وأكد لوكالة فرانس برس: “كان التعذيب متواصلا”، مستعيدا ضربات الهراوات التي كان يتلقاها على الفم من جانب الحراس في فرع فلسطين؛ وهو سجن في دمشق أمضى فيه جزءا من سنوات اعتقاله في سوريا على مدى 21 سنة تقريبا.
وقال الرجل، البالغ 53 عاما الذي يبدو من خلال ملامح وجهه ومشيته أكبر سنا بكثير: “ظنت عائلتي إني مت”.
ثم راح يسمع ضربات مطرقة متسارعة. وبعد دقائق على ذلك، فتح عناصر فصائل المعارضة المسلحة الذين دخلوا دمشق لإسقاط حكم بشار الأسد، أبواب السجن.
حكم على محمد، الذي لديه أربعة أبناء، بالسجن 15 عاما وزج في زنزانة تحت الأرض تحت رحمة حراس متحمسين من دون الاكتراث لموعد نهاية عقوبته في العام 2019.
وتابع: “لقد صبوا المياه المغلية في عنق معتقل آخر. وقد ذاب جلد عنقه ونزل إلى أسفل”، مشيرا إلى وركيه.
وأكد “خلال النهار كان ممنوعا منعا باتا الكلام (..) كنا نجد صراصير في الطعام ونعاني من الرطوبة وتنتشر رائحة مراحيض”، متحدثا عن مرور أيام “من دون ملابس ولا مياه ولا طعام، كما لو كنا في نعش”.
“حبل في السقف”
قال المعتقل السابق إنه عانى أيضا من كره الحكومة السورية السابقة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الذي كان يحث منذ أشهر الحرب الأولى في سوريا العام 2011 بشار الأسد على مغادرة السلطة.
وللتخلص من هذا الرعب، كان يتمنى أن يشنق. وأوضح: “في أحد الأيام اقتادونا إلى مكان اعتقال جديد ورأيت حبلا متدليا من السقف وقلت في قرارة نفسي: الحمد الله الفرج آت”.
تعطيه إحدى شقيقاته مجموعة من الصور القديمة، على إحداها يظهر مع صديقه فاروق كارغا، الذي دخل السجن في سوريا معه بعيد التقاط هذه الصورة؛ إلا أن فاروف كارغا لم يعد إلى دياره.
أكد محمد أرترك “قضى جوعا في السجن قرابة العام 2018… كان وزنه 40 كيلوغراما”.
مشاهدة تركي يحكي عن جحيم سجن سوري
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تركي يحكي عن جحيم سجن سوري قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تركي يحكي عن جحيم سجن سوري.
في الموقع ايضا :