كتب محمد كركص في العربي الجديد
يقول حمدو عبد الحكيم سليمان، المنحدر من مدينة كفرنبل، شمال غربي سورية، لـ”العربي الجديد”: “تم اعتقالي من قبل قوات الأسد في السابع من يوليو/ تموز عام 2011، عند حاجز للأمن العسكري ضمن كفرنبل، وتم نقلي إلى معمل السجاد في المدينة الذي تحول إلى ثكنة عسكرية للجيش حينها، ومن هناك تم نقلي إلى فرع الأمن العسكري في مدينة إدلب (مركز المحافظة)، وبعدها جرى نقلي إلى الفرع 291، ضمن المربع الأمني في منطقة كفرسوسة التابع لشعبة المخابرات العسكرية في العاصمة السورية دمشق، ثم إلى فرع 235 (فرع فلسطين)، وبعدها إلى فرع 48 في دمشق”.
وأشار سليمان، إلى أنه “في سجن صيدنايا، كانت الأوضاع سيئة للغاية. فالأهالي الذين سُمح لهم لفترة قصيرة بأن يزوروا أببناءهم في السجن، لاحظوا أن المعتقلين في حالة مزرية، حيث كانوا يعانون من سوء التغذية وآثار التعذيب والمعتقلون كانوا عبارة عن جلد وعظام فقط، فبدأ الأهالي بالاعتصام أمام السجن لمدة خمسة أو ستة أيام مطالبين بالإفراج عن أبنائهم، وكان هناك ملاحظة من الأهالي عن وجود رائحة موتى في محيط السجن في تلك الفترة، ودفن الجثث في مقابر جماعية بالقرب من السجن”.
وأوضح سليمان أن “مدير السجن السابق في تلك الفترة، طلعت محفوظ، الذي تعرض للقتل لاحقاً من قبل فصائل الجيش الحر، أخبر المعتصمين حينها أنه سوف يتم نقل المعتقلين من سجن صيدنايا إلى سجون مدنية، وبعدها بأيام تم نقلنا من صيدنايا على دفعتين إلى سجون مدنية”.
ولفت سليمان إلى أنه “من جرى نقلهم إلى سجن عدرا بتهمة (الإرهاب) بسبب محاكمتهم من قبل الميدانية العسكرية، تمت إعادتهم إلى سجن صيدنايا بعد رفع تقارير كيدية فيهم من ضابط يدعى نبيل الغجري، رئيس السجل المدني في سجن عدرا، بأنهم سوف ينفذون استعصاء داخل السجن، وأعادوهم إلى سجن صيدنايا وجرى إعدامهم جميعاً داخل السجن، وكان لدينا تخوف نحن المعتقلين الذين جرى نقلنا إلى سجن السويداء المركزي من إعادتنا إلى سجن صيدنايا بتهم كيدية وإعدامنا داخل السجن”. وقال سليمان: “تمت محاكمتي في المحكمة الميدانية العسكرية بالإعدام، وتم تنزيل الحكم إلى المؤبد ثلاث مرات، أي مدى الحياة”
وعن الحالة الصحية له، قال: “كنت قد أجريت عملية جراحية لعيني قبل دخولي المعتقل، كنت أعاني من آثار العملية وكان وضعي الصحي يتدهور نتيجة الضغوط والتعذيب، ولقد تعرضت للضرب على مكان العملية، مما زاد معاناتي وفقدت عيني، ومع ذلك، حمدت الله على كل حال”.
ولفت إلى أنهم “وضعوني على أداة تعذيب كبيرة تُسمى (بساط الريح)، وهي أداة تضغط على الأضلاع حتى تلتف عظام العمود الفقري بطريقة مرعبة. كل مرة كنت أُرغم على الجلوس عليها كانوا يبدؤون بالضرب، وهذه الأداة وحدها كفيلة بأن تخنق الإنسان”.
وعن أصعب المواقف التي مر فيها سليمان في المعتقل، يوضح، أنه “أحد المواقف التي لا يمكن نسيانها كان عندما أحضروا شخصاً آخر معتقلا وقاموا بالاعتداء عليه بطريقة وحشية أمامي، كان الهدف من هذا النوع من التعذيب الممنهج هو كسر روحنا والنيل من رجولتنا، حيث كانوا يستهدفون المناطق الحساسة من أجسادنا، بل إن كثيرين فقدوا تماماً القدرة على الإنجاب نتيجة هذا التعذيب الوحشي”، لافتاً إلى أن “التعذيب في فرع 291 كان من أشد الأنواع التي رأيتها، مقارنة بذلك، كان التعذيب في إدلب ضمن الأمن العسكري أخف وطأة، حيث كان يقتصر على الضرب دون تلك الأساليب المرعبة”.
وأشار سليمان إلى أنه “في إحدى المرات أثناء التحقيق، اعترفت تحت الضغط بأمور تتعلق بالتظاهرات، ولكنهم كانوا يبحثون عن تهم أكبر من ذلك. لم يكن الاعتراف بالتظاهرات كافياً لإرضائهم؛ كانوا يريدون تهماً خطيرة لتبرير جرائمهم بحقنا”.
مشاهدة معتقل سابق يروي لـ rdquo العربي الجديد rdquo فظائع من سجون بشار الأسد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ معتقل سابق يروي لـ العربي الجديد فظائع من سجون بشار الأسد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على لبنان نيوز ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، معتقل سابق يروي لـ”العربي الجديد” فظائع من سجون بشار الأسد.
في الموقع ايضا :
- الإمارات تدين بشدة الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف الناقلة السعودية "سدر" أثناء عبورها مضيق هرمز
- وزير الفلاحة: الاستثمار الفلاحي اصبح مُطالبا بالمساهمة في تعزيز الامن الغذائي والمحافظة على الموارد الطبيعية
- صناعة البريقة” يوزع تكاليف حضور نيابية لفرن ومحل بهارات مخالفين ويُشرف على توزيع 200 أسطوانة غاز بـ “عمران