أصحاب الأعمال في العراق يتحسبون لتأثير عودة العمالة السورية لبلادها ...الإمارات

ثقافة وفن بواسطة : (بي بي سي) -

Article informationAuthor, لطفي السعدونRole, بي بي سي - بغداد

قبل 4 دقيقة

ووصف بعض أصحاب الأعمال العامل السوري بأنه "مسؤول ومتفرغ وأجره أقل مقارنة بنظيره العراقي"، فضلا عن قدرته على الإنجاز رغم ضغوط العمل. ومع حضور السوريين إلى سوق العمل العراقية، بات كثير من رجال الأعمال يفضلون العامل السوري على غيره.

ويضيف وهاب أن "السوريين يعرفون بأنهم ممتازون في العمل".

ودخل غالبية السوريين إلى الأراضي العراقية بطرق غير نظامية أي من دون أوراق رسمية، في حين يوجد عدد محدود منهم لا يتجاوز 20 ألف سوري تقريباً، وهم مسجلون قنصلياً لدى السفارة، ومن بينهم 7 آلاف حاصلون على الإقامة العراقية.

يقول هيمن ميراني، المدير العام لديوان وزارة إقليم كردستان، إن السوريين في الإقليم ينقسمون إلى مجموعتين، مجموعة فرّت بسبب سياسة النظام السابق في سوريا ودخلت إلى كردستان عبر الحدود البرية، والمجموعة الأخرى قدِمت بشكل رسمي عن طريق المطار بعد الحصول على تأشيرة دخول نظامية.

وحسب قرارات مجلس الوزراء في كردستان يجب أن لا تقل نسبة العاملين المحليين في أي شركة عن 75% وأن لا تزيد نسبة العاملين من غير العراقيين سواء كانوا سوريين أو غيرهم عن 25%؜.

وحسب ميراني، كان هذا الحال أسهل بالنسبة للسوريين لوضعهم الخاص في هذه الفترة، وهو ما أدى إلى حضور ملحوظ في السوق العراقية وخصوصا في إقليم كردستان حتى يمكن للمرء أن يلاحظهم أينما حل في مدن العراق.

تأثير العودة

بعدما زال أحد أسباب العنف وعدم الاستقرار في سوريا بدأ الكثيرون بالتساؤل عما إذا كان السوريون سيعودون إلى سوريا أم لا.

يقول براء غزال وهو عامل سوري "هذه اللحظة انتظرناها 13 سنة وثمانية أشهر و23 يوما فمن الطبيعي أننا بعد هذه اللحظة نرجع إلى بلدنا لأن لازم إحنا نعمرها بأيدينا إذا تحسنت الأوضاع، ما أظن أحد يبقى في العراق".

أما علاء فارس فيقول "والله لازم نرجع البلد، سوريا اليوم خارجة من حرب محتاجة شباب تشتغل مهندسين أطباء عمال، لازم نرجع لأن سوريا إذا تبقى بدون أطباء ومهندسين وعمال سوف تبقى كما هي".

يقول وهاب: "الشغل يمكن راح يتأثر، ولكن لا شيء سوف يتوقف ستستمر الأمور، العراقيون موجودون ويشتغلون ولكن الصراحة سوف يحصل تأثير".

العمال العرب في العراق خلال عقود

في ثمانينات القرن الماضي وعندما كان العراق يخوض حربا مع جارته الشرقية إيران والتي استمرت لثمان سنوات، كانت الغالبية العظمى من الشباب العراقي في الخدمة العسكرية وكان القليل منهم فقط يشارك في سوق العمل العراقي.

في السنوات التي تلت الغزو العراقي لدولة الكويت والذي تم في صيف عام 1990 كان العراق يرزح تحت عقوبات اقتصادية صارمة وقاسية فرضها مجلس الأمن الدولي وأدت إلى الإضرار كثيرا بالاقتصاد العراقي وانخفضت بسبب ذلك قيمة الدينار العراقي إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق ما دفع العمال من غير العراقيين إلى مغادرة العراق.

في السنوات التي تلت عام 2003 وإطاحة بصدام حسين، بدأ بعض الأجانب بمن فيهم العرب بالعودة إلى العراق ولكن على استحياء إذا صح التعبير، وكان ذلك عن طريق بعض المنظمات الإنسانية والصحافة وبعض رجال الأعمال ولكن على نطاق محدود.

مشاهدة أصحاب الأعمال في العراق يتحسبون لتأثير عودة العمالة السورية لبلادها

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أصحاب الأعمال في العراق يتحسبون لتأثير عودة العمالة السورية لبلادها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أصحاب الأعمال في العراق يتحسبون لتأثير عودة العمالة السورية لبلادها.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ثقافة وفن
جديد الاخبار