ترك كارتر إرثا من الإجراءات العقابية التي استمر تأثيرها على إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979. وقال حسن طاهري فر الذي يعمل في سوق طهران خارج مقر السفارة الأميركية السابقة والمعروف محليا باسم "وكر الجواسيس" إن كارتر كان "صاحب شخصية سيئة" موضحا "بدلا من دعم ثورتنا الناشئة، افتتح مركز تجسس في بلدنا". وعبر آخرون عن مشاعر أقوى. وقال رجل في الخمسينات لم يذكر اسمه خارج المبنى "سوف يتعفن في الجحيم". وأعلن التلفزيون الحكومي الإيراني وفاة كارتر واصفا إياه ب "مهندس العقوبات الاقتصادية" على الجمهورية الإسلامية. وأكد المراسل أن "فشل كارتر... في التعامل بشكل صحيح مع إيران، جعل رئاسته قصيرة، ولمدة واحدة فقط". "جزيرة استقرار" في عهد الشاه الإيراني الأخير، محمد رضا بهلوي، ارتبطت إيران والولايات المتحدة بعلاقات وثيقة. وخلال زيارة كارتر إلى إيران عام 1977، وصفها بأنها "جزيرة استقرار في واحدة من أكثر المناطق اضطرابا في العالم". لكن العلاقات توترت بشكل كبير بعد الثورة الإسلامية عام 1979 بقيادة آية الله روح الله الخميني. وقام طلاب مؤيدون للإمام الخميني بمهاجمة السفارة الأميركية في طهران في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 1979 واحتجاز حوالى خمسين أميركيا من دبلوماسيين وموظفين. وطالب المحتجون بأن تقوم واشنطن بتسليم الشاه المخلوع، الذي كان يتلقى العلاج في الولايات المتحدة بعد إصابته بالسرطان. قطع كارتر العلاقات مع إيران وفرض حظرا تجاريا عليها، لكن عملية عسكرية نفذتها الولايات المتحدة لتحرير الرهائن آلت إلى الفشل. واستمرت أزمة احتجاز الرهائن 444 يوما، فشكلت عاملا رئيسيا في هزيمة الرئيس الديموقراطي في 1980 وخروجه من البيت الأبيض بعد ولاية وحيدة. وقطعت واشنطن العلاقات رسميا مع طهران في عام 1980، في منتصف الأزمة، ولم يتم استئنافها أبدا. متحف تم إطلاق سراح الرهائن في 20 كانون الثاني/يناير 1981، في اليوم الذي أدى فيه خليفة كارتر، رونالد ريغان، اليمين الدستورية كرئيس. وفي طهران اليوم، تحول مبنى السفارة الأميركية السابق إلى متحف، ولا تزال صورة كارتر معلقة على جدار في ما كان في السابق مكتب السفير. وقال علي رضا (60 عاما) الذي يدير شركة تأمين: "لم يكن كارتر جيدا معنا". وأضاف "كان لهذا الحادث (أزمة الرهائن) تأثير كبير على العلاقات بين إيران وأميركا وكان دور كارتر سلبيا". بينما استمرت العقوبات الأميركية على طهران بعد كارتر، دعم الرئيس الراحل اتفاقا تاريخيا مع إيران العام 2015 تضمن تخفيفا للعقوبات مقابل فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني. لكن الاتفاق انهار بعد أن انسحب منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جانب واحد العام 2018 وأعاد فرض عقوبات شديدة على إيران. وفي مقابلة عام 2014 مع قناة CNBC، أوضح كارتر إنه كان من الممكن إعادة انتخابه لولاية ثانية لو قام بعمل عسكري ضد إيران أثناء أزمة الرهائن. وقال الرئيس السابق "كان ذلك سيُظهر أنني قوي وحازم"، مضيفا "كان بإمكاني محو إيران من الخريطة بالأسلحة التي كانت لدينا. ولكن في هذه العملية، كان يمكن أن يُقتل كثير من الأبرياء بمن فيهم الرهائن".
مشاهدة لا حزن في إيران على مهندس العقوبات جيمي كارتر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لا حزن في إيران على مهندس العقوبات جيمي كارتر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىفرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.