ما وراء البوابات: كيف تغيّر إسرائيل ملامح الضفة الغربية؟ ...الإمارات

ثقافة وفن بواسطة : (بي بي سي) -
التعليق على الصورة، هيثم التميمي: الإغلاقات تضطرني لسلك طرق خطرة عبر الأحراش.Article informationAuthor, نوال أسعدRole, بي بي سي نيوز عربي - رام الله

لم تكن حياة هيثم التميمي تحت الاحتلال الإسرائيلي سهلة، لكنها أصبحت أشد صعوبة بعد أن طوقت السلطات الإسرائيلية قريته ووضعت بوابات على مخارجها لتتحكم في أوقات دخول السكان وخروجهم.

تبعد قرية هيثم بخمس وعشرين دقيقة عن رام الله لكن هذه المسافة تستغرق منه الآن ساعتين.

واليوم يعيش الفلسطينيون محاصرين في قراهم وبلداتهم خلف جدران الفصل ونقاط التفتيش وأبراج المراقبة والبوابات، بينما تسارع السلطات الإسرائيلية إلى بناء البنية التحتية استعدادًا لعام 2025 الذي يطلق عليه رئيس الإدارة المدنية الإسرائيلية في الضفة الغربية، بتسلئيل سموتريتش، "عام السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية".

ويستطيع المتصفح للتطبيق الوصول إلى جميع الوزارات الإسرائيلية بعد أن كان يضم معلومات عن المناطق التي رفع عنها المنع الأمني في الضفة والتي يمكن لسكانها التقدم للعمل في إسرائيل. ومنذ السابع من أكتوبر تشير صفحات المنسق بعدم منح تصاريح لكثير من المناطق وعن إغلاقات لكثير من المعابر. وتعتبر السلطات الإسرائيلية التطبيق طريقة التواصل الأنجع مع الفلسطينيين في الضفة.

إذ ينص قانون "أملاك الغائبين"، الذي أقره الكنيست الإسرائيلي عام 1950، بمصادرة أملاك اللاجئين الفلسطينيين الذي هجروا من أرضهم وممتلكاتهم بعد حرب 1948، ويسري على أملاك كل من يعيش في "أرض إسرائيل".

ومنذ السابع من أكتوبر لا يمنح المنسق تصاريح للقرويين للعمل في مزارعهم، إذ يحتاج القروي، إذا أراد زراعة حقله على سبيل المثال، إلى تصريح من السلطات الإسرائيلية للوصول إلى أرضه كما شرح لي سمحان شريتح من قرية المزرعة القبلية الذي لم يتمكن من الوصول إلى أرضه ولم يتمكن من جني الزيتون، مؤكدا أن السلطات الإسرائيلية شيدت بوابات ومنعتهم من الوصول إلى أراضيهم ومن منطقة النبع التي يعتمدون عليها ويملكونها.

في انتظار ترامب

وربما يكون إعلانه نية إسرائيل إلغاء الإدارة المدنية التي يترأسها، وهي المسؤولة عن إدارة شؤون الضفة، من أهم الخطوات القانونية الدالة على أمله في قرب تنفيذ خطته الضم، لأن إغلاق الإدارة المدنية يعني عمليا ضما رسميا ولا سيما أن الوزارات ستقدم الخدمات لسكان الضفة خاصة في المنطقة جيم.

وقد منحت الحكومة الإسرائيلية سموتريتش كافة الصلاحيات لتمكنه من الإسراع في تنفيذ خطته في الضفة، إذ استحوذ على جميع صلاحيات إدارة الأراضي.

تشكل المنطقة ج أكثر من 60 في المائة من مساحة الضفة، ويقول لنا هيثم الذي تقع أرضه في هذه المنطقة إنه منع من بناء جدار حول منزله، كما قال لي العديد من السكان الفلسطينيين هناك أن الإدارة المدنية نادرا ما كانت تمنحهم تراخيص للبناء حتى قبل السابع من اكتوبر.

"مساحة أكبر وعدد أقل من السكان"

التعليق على الصورة، السلطات الإسرائيلية نصبت حواجز وبوابات على مداخل جميع القرى الفلسطينية.

تحدثت بعض الصحف الإسرائيلية عن نية سموتريتش إنشاء سلطات بلدية عربية لتحل محل السلطة الفلسطينية.

وتحدثت بي بي سي عربي إلى عدد من المسؤولين في السلطة ممن لا يريدون الإفصاح عن هوياتهم وأجمعوا على أنه لا توجد خطة لدى السلطة لمواجهة اليوم الذي يتحدث عنه سموتريتش سوى التنسيق مع مؤسسات دولية.

وحين سئل عن حل الدولتين قال ترامب "أنا أؤيد أي حل يحقق السلام. هناك أيضًا أفكار أخرى إلى جانب الدولتين. سأدعم أي شيء من شأنه أن يؤدي إلى سلام دائم لأنه من المستحيل أن نشهد مأساة كهذه كل خمس سنوات. هناك بدائل أخرى. أريد صفقة".

ولم يوضح ترامب ما إذا كان هذا يمهد الطريق نحو ضم الضفة الغربية، وهو ما يدعمه سفيره المعين لدى إسرائيل مايك هاكابي.

مشاهدة ما وراء البوابات كيف تغي ر إسرائيل ملامح الضفة الغربية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ما وراء البوابات كيف تغي ر إسرائيل ملامح الضفة الغربية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ما وراء البوابات: كيف تغيّر إسرائيل ملامح الضفة الغربية؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ثقافة وفن
جديد الاخبار