في 25 أيلول/سبتمبر، كانت عمور في ساحة منزلها في قرية عنزة جنوب غرب جنين في شمال الضفة الغربية، خلال مجلس عزاء أقيم في المكان لجدتها. وتقول من أمام منزلها لوكالة فرانس برس "لم تكن هناك مواجهات". ويروي أفراد العائلة أن الجيش الإسرائيلي كان دخل الحي لمطاردة أحد الشبان، لكن لم يعرفوا كيف وصل الرصاص الى منزلهم. وقتلت في إطلاق النار هذا زهور عمور (37 عاما)، فيما أصيبت نور عمور وابنة خالها وسيدة سبعينية بجروح. وتروي عمور "في البداية، شعرت أنني أصبت في كتفي الأيمن، ثم أصبت في يدي اليسرى. بعدها شعرت شيئا في فمي، ولم أصح إلا وأنا في مركبة الإسعاف". وتضيف "شاهدت زوجة خالي زهور ملقاة على الأرض. كان واضحا أنها استشهدت". إلى جانب نور، كانت ابنة خالتها سيدرا (9 سنوات) التي أصيبت برصاصة لا تزال في رأسها بسبب صعوبة إزالتها، كما تقول العائلة. وتقول والدة نور، منال عمور، "لا أعرف سبب إطلاق النار خصوصا أن المنزل المحاصر كان بعيدا جدا عنا". ويوضح الوالد أسامة عمور الذي كان حينها يستقبل المعزين بوالدته، "المنزل الذي تمت محاصرته يبعد عنا أكثر من 300 متر". كان عمور في مجلس عزاء الرجال في مكان قريب، "سمعت صوتا وصراخا من ساحة منزلي القريب. كانت النساء يصرخن: +أصبنا+". ويدلّ عمور إلى آثار طلقات نارية عدّة على جدار المنزل. ويقول "وصلنا لاستطلاع الأمر واستمر إطلاق النار علينا بشكل هستيري. حتى اليوم لا أعرف السبب خصوصا أنهم كانوا اعتقلوا الشاب المستهدف من منزله". ولم يرد الجيش الإسرائيلي على استفسارات وكالة فرانس برس المتكررة حول الحادثة. ومنذ اندلاع الحرب بين حركة حماس وإسرائيل في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، تكثّفت العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة حيث تتكرّر المواجهات مع مسلحين فلسطينيين، والهجمات من مستوطنين إسرائيليين، والمطاردات الإسرائيلية لناشطين. ووفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، قُتل ما لا يقلّ عن 863 فلسطينيا في الضفة الغربية في هجمات للجيش الإسرائيلي أو برصاص مستوطنين، منذ اندلاع الحرب في القطاع. وبين القتلى العديد من المدنيين، وفق فلسطينيين ومنظمات حقوقية. كذلك، أسفرت هجمات نفّذها فلسطينيون على إسرائيليين عن مقتل 29 شخصا في الفترة نفسها في الضفة الغربية، وفقا لأرقام رسمية إسرائيلية. قصص موثّقة ويقول كريم جبران، مدير وحدة البحث الميداني في مؤسسة "بتسليم" التي تعنى بحقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية، إن نور وسيدرا ليستا الوحيدتين اللتين تعرضتا لإطلاق نار "عشوائي" في الضفة الغربية. ويضيف "لدينا العديد من القصص الموثّقة لمدنيين استُهدفوا ولا علاقة لهم بالحدث نفسه"، متابعا "لدينا فيديوهات وثّقت حالات لأطفال صغار لا يوجد مبرر لإطلاق النار عليهم". كما يذكر "سيدة في مخيم بلاطة قُتلت في منزلها وشابا قُتل وهو جالس في منزله". بين أشرطة الفيديو التي تؤكد المنظمة صحتها، مقطع في مدينة نابلس شاهده فريق فرانس برس ويُظهر إطلاق نار من وحدة عسكرية إسرائيلية سرية دخلت مخيم بلاطة بواسطة مركبة إسعاف في 19 كانون الأول/ديسمبر 2024. والتقطت المشاهد كاميرا مراقبة في المكان. وخرج الجنود الإسرائيليون من مركبة الإسعاف ومن مركبة ثانية مدنية، وكانوا يطاردون ثلاثة شبان مسلحين. لكن المسلحين تمكّنوا من الفرار عندما أدركوا أن ركاب سيارة الإسعاف إسرائيليون. بعد وقت قصير، يمكن رؤية الإسرائيليين يطلقون النار على حليمة أبو ليل (80 عاما) التي كانت تسير في الشارع في وسط المخيم. وتتعرّض قرى ومخيمات فلسطينية في الضفة الغربية بانتظام إلى مداهمات من الجيش الإسرائيلي الذي يقول إنه يلاحق "خلايا إرهابية" تخطّط لتنفيذ هجمات على أهداف إسرائيلية. أما نور التي خرجت الرصاصة من فكّها الأيسر وبقيت لمدة 11 يوما تصارع الموت في غرفة العناية المكثفة، فتقول متلعثمة "أنا أعاني، لا أستطيع تناول الطعام، فقط الماء والسوائل. كما خسرت المدرسة. وصرت أشعر بصعوبة في النطق". ح ع/ها/رض
مشاهدة مدنيون أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية لا نعرف السبب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مدنيون أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية لا نعرف السبب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىفرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.