ترك برس
أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألتون، أن أنقرة تعتقد أنه ينبغي على جميع الأطراف المشاركة بشكل بناء ومسؤول منع المزيد من التصعيد في أوكرانيا.
وصرح ألتون أن تركيا مستعدة لتقديم العون والمساعدة في التسوية بأوكرانيا، بما في ذلك توفير أراضيها لإجراء المفاوضات بين أطراف النزاع، مذكرا بأن إسطنبول توسطت وشهدت محادثات عام 2022 بين روسيا وأوكرانيا، بالإضافة إلى مساهمتها في إبرام صفقة الحبوب. حسبما نقل موقع روسيا اليوم.
وأشار ألتون إلى أن إسطنبول طُرحت كمنصة للسلام، وقد لقي هذا الأمر ترحيبا دوليا، لافتا إلى أنه يمكن افتراض أن البلدين سيجتمعان مرة أخرى في إسطنبول، ونظرا لحرص تركيا على تعزيز الاستقرار "فإنها مستعدة لتقديم أي مساعدة، بما في ذلك المساعدات الإنسانية ومحادثات السلام"، حسب تعبيره.
وأضاف فخر الدين ألتون، أن تركيا تعتقد أنه يجب على جميع الأطراف المشاركة بشكل بناء ومسؤول منع المزيد من التصعيد في الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، منوها إلى "أنهم سيبذلون قصارى جهدهم ليس فقط للحفاظ على السلام الإقليمي ولكن أيضا الاستقرار العالمي".
وفي وقت سابق، أعلن مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، أن موسكو تلقت عروضا من دول عديدة لتنظيم محادثات محتملة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب الذي سيتولى منصبه رسميا في 20 يناير 2025.
مشاهدة مسؤول تركي مستعدون للمساهمة في حل الأزمة بين روسيا وأوكرانيا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مسؤول تركي مستعدون للمساهمة في حل الأزمة بين روسيا وأوكرانيا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مسؤول تركي: مستعدون للمساهمة في حل الأزمة بين روسيا وأوكرانيا.
في الموقع ايضا :
- "بشت" وآية قرآنية.. جدل كبير بعد مشاركة الوفد السعودي بوداع خامنئي (شاهد)
- تزامنًا مع انطلاق مراسم تشييع القائد الشهيد رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: “يا لثارات الحسين (ع)” فوق قبة مصلى الإمام الخميني (قدس سره) عاجل
- المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني: لا يمكن النظر إلى مراسم تشييع القائد الشهيد على أنها مجرد مراسم عزاء بل إنها تحولت إلى حدث ذي أبعاد سياسية واجتماعية وإقليمية عاجل