يعد راسبوتين (1869- 1916) أحد أشهر الشخصيات في العصر الحديث، ليس في روسيا فقط، لكن في العالم كله، لكن اختلط في سيرته الحقيقي والخيالي.. فما الذي يقوله كتاب "جريجوري راسبوتين" لـ تيلتسين.
يقول الكتاب:
ومع مرور الوقت نشأت حول راسبوتين أسطورة وانتشرت على صفحات الكتب وأعمدة الصحف في العاصمة والمناطق آراء في راسبوتين كانت سلبية على وجه العموم، ولكن من غير أن تدعم بوقائع محددة، فعرفت محاولات قول الحقيقة عنه في طوفان هائج متصاعد وحاولت وسائل النشر الراديكالية أن تثير ضد راسبوتين كراهية المجتمع.
ففي العام 1914 كتبت صحيفة أنباء موسكو تقول: «إننا نعتقد بأننا لا نجانب الحقيقة إذا قلنا، إن راسبوتين الخرافة الصحفية، وراسبوتين الحقيقي الذي من لحم ودم، لا يشبه أحدهما الآخر إلا قليلاً. إن إعلامنا هو الذي خلق راسبوتين، فضخموا شأنه وأعلوه إلى حد لا يبدو فيه للمشاهد عن بعد أنه شخصية غير عادية. لقد بات راسبوتين شبحاً عملاقاً يلقي بظله على كل شيء».
وكتبت صحيفة "الكشوف الروسية" في كانون الأول من العام 1916 تقول: لا شك في أنه ينبغي ألا تبالغ في الدور الذي أداه المقتول في دراما دولتنا المعقدة. فهو لم يكن سبب الحالة التي نشأت بقدر ما كان عرضاً من أعراضها..وكتب الصحفي المعروف میخائیل میخایلیتش بريشفين يقول: يجتمع خلق النظام والقانون مع الشعب عبر مختاريه الذين انتخبهم. وكان هذا المنتخب عندنا هو القيصر، مسيح الرب، وفق التكريس الديني لفعل ولادة القانون الشعبي إن القيصر نيقولاي، هو نفسه قبل أي شخص آخر، لم يعد يؤمن بأنه مسيح الرب فاستعار الإيمان الذي ينقصه عن راسبوتين، واتحد السوط، رمز تفسح الكنيسة والقيصر نيقولاي رمز انهيار الدولة في شخص واحد للقضاء على النظام القديم.
مشاهدة راسبوتين هل كان ظاهرة صنعها الإعلام والخيال الشعبي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ راسبوتين هل كان ظاهرة صنعها الإعلام والخيال الشعبي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على اليوم السابع ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، راسبوتين.. هل كان "ظاهرة" صنعها الإعلام والخيال الشعبي؟.
في الموقع ايضا :