبدء في تنفيذ التزاماتها الانسانية والاقتصادية وتبعا السياسية"، في سياق استباق الجماعة الترتيبات الامريكية الاماراتية لما سمته "معركة الحسم للحرب في اليمن". بموجب الخطة العسكرية التي طرحتها الامارات وعرضت تمويلها.

بالمقابل، وجدت هذه التسريبات اصداء تتسع بين اليمنيين على منصات التواصل الاجتماعي، بين فريق مؤيدين وفريق معارضين لما اعتبروه "استغلال طارق عفاش مقاتلي السنة لتحقيق مصالحه الشخصية". معلقين بقولهم: "الاخوان والسلفيين سيقاتلون في الميدان والسلطة لطارق عفاش" و"التضحيات على التيارات الدينية واصحاب اللحى والمكاسب للعلمانيين حالقي الشوارب".

لكن طارق عفاش، بعد انفجار الصراع بين عمه علي عفاش والحوثيين على تقاسم غنائم ومكاسب الانقلاب نهاية 2017م، تمكن من الفرار الى شبوة، والتحق بالتحالف وتبنت الامارات تمويل تجميعه ضباط ومنتسبي الجيش العائلي (الحرس الجمهوري) الى معسكر "بير احمد" في عدن ثم الساحل الغربي، وتنصيبه حاكما عسكريا للساحل ووكيلا لأجندة أطماعها في اليمن.

ومع ان طارق عفاش رفع شعار "تجاوزت خلافات الماضي وتوحيد الصف الجمهوري والمعركة ضد الحوثيين". إلا أن الوقائع اثبتت زيف شعاره، وأكدت تحركاته وتوجهاته، سعيه إلى اعلان جمهوريته في الساحل الغربي لليمن، عبر انكبابه على استكمال السيطرة وبسط نفوذه على مديريات الساحل الغربي (التهامي) المحررة في محافظتي الحديدة وتعز.

وسبق أن كشف عسكريون وسياسيون عن دوافع خطيرة لهذا الانسحاب المفاجئ من جانب قوات طارق عفاش والوية "المقاومة التهامية" و"العمالقة الجنوبية" الموالية له في "القوات المشتركة"، بينها ما سموه عملية "القوس الذهبي" الهادفة للسيطرة على مساحة بشكل قوس تمتد من ريف تعز إلى باب المندب.

وتفاقمت معاناة ملايين المواطنين في مديريات الساحل الغربي التهامي الخاضعة لسيطرة قوات طارق عفاش، جراء ممارسات الاخيرة التعسفية واستباحتها الاراضي العامة والخاصة بالبسط والنهب، وجباية الاتاوات غير القانونية، ونهب الايرادات العامة، والهيمنة على السلطات المحلية لخدمة مصالح طارق عفاش وشركات حاشيته بقطاع الخدمات.

بالمقابل، استغل طارق عفاش، مخاوف التحالف بقيادة السعودية والامارات، وانتكاساته في الحرب على الحوثيين، للتشكيك في القوى الوطنية المنخرطة في مواجهة الانقلاب منذ 2014م، وظل حتى بعد التحاقه بتحالف دعم الشرعية 2018م، يناصب هذه القوى العداء، اعلاميا وسياسيا وعسكريا، ويجاهر بتمرده على الشرعية ممثلة بالرئيس هادي والحكومة اليمنية.

يشار إلى أن طارق عفاش يسعى إلى إعادة النظام العائلي السابق لعمه الرئيس الاسبق علي عفاش، واستعادة حكم اليمن، عبر الارتهان الكامل لاجندة اطماع التحالف بقيادة السعودية والامارات في اليمن والمنطقة عموما، وعرض خدماته للكيان الاسرائيلي، وامريكا وبريطانيا، في تأمين الملاحة البحرية لسفنها عبر مياه اليمن الاقليمية في باب المندب والبحر الاحمر.

مشاهدة الكشف عن سر خطير بشأن صنعاء وما ينتظرها خلال الايام المقبلة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الكشف عن سر خطير بشأن صنعاء وما ينتظرها خلال الايام المقبلة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وطن نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الكشف عن سر خطير بشأن صنعاء وما ينتظرها خلال الايام المقبلة.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار