نحن وسوريا: سوريون حجزوا للمغرب مساحة في قلوبهم ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (الاخبارعلى مدار الساعه) -

أدخل حافظ الأسد سوريا حالة من العزلة من أن اعتلى كرسي الرئاسة بانقلاب، بينما أدخل ابنه بشار ما تبقى من معارضين إلى سجونه.

ومنذ بداية الأزمة السورية سنة 2010، تلاشت أواصر العلاقات بين المغرب وسوريا، فأغلقت المملكة المغربية تمثيليتها الدبلوماسية في دمشق سنة 2012، حيث ذكر بيان لوزارة الخارجية والتعاون المغربية أن الرباط طلبت رسميا من السفير السوري مغادرة البلاد “باعتباره شخصا غير مرغوب فيه” مؤكدة أن الوضع في سوريا لا يمكن أن يستمر على ما هو عليه. وأعلنت سوريا ساعات بعد ذلك أن “سفير المغرب شخصا غير مرغوب فيه”.

أصبح السوريون في المملكة المغربية في وضعٍ لا يحسدون عليه وخاصة عندما يتعلق الأمر بالشؤون القانونية الخاصة بهم، إذ أصبح عليهم التعامل مع السفارة السورية في الجزائر التي تم تكليفها بشؤون المواطنين السوريين المقيمين في المغرب.

يتصدر السوريون قائمة اللاجئين في المغرب مع 5150 لاجئا يستقر معظمهم في مدينتي الدار البيضاء والرباط، بحسب ما أعلنته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الرباط.

بعد سقوط نظام بشار الأسد، شرع العديد من اللاجئين السوريين عبر العالم في التخطيط للعودة إلى الديار التي هجروها بسبب رعب النظام الحاكم، لكن فئة واسعة عبرت عن استمرارها في البلد الذي آمنها من خوف.

عائلتان سوريتان تشيدان مسجدا بطنجة إهداء لأرواح مغاربة الجولان

يقول رشيد العفاقي، الباحث في تاريخ المغرب والأندلس، “إن مسجد السوريين صرح ديني، تولت بناءه عائلة ططري الحلبي، وهي عائلة سورية استقرت بالمدينة منذ ما يزيد عن نصف قرن، شيدت الصرح الديني وقدمته كهدية رمزية للمملكة المغربية”. وأضاف العفاقي أن تشييد المسجد جاء بمباركة من الملك الراحل الحسن الثاني، بعد مشاركة بطولية للقوات المسلحة المغربية في جبهة الجولان السورية في عام 1973، وتمتينا لأواصر الأخوة بين الشعبين المغربي والسوري. ويشير المتحدث إلى أن المسجد بني على الطراز المعماري الحلبي الشامي، وكان المهندس الذي وضع تصميمه هنغاري الجنسية مقيما بدوره في طنجة منذ أن كانت تحت الوصاية الدولية.

استمد مسجد السوريين تسميته من الحي الذي يوجد فيه وسط المدينة، وأيضا من جنسية العائلتين اللتين أشرفتا وتكفلتا ببنائه وتشييده، يتعلق الأمر بكل من عائلة ططري الحلبي وترجمان الدمشقي، المقيمتين بمدينة طنجة، منذ عقود طويلة. ستأخذ العائلتان على عاتقهما، مبادرة تشييد هذا المسجد ليظل منذ تلك الفترة، معلمة إيمانية تشع روحانية يزداد فيح عبيرها.

بني المسجد سنة 1975، غداة عودة الجنود المغاربة المجاهدين على الجبهة السورية سنة 1974، وذلك تيمنا بالشهداء المغاربة الذين سقطوا في أرض المعارك، وكان بعض الساهرين على المشروع قد اقترحوا إطلاق اسم كبير الشهداء العقيد العلام على المعلمة إلا أن الحسن الثاني رفض وأصر على أن يظل مرتبطا بالأرض السورية، ويقال إن المهندس الهنغاري اعتنق الإسلام بعد انتهاء الأشغال، إلا أن هذه الرواية تحتاج لتأكيد.

رسخت عائلة ططري السورية جذورها في المغرب بعد أن أصبحت ترتبط بآصرة المصاهرة مع رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، حين ارتبط نجله نجم الدين، بفتاة سورية تدعى عفراء تنحدر من عائلة ططري الحلبي، التي تقيم منذ عقود طويلة بطنجة، وتستثمر في عدة مشاريع في المغرب.

أما ترجمان بولند فساهم بدوره في بناء هذه المعلمة وكثير من المشاريع الخيرية في طنجة بإيعاز من والدته، علما أنه كان صديقا للحسن الثاني، وهو الذي دعاه إلى الاستثمار في المغرب بدل الولايات المتحدة الأمريكية.

