كيف يرى السوريون مستقبل العدالة الانتقالية في بلدهم؟ ...الإمارات

ثقافة وفن بواسطة : (بي بي سي) -

التعليق على الصورة، رزان زيتونة عُرفت بدورها البارز في الثورة السورية منذ اندلاعها، لا سيما في توثيق الجرائم والمطالبة بالعدالة الانتقالية ودعم حقوق الإنسان في سوريا.

قبل 5 دقيقة

اتهمت جهات عدة فصيل "جيش الإسلام" الذي كان يسيطر على المنطقة حينها باختطافهم، بينما نفى "جيش الإسلام" مسؤوليته عن ذلك، ولا يزال مصير المخطوفين الأربعة مجهولاً حتى الآن.

ومع سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول الماضي، عاد الحديث عن العدالة الانتقالية ليتصدّر النقاشات المتطلّعة إلى بناء "سوريا الجديدة".

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، لعديد من النقاشات السورية الحالية ترى أن المحاسبة يجب أن تشمل كل الأطراف التي شاركت في الحرب السورية، وليس فقط الطرف المهزوم أي نظام بشار الأسد.

وتهدف العدالة الانتقالية إلى الاعتراف بضحايا تجاوزات الماضي على أنهم أصحاب حقوق، وتعزيز الثقة بين الأفراد في المجتمع الواحد، وثقة الأفراد في مؤسسات الدولة، وتدعيم احترام حقوق الإنسان وتعزيز سيادة القانون، وبالتالي، تسعى العدالة الانتقالية إلى المساهمة في المصالحة ومنع الانتهاكات الجديدة.

وتقول اللجنة الدولية للعدالة الانتقالية إن العدالة الانتقالية تشير إلى "الطرق التي تعالج بها البلدان الخارجة من فترات الصراع والقمع، انتهاكات حقوق الإنسان واسعة النطاق أو المنهجية التي تكون عديدة وخطيرة للغاية بحيث لا يتمكن نظام العدالة العادي من تقديم استجابة مناسبة".

واليوم لا تقتصر العدالة الانتقالية على المسار القضائي للتعامل مع الماضي فحسب، بل تشمل أيضاً المناقشات والمداولات على مستوى المجتمع بأكمله.

كيف نشأ هذا المفهوم؟

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، ارتبطت نشأة العدالة الانتقالية بمحاكمات نورمبرغ بشكل خاص

وارتبطت نشأة العدالة الانتقالية بمحاكمات نورمبرغ بشكل خاص، عندما وسعت قوات الحلفاء المنتصرة العدالة الجنائية لتشمل الجنود اليابانيين والألمان وقادتهم بسبب جرائم الحرب التي ارتكبوها خلال الحرب.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، كان تركيز العدالة الانتقالية في السبعينيات والثمانينيات على العدالة الجنائية مع التركيز على تعزيز حقوق الإنسان.

جنوب أفريقيا:

بعد سقوط نظام الفصل العنصري في عام 1990، سعت جنوب أفريقيا إلى الانتقال الديمقراطي عن طريق التفاوض، وتم إنشاء لجنة الحقيقة والمصالحة في عام 1995 لتعزيز الوحدة الوطنية من خلال التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في الماضي ومنح العفو في مقابل الاعترافات.

الأرجنتين:

المغرب:

بعد عقود من انتهاكات حقوق الإنسان بعد الاستقلال، أنشأ المغرب لجنة الإنصاف والمصالحة في عام 2004 لمعالجة الانتهاكات الماضية، من خلال البحث عن الحقيقة والتعويض والإصلاحات المؤسسية، مما شكّل سابقة في العالم العربي.

غواتيمالا:

أدت عقود من الحرب الأهلية، التي انتهت في عام 1996، إلى إنشاء لجنة الحقيقة المدعومة من الأمم المتحدة لمعالجة الإبادة الجماعية وانتهاكات حقوق الإنسان، وأسفرت عملية السلام عن انتخابات ديمقراطية وجهود مستمرة للحفاظ على الذاكرة التاريخية وتحقيق العدالة.

"لا سلام من دون عدالة"

التعليق على الصورة، الشرع أكد في تصريحات المسعى إلى "ملاحقة مجرمي الحرب وطلبهم من الدول التي فرّوا إليها حتى ينالوا جزاءهم العادل".

تجدر الإشارة في السياق السوري الراهن إلى تصريحات القائد العام لغرفة عمليات المعارضة السورية المسلحة أحمد الشرع في العاشر من ديسمبر/ كانون الأول، التي أكد فيها المسعى إلى "ملاحقة مجرمي الحرب وطلبهم من الدول التي فرّوا إليها حتى ينالوا جزاءهم العادل".

وكان مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، قد أكد بدوره في التاسع من ديسمبر/ كانون الأول، على أهمية وضع حقوق الشعب السوري في جوهر العملية الانتقالية، مشدداً على ضرورة حماية جميع الأقليات وتجنب الأعمال الانتقامية.

وفي لقاء حديث عبر الانترنت بين الكاتبين السوريين ملاذ الزعبي وكنان قوجة والناشط الحقوقي السوري حسام القطلبي، اطّلعت عليه بي بي سي عربي، جرى طرح العديد من الأسئلة الأساسية حول مستقبل العدالة الانتقالية في سوريا.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، هل ستشمل المراجعات فقط النظام السابق أو أطراف مؤيدة له أيضاً من جهات عسكرية إلى منظمات.

ومن الأسئلة التي طرحها اللقاء أيضاً، إذا ما كانت العدالة المنتظرة ستكون فقط عن فترة الحرب، أم أنها ستعود إلى فترة "مجزرة حماه" في الثمانينات، لتشمل فترة حكم عائلة الأسد كاملة؟، وإذا تم ذلك، فعلى أي أساس قانوني؟ القانون السوري الحالي أم على قانون الشريعة؟

كذلك، دعا المجتمعون إلى ضرورة تصديق الحكومة السورية الجديدة على معاهدة روما – المنشِئة للمحكمة الجنائية الدولية، بمعنى وضع سوريا تحت اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، بحيث تستطيع المحكمة النظر في الجرائم المرتكبة في سوريا، وبذلك يتم ترحيل المشكلة الأساسية والحساسيات من المحاكم الوطنية لمحكمة دولية، بعيداً عن التجاذبات الوطنية والطائفية.

مشاهدة كيف يرى السوريون مستقبل العدالة الانتقالية في بلدهم

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف يرى السوريون مستقبل العدالة الانتقالية في بلدهم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كيف يرى السوريون مستقبل العدالة الانتقالية في بلدهم؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ثقافة وفن
جديد الاخبار