ضغوط أوروبية لإخراج روسيا: «وصمة الإرهاب» تعقّد خطط الجولاني ..أخر المستجدات

أخر المستجدات بواسطة : (Tayyar.org) -

ومن شأن ذلك أن يضفي مزيداً من الغموض حول المستقبل السياسي للبلاد، في ظل الكباش الدولي حول سوريا من جهة، واحتكار «هيئة تحرير الشام» بقيادة أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني) السلطة حتى الآن.

ودارت خلال اللقاء الذي جمع بين المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسن، والوفد الذي رافقه إلى دمشق، وبين الشرع، في مبنى رئاسة مجلس الوزراء، نقاشات عديدة حول هذه النقاط الجدلية، الأمر الذي عبّر عنه البيان الصادر عن الشرع عقب الاجتماع، والذي ذكر بأن القرار قديم جداً ويعتمد على ظروف مختلفة، وأنه لا بد من إعادة النظر في بعض مواده.

وفيما كان أكّد وزراء خارجية دول «لجنة الاتصال العربية»، وعدد من وزراء خارجية الدول الأوروبية، إلى جانب الولايات المتحدة، والذين اجتمعوا في العقبة في الأردن، دعمهم للقرار 2254، يبرز في الأجواء السياسية تياران رئيسيان: الأول تركي - قطري داعم لسلطة الجولاني، والثاني روسي - إماراتي يطالب بتطبيق فعلي للقرار الدولي (توسيع للسلطة)، في حين تتخذ الولايات المتحدة، وبعض دول الاتحاد الأوروبي، موقفاً متأرجحاً، عبر الانفتاح على السلطة السورية الجديدة للضغط على روسيا بهدف إخراجها من سوريا، من جهة، والتعبير المستمر عن التخوف من تسلم التيارات الراديكالية السلطة في سوريا، ما قد يهدد المشاريع العديدة لإعادة اللاجئين السوريين والتخلص من عبئهم، من جهة أخرى.

تتابع دول الاتحاد الأوروبي مساعيها لفتح الباب أمام عودة اللاجئين

وفي محاولة للقفز على تلك الإشكاليات، طالب الشرع، عبر تصريحات نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، واشنطن، بشطب «هيئة تحرير الشام» من قوائم الإرهاب، داعياً إلى مد يد العون لجماعته لإعادة بناء سوريا. وفي تصريحات لاحقة، أشار الشرع إلى أن قواته «راعت القرار 2254 خلال دخولها المدن»، وانتقد اجتماع العقبة، معتبراً أنه ينقصه التمثيل السوري، وطالب في الوقت ذاته بضرورة إعادة النظر في القرار الأممي بسبب تغيّر الظروف، على حد تعبيره.

وتابعت بعد اجتماعها مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الذي أوفد مبعوثاً إلى دمشق، أن «كثيراً من وزراء الخارجية شدّدوا على أن القضاء على النفوذ الروسي (في سوريا) يجب أن يكون شرطاً على الإدارة الجديدة».

وتأتي هذه التصريحات بعد يوم واحد فقط من رفض الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات المفروضة على سوريا «قبل التزام القيادة الجديدة بحماية الأقليات وضمان حقوق المرأة، في إطار حكومة موحّدة ترفض التطرف الديني».

وفي ردّه على سؤال حول صحة التقارير التي تفيد بأن موسكو تفكر في نقل قواعدها إلى ليبيا كبديل من سوريا، قال إن «هذه المسألة لم يتم البت فيها بعد»، وفقاً لوكالة «تاس»، مضيفاً أن بلاده على تواصل مستمر مع القوى المسيطرة على الوضع في سوريا، متابعاً أن القرارات المستقبلية المتعلقة بالقواعد الروسية ستُتخذ عبر الحوار مع الأطراف المعنية.

وبحسب بيان للمفوّضية، فإن فون دير لاين ستناقش التغيرات السياسية في سوريا وتداعياتها الإقليمية والدولية، فيما من المقرّر، بحسب وسائل إعلام تركية، أن تقدّم أنقرة خلال اللقاء، رؤيتها للأوضاع في سوريا، وسبل إغلاق الطرق غير الشرعية للهجرة، بالإضافة إلى التركيز على ملف الأكراد، عبر استكشاف الموقف الأوروبي من «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، المدعومة أميركياً وأوروبياً، وتعتبرها أنقرة امتداداً لحزب «العمال الكردستاني» المصنّف على لوائح الإرهاب التركية.

مشاهدة ضغوط أوروبية لإخراج روسيا laquo وصمة الإرهاب raquo تعق د خطط الجولاني

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ضغوط أوروبية لإخراج روسيا وصمة الإرهاب تعق د خطط الجولاني قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ضغوط أوروبية لإخراج روسيا: «وصمة الإرهاب» تعقّد خطط الجولاني.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة أخر المستجدات
جديد الاخبار