"أكفاننا محمولة وصدورنا عارية " لم تكن مجرد كلمات نطق بها الشهيد خالد الجنيدي لمواجهة العدو بكل الطرق السلمية، بل كانت شعاراً يُلخص إيماناً عميقاً بقضية عادلة واستعداداً للتضحية حتى آخر قطرة دم، في ذكرى إستشهاده، نستحضر هذه الكلمات كرمز للعزيمة والإصرار الذي تميّز به، ونتذكر أنه كان يمشي متقدمآ عامة الناس وهو قائدآ مغوارآ لايهاب المنايا ، متحدياً كل قوى الظلم والاستبداد التي حاولت كسر إرادة شعب الجنوب. غادرنا الشهيد البطل خالد الجنيدي جسداً، لكنه بقي حياً في قلوب رفاقه وكل من آمن بحق الجنوب في الحرية والكرامة وإستعادة السيادة، كان اغتياله محاولة بائسة لإسكات صوته، لكنه أصبح أيقونة خالدة للنضال، ورمزاً يلهم الأجيال في طريقها الطويل نحو استعادة الجنوب باذن الله. في ذكرى استشهاده، نقول: أكفاننا ما زالت محمولة، وقضيتنا ما زالت حية، وسنواصل الطريق حتى نحقق حلم الشهيد وكل من سار على درب الحرية مختار اليافعي نائب رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي
مشاهدة أكفاننا محمولة وصدورنا عارية لم تكن مجرد كلمات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أكفاننا محمولة وصدورنا عارية لم تكن مجرد كلمات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعدن تايم ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.