الطبيب والمفكر خالص جلبي: زوجتي المغربية حورية والمغرب قطعة من الجنة

ولد خالص جلبي في القامشلي شمال شرق سوريا، ويحمل الجنسية الكندية، هو خريج كلية الطب عام 1971 وكلية الشريعة عام 1974. هاجر إلى ألمانيا حيث تخصص في جراحة الأوعية الدموية.

وحسب موقع “ويكيبيديا” فإن جلبي قد استقر طويلا في السعودية واشتغل كرئيس لوحدة جراحة الأوعية في مستشفى الملك فهد، ويقيم الآن في المغرب.

أصبح الدكتور والمفكر السوري خالص جلبي قطبا علميا، تستقطب محاضراته بالمدن المغربية آلاف المتابعين. كيف لا وهو الذي لا يترك فرصة تمر دون أن يعبر عن إعجابه الشديد بالمغرب، الذي يرتبط به عاطفيا بسبب زوجته المغربية التي اقترن بها بعد وفاة زوجته الأولى، وهي شقيقة المفكر السوري جودة سعيد أستاذ جلبي.

في حوار صحفي قال خالص: “زوجتي المغربية أفضل هدية من الله، وأنا اعتبرها حورية من حوريات الجنة، كما أعتبر المغرب قطعة من الجنة إلى جانب تركيا التي أنصحكم بزيارتها”، يقول الطبيب المفكر الذي أشار إلى أن أصوله تركية رغم ولادته في سوريا، وحمله للجنسية الكندية.

لا يتردد جلبي الذي يطل علينا بكتاباته العميقة في جريدتنا، في التعبير عن إعجابه بانفتاح الشعب المغربي، وبالحضور الكبير للنساء في عدد من المجالات، كما يفخر بانتمائه لعاصمة دكالة.

قال عن الجديدة: “إنها مدينة الجديدة على حافة الأطلنتي. في المغرب الدافئ الجميل. حسناء غناء سياحية بهيجة فيها مازاغان والمسقاة البرتغالية آية للسائحين وعبرة للمؤرخين. في جيدها عبق المحيط يأتيها رزقها من شواطئ لازوردية أصناف من (الحوت) لذة للآكلين. أنا شخصيا أحببت هذه البلدة لاعتدال مناخها وطيبة أهلها (الدكاليون) ووفرة فاكهتها التي لا تنقطع من توت وبرتقال وإجاص ومن كل فاكهة زوجان”.

لكنه لا يتردد في إبداء غضبه من إهمال يطولها: “ما راعني فيها ولاحظه معي أهل المدينة الأفاضل كثرة الحفر في شوارعها. لو بعث خليل جبران خليل ورأى الشارع المسمى باسمه لبكى على نفسه”.

باسم المصاهرة.. العقيد طلاس يحذر الحسن الثاني من أوفقير

رغم أنه سوري الجنسية فإن ما يجمعه بالمغرب هي آصرة المصاهرة التي تربط عائلة الصلح بالعائلة العلوية. في مذكرات “مرآة حياتي” للكاتب السوري العقيد مصطفى طلاس، الذي شغل طويلا منصب وزير الدفاع السوري، والتي صدرت عن دار طلاس للدراسات والترجمة والنشر في دمشق، كشف قيدوم رجال الجيش السوري في الفصل الأربعين من المذكرات الذي عنونها بـ “إلى المغرب العربي” تفاصيل زيارته للمغرب.

اختار مصطفى طلاس أن يبدأ رحلة سفر ذكرياته بالتذكير بأن أولى زياراته للمملكة كانت سنة 1969 بمناسبة انعقاد المؤتمر الأول لمنظمة المؤتمر الإسلامي عقب حريق المسجد الأقصى، إذ كان ضمن الوفد السوري الذي ترأسه الرئيس نور الدين الأتاسي، باعتباره رئيس الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة.

في هذه الرحلة تعرف طلاس على وزير الدفاع والداخلية المغربي آنذاك الجنرال محمد أوفقير خلال عشاء أقامه الأمير مولاي عبد الله، كان الوزير السوري برفقة زوجته أم فراس لمياء الجابري التي ترتبط بصلة قرابة شديدة بفائزة الجابري والدة علياء الصلح زوجة رئيس وزراء لبنان السابق رياض الصلح ووالدة لمياء الصلح زوجة الأمير مولاي عبد الله.

بعد ذلك ينطلق وزير الدفاع السوري للتحدث عن الكيفية التي أبلغ بها الملك الحسن الثاني بشكوكه حول شخص الجنرال أوفقير، ومما جاء في الفصل الذي اختار له عنوان “إعلام العاهل المغربي بنوايا الجنرال أوفقير”.

وصلت إلى استنتاج وقناعة راسخة بأن هذا الإنسان يتآمر على الملك الحسن الثاني، و”يعد للإطاحة بالتعاون والتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة الأميركية حتى يتم إخضاع المغرب للسيطرة الأميركية التامة”.

زار المسؤول السوري علياء الصلح في بيتها ببيروت وطلب منها إبلاغ الحسن الثاني بالمقلب الذي ينتظره، إذ قال لها: “إن الأمانة ثقيلة وأريد أن أريح نفسي من حملها، وأعتقد أنك أفضل من يحمل الأمانة، فقالت: أنا جاهزة”، قلت لها: إن هاجسا لدي لا يخطئ، وهو أن الجنرال أوفقير يعد الترتيبات اللازمة للإطاحة بالملك الحسن الثاني، ووعدتني أنها ستتوجه إلى الرباط بعد غد في أول طائرة من بيروت إلى المغرب”.

“شبيحة” الأسد تقتل القنصل الفخري للمغرب في حلب

حسب الرواية المتداولة لحظة وقوع الحادث، فإن مجموعة من المسلحين داهموا أحد المقاهي الشهيرة بمدينة حلب وتدعى “بولمان الشهباء”، في عشية يوم المداهمة كان المقهى الأكثر أمنا وأمانا في المنطقة يعرف جلسات حوار بين فعاليات وازنة في المجتمع الحلبي، على رأسهم القاضي محمود بيبي والمهندس سامر كيالي، ومدير الخدمات الفنية السابق في حلب، والمهندس علاء الدين كيالي، القنصل الفخري للمغرب في حلب.. نزل أربعة مسلحين من سيارة أجرة وأفرغوا شحنات رصاصهم في المتحلقين حول مائدة القهوة الحلبية، وانصرفوا في سرعة البرق دون مقاومة تذكر. كان الجميع يستعد لأعياد رأس السنة الميلادية 2013، قبل أن يتحول الجمع إلى بحيرة دماء.

برصاص “شبيحة الأسد” مات السوري محمد علاء الدين كيالي قنصل المغرب الفخري في حلب والذي قضى في هذا المنصب 12 عاما، وتوفي عن سن يناهز 51 عاما.

ونظرا للمكانة الاعتبارية التي يحظى بها الراحل، فقد بعث الملك محمد السادس برقية تعزية إلى أفراد أسرة المرحوم محمد علاء الدين كيالي، القنصل الشرفي للمملكة المغربية بحلب، أعرب من خلالها الملك لأفراد أسرة الفقيد، ومن خلالهم للشعب السوري الشقيق، عن إدانته القوية لهذا الاعتداء الإجرامي المقيت، “الذي يتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وتنبذه كل الديانات السماوية والمبادئ الإنسانية، والمثل الديمقراطية”.

وأكد الملك أن رحيل الفقيد الكبير يعد خسارة فادحة للمغرب أيضا، لما كانت تربطه- رحمه الله- ببلده الثاني من وشائج المودة والتعلق والوفاء، حيث كان صديقا مخلصا، شديد الحرص على تعزيز أواصر الأخوة والتقدير والتضامن بين الشعبين الشقيقين، السوري والمغربي. رسالة مماثلة من رئيس الجمهورية الفرنسية، أعربت عن تعازيها للسلطات المغربية، إثر مقتل القنصل الفخري للمملكة بحلب، الذي لا يعرفه مغاربة سوريا ولا مصالح الخارجية المغربية في الرباط، رغم أن الراحل كيالي (المزداد سنة 1961) ظل يشغل منصب القنصل الفخري للمملكة المغربية في حلب، منذ أبريل 2001.

تمتد جذور عائلة كيالي إلى العراق قبل أن تهاجر إلى الشام، وقد ورد في كتاب روح الإكسير لأبى الحسن الوسطي، بأن آل الكيال ارتحلوا إلى حلب وغالبيهم من الزهاد الورعين. وتوصف عائلة الكيالي بأنها أسرة عريقة النسب من أسياد آل البيت في سوريا وفلسطين و لها انتشار كبير في معظم البلاد الإسلامية وفي الديار الشامية خاصة و فلسطين.

عبد الحليم خدام: الحسن الثاني دعمنا عسكريا رغم أننا نحتضن معارضيه

أكد عبد الحليم خدام الرجل القوي في النظام السوري السابق ووزير خارجية هذا البلد لسنوات طويلة، بأن العلاقات بين سوريا والمغرب قد عرفت في الستينات انحباسا لاسيما أمام المد البعثي والناصري، ...

مشاهدة نحن وسوريا سوريون حجزوا للمغرب مساحة في قلوبهم

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نحن وسوريا سوريون حجزوا للمغرب مساحة في قلوبهم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الاخبارعلى مدار الساعه ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، نحن وسوريا: سوريون حجزوا للمغرب مساحة في قلوبهم.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار